الالتهاب البكتيري في الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٢٣ يوليو ٢٠٢٠
الالتهاب البكتيري في الجلد

التهاب الجلد البكتيري

الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان ويشكّل حاجزًا يحمي الأعضاء الداخلية للجسم من العوامل المسبِّبة للمرض والجراثيم المختلفة التي تؤدي إلى الإصابة بالعدوى، ومع ذلك، فقد يتعرّض الجلد نفسه للإصابة بهذه العدوى؛ كالعدوى الفيروسيّة والفطرية والبكتيريّة، وتصيب العدوى البكتيرية الجلد من خلال الجروح والتقرحات والخدوش الموجودة على سطحه، أو من خلال الحروق، ولسعات الحشرات، وقد يُصاب الشخص بالبكتيريا المسببة لالتهابات الجلد أثناء ممارسة بعض الأنشطة؛ كالسباحة في بركة ملوّثة أو أثناء تنفيذ أعمال البستنة.[١]

ومن أشهر أنواع البكتيريا المُسبِّبة للعدوى الجلدية البكتيريا العنقودية والبكتيريا العقدية، وتتراوح شدّة هذه الالتهابات من الطفيفة إلى الشديدة إلى التي تهدد حياة المُصاب؛ فقد تنتشر هذه البكتيريا إلى الدم -مثلًا- بإنتان الدم، الأمر الذي يتسبب في مضاعفات شديدة،[٢] وتجب الإشارة بداية إلى وجود العديد من أنواع البكتيريا النافعة المعروفة باسم البكتيريا الحميدة، والتي تعيش على سطح الجلد طبيعيًا، وتساهم في منع البكتيريا الضارة من التسبُّب في العدوى، لكنّها أحيانًا قد تبدو مُسبِّبة للعدوى.[٣]


أسباب التهابات الجلد البكتيريّة

يوجد العديد من الالتهابات البكتيريّة التي تصيب الجلد، ويُذكَر منها الآتي:[٢]


التهاب النسيج الخلوي

يحدث التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis) بسبب نوع من البكتيريا تُعرَف بالبكتيريا العنقودية (Staphylococcus) أو العقدية (Streptococcus)، والتي تدخل هذه البكتيريا إلى الطبقات العميقة من الجلد بمنزلة طبقة الأدمة والطبقة أسفل الجلد من خلال التقرحات والجروح، خاصة الشقوق الجراحيّة، أو تلك الناتجة من الإصابات المباشرة أو العدوى الفطرية، وتتسبب في التهابها، ويُصاب الجلد السليم أيضًا بهذا الالتهاب.

يُعدّ هذا النوع من الالتهابات مؤلمًا جدًا، ويؤدي إلى ارتفاع تعداد كريات الدم البيضاء والإصابة بـالحمى بسبب مقاومة الجهاز المناعي له، والمنطقة المُصابة حمراء اللون ومتورمة، ومن أكثر أماكن الجسم عرضةً للإصابة به الساقان والأصابع، وربما تصيب الوجه، والقدمين، واليدين، والجذع، والرقبة، والرّدفين.[٤] ولأنّ هذا الالتهاب يحدث في الطبقات العميقة من الجلد؛ تنتقل البكتيريا إلى مجرى الدم والعقد اللمفاوية وتصيبها بالعدوى؛ لذا فإنّ هذا الالتهاب يُعدّ مهددًا للحياة إن لم يُعالج المصاب بالسرعة الكافية.[٢]


عدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيللين

عدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيللين أو ما يُشار إليها اختصارًا باسم مارسا (MRSA) نوع من البكتيريا العنقودية المقاومة للعديد من المضادات الحيوية، والتي تطورت نتيجة مقاومة بعض أنواع البكتيريا العنقودية لنوع من المضادات الحيوية المستخدمة في علاج المصاب بها، وهذا السبب وراء تسميتها بهذا الشكل، وتظهر العدوى ببعض أنواعها بداية في شكل نتوءات حمراء اللون متورمة شبيهة بلدغات العنكبوت أو البثور، وتنتقل البكتيريا إلى داخل الجسم، وتصيب العظام والمفاصل والدم، وتسبب مشكلات تهدد الحياة.[٥]


القوباء

القوباء (Impetigo) من الالتهابات الجلديّة الأكثر شيوعًا بين الرضّع وبين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة من العمر، كما قد يصيب بعض البالغين، وتحدث الإصابة نتيجة دخول البكتيريا المعروفة باسم المكورات العنقودية والمكورات العقدية إلى داخل الجلد من خلال الخدوش والجروح أو لسعات الحشرات، وتحدث الإصابة نتيجة الاتصال المباشر بالشخص المُصاب، أو بسبب مشاركتهم لبعض المتعلقات الشخصيّة، ويرتفع احتمال الإصابة بالقوباء إذا كان الطفل يعاني من مشكلات جلد أخرى؛ كـالأكزيما أو الالتهابات الفطرية أو قمل الجسم.[٦][٧]

تظهر القوباء في هيئة تقرّحات لها قشرة شبيهة بلون العسل،[٧]


التهاب جريبات الشعر

ينتج التهاب جريبات الشعر (Folliculitis) من الإصابة ببكتيريا المكورات العنقودية، والمصابون بمرض الإيدز، أو مرض السكري، والسرطان، خاصة الفئة التي تأخذ العلاج الكيماوي والمُصابين بالتهاب الكبد، الأكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الجريبات، وتنبغي الإشارة إلى أنّ حب الشباب نوع من التهاب جريبات الشعر.[٨].

ويصيب هذا النوع من الالتهاب الناس جميعهم، ويُعدّ التهابًا طفيفًا ولا يسبب مضاعفات ملحوظة، لكنّه أحيانًا قد يُسبِّب التهاب النسيخ الخلوي، لكن تجدر الإشارة إلى أنّه لا يحتاج المصاب إلى علاج، وإنّما يزول من تلقاء نفسه، ويُلاحَظ ظهوره على الوجه، والقدمين، والرّدفين، والظهر، ومنطقة الصدر، ويوجد كثير من أنواع التهاب جريبات الشعر بعضها بكتيري، وبعضها ناتج من العديد من المُسبِّبات الأخرى.[٨]


الدمامل والجمرات

الدمامل (Boils) هي نتوءات مليئة بالصديد تتشكّل أسفل الجلد، وتحدث نتيجة التهاب بصيلات الشعر، أمّا الجمرات (Carbuncles) فهي تجمّع العديد من الدمامل بالقرب من بعضها بعضًا، ممّا يُسبِّب ازدياد حجمها وزيادة شدة الألم حتى تفجرها وخروج الصديد منها، وتُعدّ مناطق الرقبة، والردفين، والفخدين، والإبطين أكثر المناطق عرضة لتشكّل الدمامل والجمرات، والأشخاص المُصابون بـمرض السكري وضعف المناعة أو الاضطرابات الجلدية الأخرى؛ مثل: الإكزيما أكثر عرضةً للإصابة بالدمامل.[٩]


عوارض الإصابة بالتهاب الجلد البكتيري

تختلف علامات الإصابة بناءً على نوع الالتهاب، وتُذكَر في الشكل الآتي:


علامات الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي

تشمل العوارض المَرَضيّة الآتي ذكره:[١٠]

  • الإحساس بالألم لدى لمس المنطقة المُصابة.
  • احمرار المنطقة المصابة وتورمها.
  • ظهور المنطقة المصابة من الجلد مشدودة ولامعة.
  • انتشار الطفح الجلدي بسرعة.
  • تشكّل التقرحات.
  • تشكّل الصديد.
  • الإحساس بالدفء في المنطقة المُصابة.
  • الإصابة بالحمى.
  • عوارض أكثر خطورة، وتتضمن الإصابة بالقشعريرة، والرجفان، والإحساس بتعب عام، وإعياء، والتعرق، بالإضافة إلى الشعور بالدوار والدوخة وألم العضلات.
  • في حال انتشار العدوى قد تظهر العوارض الآتية:
    • ظهور البثور على الجلد في مكان الإصابة.
    • الخمول.
    • ظهور خطوط الحمراء على الجلد في مكان الإصابة.


علامات الإصابة بعدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيللين

تظهر على المُصاب العوارض المرضيّة الآتية:[٥]

  • الإحساس بالدفء في المنطقة المُصابة بالعدوى.
  • الإصابة بالحمّى.
  • تشكّل الخرّاجات المليئة بالصديد، وتصبح أكثر عمقًا وتحتاج إلى تصريفها جراحيًا.


عوارض الإصابة بالقوباء

تظهر القوباء في أي مكان على جسم الطفل، لكنّها تتركّز على منطقة الوجه، وتظهر بدايةً في شكل بثور مملوءة بالصديد، ثم تنفجر مؤدية إلى ظهور جلد أحمر اللون ورطب، ثمّ تتكوّن قشرة بلون ذهبي ومحببة مكان البثرة بعد بضعة أيام، وتبدأ القشور بالانتشار تدريجيًا عند الحواف.[٧]


عوارض الإصابة بالدمامل والجمرات

تظهر الدمامل في مناطق الجلد التي تتعرّض للتعرُّق أو الاحتكاك، غالبًا في الوجه، ومؤخرة العنق، والفخذين، والرّدفين، والإبطين، كما أنّها قد تظهر في أي مكان في الجسم في حالات أقل شيوعًا، وتُذكَر عوارضها على النحو الآتي:[٩]

  • نتوء أحمر ومؤلم عل الجلد.
  • ظهور حجم النتوء صغيرًا في البداية، لكنّ حجمه قد يزداد ليصل إلى حوالي خمسة سينتيمترات خلال عدة أيام مع امتلائه بالقيح.
  • ظهور جلد أحمر ومتورم حول النتوء.
  • قمة النتوء بيضاء إلى صفراء اللون، وتنفجر في النهاية مُسبِّبة خروج الصديد.


علاج المصاب بالتهابات الجلد البكتيريّة

العلاج الأساسي من الالتهابات البكتيريّة بشكلٍ عام المضادات الحيويّة لكنّها تُعطى بطرق مختلفة وجرعات مختلفة بناءً على نوع الالتهاب وشدته، ويتضمن العلاج تصريف التقرحات وإخراج الصديد،[١] وهناك بعض العلاجات المساعدة المعتمدة أيضًا على نوع الالتهاب، ويُذكَر منها الآتي:


علاج مصابي التهاب النسيج الخلوي

يعطى المُصاب المضادات الحيوية المأخوذة عن طريق الفم لمدة من 5 إلى 14 يومًا، بالإضافة إلى الأدوية المسكنة للألم، ويشفى المصاب بالالتهاب بعد مرور أسبوع إلى عشرة أيام من بدء العلاج، مع ضرورة التنويه لإكمال مدة العلاج كاملة.

وقد يحتاج المُصاب إلى مدة أطول في حال كان الشخص يعاني من أمراض المناعة أو كانت العدوى شديدة، والأشخاص الذين لا يبدون تحسنًا بعد ذلك ويلاحظون ارتفاع درجات حرارة أجسامهم مع انخفاض الضغط لديهم يجب أن يتلقّوا العلاج بالمُضادات الحيويّة عن طريق الوريد داخل المستشفى.[١٠]


علاج المصاب بعدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيللين

الإصابة بهذه العدوى قد تؤدي إلى الوفاة؛ إذ أظهرت الإحصائيات أنّ 20% من المُصابين بها قد فارقوا الحياة، وأنّ 86% منهم انتقلت إليه العدوى خلال وجوده في المستشفى؛ لذا يجب علاج المصاب بها جيّدًا، ويبدو العلاج وفق الآتي:[١١]

  • المُضادات الحيوية، والتي تُعدّ أساس العلاج، وتتضمن: سلفاميثوكسازول-تريميثوبريم (Trimethoprim-sulfamethoxazole)، وكليندامايسين (Clindamycin)، ودوكسيسيكلين (Doxycycline)، وتُعطى هذه المضادات الحيويّة عن طريق الفم لمدّة من 7 إلى 10 أيام.
  • تصريف الصديد المتشكل، ذلك من خلال إحداث شق أو استخدام إبرة مع ضرورة الانتباه إلى عدم تنفيذ الشخص هذا الأمر بنفسه حتى لا يزيد هذا الأمر من تفاقم العدوى.
  • علاجات منزلية أخرى، كاستخدام مرهم المضاد الحيوي موبيروسين (mupirocin ointment) وصابون الكلورهيكسيدين.
  • إعطاء المضادات الحيويّة عن طريق الوريد، يُنفّذ هذا الإجراء داخل المستشفى لعلاج الحالات الشديدة، وقد يستمر العلاج أحيانًا المُضادات الحيويّة لمدّة تتراوح من ستة إلى ثمانية أسابيع في حالة الإصابة بالعدوى الشديدة.


علاج مرضى القوباء

يشتمل العلاج على تناول بعض الأدوية، وتنفيذ بعض الإجراءات المنزلية من أجل تسريع عملية الشفاء والوقاية من المُضاعفات التي قد تسببها، فالقوباء مع العلاج السليم تحتاج فقط إلى مدّة من 7 إلى 10 أيام حتى تُشفى تمامًا على الرغم من أنّ العدوى الشديدة قد تحتاج إلى وقت أطول.[١٢] ويُذكَر العلاج في الآتي:

  • المضادات الحيوية، وتُقسّم وفق الفئات الآتية:[٤]
    • المُضادات الحيويّة الموضعيّة؛ كالموبيروسين، وهذا المُضاد الحيوي المتوفر في شكل كريم الأكثر استخدامًا لعلاج مرضى القوباء إذا كانت الإصابة في أماكن معيّنة من الجلد.
    • المُضادات الحيويّة المأخوذة عن طريق الفم؛ مثل: الاريثرومايسن (Erythromycin)، لكن تجب الإشارة إلى تطور مقاومة من البكتيريا اتجاهه، لذا لجأ الأطباء إلى علاج مرضى القوباء في حال انتشارها باستخدام المُضادات الحيويّة الآتية: أزيثروميسين (Azithromycin) يُعطى لمدة خمسة أيام، أو سيفالكسين (Cephalexin) لمدّة عشرة أيام، كما يُستخدَم ديكلوكساسيللين (Dicloxacillin)، أو أوكسيسيلين (Oxacillin)، الجيل الأول من المضادات الحيوية السيفالوسبورينات (First-generation cephalosporins)، أو أموكسيسيلين-كلافولانات (amoxicillin-clavulanate)، كما تُستخدَم بعض المضادات الحيوية من العائلة الدوائية الفلوروكينولونات (Fluoroquinolones) للبالغين فقط.
  • الرعاية المنزليّة، التي تُنفّذ بالخطوات الآتية:[١٢]
    • تنظيف المنطقة المُصابة من ثلاث إلى أربع مرّات يوميًا مع مراعاة إزالة القشورر، ثمّ تجفيف المكان، ووضع المرهم في كل مرّة، وتغطية المنطقة بالضمادات الجافّة المعقمّة.
    • الاستحمام بالماء الدافئ المُضاف إليه المبيض المنزلي المخفف للغاية لمدّة 15 دقيقة، ويجب التأكد أنّ البشرة غير حساسة تجاه المُبيّض قبل تنفيذ هذه الخطوة.


علاج المصاب بالتهاب بصيلات الشعر

التهاب بصيلات الشعر من الالتهابات التي تحتاج إلى عدّة أيام فقط للشفاء التام، وعلاج المصاب بها بسيط جدًا باتخاذ بعض التدابير المنزلية واللجوء إلى المُضادات الحيويّة، ويُفصّل العلاج وفق الآتي:[٨]

  • استخدام الغسول المُضاد للبكتيريا الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: البنزويل بيروكسايد (Benzoyl peroxide)، والكلورهيكسيدين (Chlorhexidine) مرتين يوميًا.
  • عمل مغطس من الماء الدافئ المخلوط به الخل الأبيض المخفف أو المبيض المنزلي المخفف للغاية -مع مراعاة التأكد أنّ الشخص لا يعاني من حساسية تجاه إحدى هاتين المادتين-.
  • استخدام المُضاد الحيوية الموضعية؛ مثل: محلول كليندامايسين (Clindamycin) أو محلول ميترونيدازول (Metronidazole) مرتين يوميًا.
  • استخدام المُضادات الحيويّة المأخوذة عن طريق الفم؛ كسيفالكسين، أو ديكلوكساسيللين (Doxycycline)، أو سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، أو ليفوفلوكساسين (Levofloxacin).
  • علاج فرط التصبغ الناتج من الإصابة بالتهاب الجريبات المستمر وفق الآتي:
    • العلاجات التي تحتاج إلى وصفة طبيّة، ومن أهمها الكريمات المحتوية على مادة الهيدروكينون 4٪ (Hydroquinone)، أو حمض الكوجيك أو حمض الأزيليك 15٪ -20٪.
    • العلاجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، ومن أهمها الكريمات المحتوية على مادة الهيدروكينون 2 ٪ .


الوقاية من الإصابة بالتهابات الجلد البكتيريّة

يوقى من التهابات الجلد البكتيريّة باتباع كلٍّ مما يأتي:[١٠][٥]

  • الحفاظ على رطوبة البشرة لمنع حدوث التشققات.
  • ارتداء المعدات الواقية لدى العمل أو ممارسة الرياضة.
  • معالجة الأمراض المسببة لتشققات الجلد؛ مثل: القدم الرياضي.
  • تفحص القدمين أو الأطراف يوميًا؛ للتأكد من عدم وجود علامات دالة على الإصابة بالعدوى، خاصةً عند الإصابة بالسكري.
  • تجنب إدمان المخدرات، خاصة المأخوذة عن طريق الحقن؛ لأنّها من العوامل المسببة للإصابة بالعدوى البكتيرية MRSA.
  • غسل اليدين جيّدًا لمدّة 15 ثانية على الأقل، وتجفيفهما جيًدا بمنشفة نظيفة.
  • استخدام معقم اليدين بنسبة 62% كحول لتعقيم اليدين عند الحاجة.
  • تغطية الجروح جيدًا بضمادات معقمة وجافة إلى أن تلتئم.
  • الحفاظ على نظافة الأغراض الشخصيّة، وتجنب مشاركتها مع الآخرين، خاصة المناشف، وأغطية الوسائد والأسِرّة، وأدوات الحلاقة.
  • الاستحمام مباشرة بعد ممارسة الرياضة او أي نشاط بدني فيه تعرق.
  • تعقيم أغطية الوسائد والتخت، خاصة إذا كان الشخص يعاني من وجود تقرّحات، ذلك من خلال غسلها بالغسالة على الحرارة العالية مع إضافة مبيض، وتجفيفها بشكلٍ جيد.
  • غسل ملابس الرياضة بعد العودة من الصالة الرياضيّة مباشرة.
  • عدم مشاركة شفرات الحلاقة.[٨]
  • تغيير شفرات الحلاقة بانتظام.[٨]
  • تجنب حلاقة شعر الجسم خلال أوقات متقاربة.[٨]


مضاعفات الإصابة بالتهابات الجلد البكتيريّة

تتراوح مضاعفات الإصابة بالتهابات الجلد البكتيريّة من الخفيفة إلى الشديدة بناءً على نوع الالتهاب ودرجة الضرر الذي لحق بالجسم بسببه، ويُذكَر منها الآتي:

  • التهاب النسيج الخلوي: الذي تشمل مضاعفاته الآتي:[١٠]
    • الغرغرينا.
    • بتر العضو المُصاب.
    • تلف الإعضاء الداخلية في حال إصابتها بالعدوى.
    • الإصابة بالصدمة.
    • الوفاة.
  • مضاعفات الإصابة بالقوباء: غالبًا ما تصيب الأشخاص البالغين، ومنها ما يأتي:[١٢]
    • تشكّل الندوب الدائمة على بشرة الإطفال بسبب الحك العنيف لأماكن البثور.
    • تسمم الدم.
    • التهاب النسيج الخلوي.
    • التهاب الأوعية اللمفاوية.
    • إصابة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة بالتهاب كبيبات الكلى في حالات نادرة للغاية، وتظهر على الطفل المُصاب العوارض الآتية:[٤]
      • البول بلون الشاي.
      • احتباس السوائل.
      • ارتفاع ضغط الدم.
  • مضاعفات الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر، كما ذُكِرَ سابقًا، فهذا الالتهاب يُصنّف من الأنواع الطفيفة التي لا تسبب مضاعفات خطيرة، لكنّه يؤدي إلى الإصابة بما يأتي:[٨]
    • تضخم الحبوب المحيطة بالبصيلة الملتهبة، وتشكّل الدمامل التي تحتاج إلى تصريف جراحي.
    • الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
    • حدوث التصبغات في الأماكن المُصابة بعد الشفاء من الالتهاب.
    • تشكّل الندوب الدائمة بسبب فقع الحبوب المحتوية على الصديد أو حكّها بشدّة.
  • مضاعفات الإصابة بالدمامل والجمرات: التي تشمل ما يأتي:[٩]
    • تسمم الدم.
    • التهاب العظم والنقي (Osteomyelitis).
    • التهاب شغاف القلب (Endocarditis).


المراجع

  1. ^ أ ب "Overview of Bacterial Skin Infections", merckmanuals, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  2. ^ أ ب ت "9 Common Bacterial Skin Infections", verywellhealth, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  3. Natasha Lee BSc (8-2014), "Microorganisms found on the skin"، dermnetnz, Retrieved 23-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Common Bacterial Skin Infections", aafp, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  5. ^ أ ب ت "MRSA infection", mayoclinic, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  6. "Impetigo", medlineplus, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  7. ^ أ ب ت "What Is Impetigo?", webmd, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ "(Folliculitis (Symptoms, Causes, Transmission, Home Treatment, and Cure", medicinenet, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Boils and carbuncles", mayoclinic, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث "Everything You Need to Know About Cellulitis", healthline, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  11. "(Patient education: Methicillin-resistant Staphylococcus aureus (MRSA) (Beyond the Basics", uptodate, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  12. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Impetigo", healthline, Retrieved 2020-7-2. Edited.