الام الحوض في الشهر الثامن من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ١٥ مايو ٢٠١٩

آلام الحوض في الشهر الثامن من الحمل

يحدث ألم الحوض خلال فترة الحمل، وقد يصيب واحدةً من كلّ أربع نساء، ويبدأ متأخّرًا في الثلث الأول من الحمل، ويمكن أن يستمرّ حتى بضعة أشهر بعد الولادة على عكس وجع أسفل الظهر أثناء الحمل، وتعدّ هذه مشكلةً شائعةً، وألم الحوض أكثر حدّةً وألمًا، وقد تشعر الحامل بآلام الجزء السّفلي من الوركين إلى الفخذ في الأمام، أو من أسفل الظّهر إلى أسفل الأرداف، وتشعر الكثير من النّساء الحوامل بألم الفخذ، ولا يوجد علاج نهائيّ لآلام الحوض أثناء فترة الحمل، إلّا أنّه يمكن اتخاذ إجراءات لمنع ألم الحوض أو تخفيفه.[١]


أعراض آلام الحوض في الشهر الثامن من الحمل

تعدّ آلام الحوض في الشّهر الثامن من الحمل غير ضارّة للجنين، فقد تشعر النّساء المصابات بآلام الحوض أثناء الحمل بما يأتي:

  • آلام فوق عظمة العانة في الوسط مع الوركين.
  • ألم في كلا الجانبين، أو في الجانب أسفل الظّهر.
  • ألم في الجزء بين المهبل والشّرج (العجان).
  • انتشار الألم في الفخذين.
  • بعض النّساء يشعرن بقرقعة في منطقة الحوض.
  • تفاقُم الألم عند المشي، وصعود الدّرج، والوقوف على ساق واحدة، والتقلُّب في السّرير، وتحريك الساقين عن بعضهما البعض، وعادةً تكون الولادة الطبيعية من خلال المهبل للنّساء المصابات بآلام الحوض.[٢]


أسباب الام الحوض في الشهر الثامن من الحمل

تحدث آلام الحوض أثناء الحمل خلال أيّ شهر منه نتيجةً لعدّة أسباب متعلّقة بالتغيّرات الطّبيعية في الحمل، وقد تبدأ بعد 10 أسابيع من بداية الحمل، إذ تُنتج المشيمة النامية مستوياتٍ متزايدةً من هرمون الريلاكسين، إذ يخفّف هذا الهرمون التمدُّد بين الأربطة التي تربط عظام الحوض ببعضها البعض، والهدف منه تسهيل مرور رأس الطّفل أثناء الولادة، وقد تؤثّر المستويات المرتفعة من الإستروجين والبروجستيرون أثناء الحمل على هذا التّأثير الخفيف.

كما تتأثّر الأربطة اللينة إذا امتدّت كثيرًا، أو قد تؤدّي إلى تحرُّك العظام الموجودة من مكانها بسهولة بالغة، ممّا يؤدّي إلى حدوث ألمٍ ناجم عن تحوّل العظام وضغطها على العضلات القريبة، وتؤدّي زيادة الوزن والثّقل إلى آلام الحوض، مع ازدياد حجم البطن يندفع الحوض إلى الأمام، وتتفاقم آلام أسفل الظّهر، ممّا يؤدّي إلى الضغط على العضلات والأربطة داخل الحوض وحوله.[١]


تخفيف آلام الحوض في الشهر الثامن من الحمل

يوجد العديد من النصائح التي تساعد على الحدّ من الانزعاج في الحوض، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الاستحمام بماء دافئ، مع توجيه الماء إلى الظّهر.
  • الحصول على تدليك ما قبل الولادة.
  • ارتداء مشدّ لدعم الحوض، والذي يمكن أن يمنع تقلصات الرحم من الضّغط على الحوض.
  • ارتداء أحذية بكعب منخفض وطبّي.
  • محاولة الحدّ من الحركات السّريعة والمفاجئة عند الخصر.
  • ممارسة الرّياضة بانتظام يمكن أن تساعد على منع الألم في المقام الأوّل.

يجب الاتصال بالطّبيب فورًا إذا كانت الحامل تعاني من هذه العلامات:

  • آلام الحوض مع صعوبة في المشي أو التحدّث.
  • حدوث أيّ نزيف.
  • وجود حمّى أو قشعريرة.
  • حدوث صداع شديد.
  • الدّوخة والغثيان، أو التقيّؤ.
  • تورّم مفاجئ في الوجه واليدين، أو تورم القدمين.
  • عند وجود أقلّ من 10 حركات للجنين في ساعة واحدة، من فترة 28 أسبوعًا حتّى الولادة.
  • وجود أكثر من أربعة تقلّصات في ساعة لمدّة ساعتين.
  • وجود إفرازات مائيّة، أو خضراء، أو ​​دمويّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Pelvic pain during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 3-3-2019.
  2. "Pelvic pain in pregnancy", www.nhs.uk,28-7-2016، Retrieved 3-4-2016.
  3. Rebecca Felsenthal Stewart (22-12-2018), "Pelvic Pain During Pregnancy"، www.parents.com, Retrieved 3-4-2019.