الام الظهر للحامل في الشهر الرابع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٩
الام الظهر للحامل في الشهر الرابع

آلام الظهر للحامل في الشهر الرابع

يُعرَف الشهر الرابع للحمل بأنّه بداية الثلث الثاني من الحمل،[١] وتختلف الأعراض غالبًا بين النساء، لكن توجد علامات شائعة الحدوث أكثر في مرحلة معينة من الحمل، وبالنسبة للكثير من النساء الحوامل الثلث الثاني نهاية المعاناة من الغثيان الصباحي والإعياء، لكن تبدأ الحامل الشعور بأعراض أخرى؛ حيث الألم خلاله يُعدّ من الأمور الشّائعة لعدّة أسباب، التي منها التوسع الذي يحدث في الرحم والبطن، والضغط الناتج من نمو الجنين، والتغييرات الهرمونية.

يُعدّ ألم الظهر من أكثر الأعراض شيوعًا، ويبدأ بالظهورغالبًا خلال الثلث الثاني، وبناءً على نتائج الأبحاث[٢]، فإنّ ثلثَي الحوامل يعانين من ألم الظهر، الذي يحصل بسبب عدة أسباب.[٣]


أسباب ألم الظهر للحامل

ينجم ألم الظهر خلال الحمل بسبب عدّة عوامل، ومن أهمها ما يأتي:[٤][٥]

  • زيادة في الهرمونات التي تُفرَز خلال الحمل، مما يسبب ارتخاءً في الأربطة في منطقة الحوض والمفاصل؛ ذلك لتهيئة جسم الحامل للولادة، وارتخاء الأربطة الدّاعمة للعمود الفقري، وينتج من ذلككا الشعور بالألم وعدم الاتزان.
  • تغيير في وضعية مركز ثقل الجسم، حيث الحمل يسبب تغيير وضعية الوقوف عند الحامل؛ ذلك بسبب الزّيادة في حجم الجنين والرحم، وتحاول تعديل وضعية الوقوف لديها مسببة ضغطًا إضافيًا على الظهر والشعور بالألم.
  • زيادة في الوزن، خلال الحمل الطبيعي يزيد وزن الحامل تقريبًا من 10-11 كيلو غرامًا، ويجب أن يدعم العمود الفقري ذلك، مما يسبب الشعور بألم الظهر، وازدياد وزن الجنين أيضًا يسبب ضغطًا على الأوعية الدموية والأعصاب في منطقة الحوض والظهر.
  • التوتر، إذ يسبب شدًّا عضليًا في منطقة الظهر، مما يؤدي إلى شعور الحامل بتشنّج وألم في منطقة الظهر، وتُلاحظ زيادةً في ألم الظهر خلال تعرّضها للضغط النفسي والتوتر.
  • انفصال العضلات، حيث البطن يحتوي على عضلتين متوازيتين في المنتصف تساعد في دعم العمود الفقري والظهر، وازدياد نمو الجنين يدفعها مسببًا شدًا فيها، وفي بعض الحالات انفصالها، وهذا يزيد احتمال الإصابة بألم الظهر.[٦]


التّخفيف من ألم الظهر للحامل

توجد بعض الطّرق للتخفيف من ألم الظهر مهما كانت مرحلة الحمل، لكن من الصّعب منعه نهائيًا، ومنها ما يأتي:[٧][٨]

  • تعديل وضعية الظّهر خلال الوقوف والجلوس، ومحاولة الوقوف بشكل مستقيم مع رفع الصّدر للأعلى والكتفين للخلف، وتوضع وسادة خلف أسفل الظهر عند الجلوس.
  • تجنّب الوقوف لمدةٍ طويلة.
  • عدم حمل الأشياء الثّقيلة.
  • عدم لبس الكعب العالي.
  • النوم على أحد الجانبين وليس الظهر، وتوضع وسادةٍ بين الركبتين وتحت البطن.
  • عمل مساج بارد أو ساخن.
  • ممارسة التمارين الرياضية، والمحافظة على نشاط بدني منتظم، مما يساعد في تقوية الظهر، والتّخفيف من ألم الظهر خلال الحمل، وبعد استشارة الطبيب تُمارَس بعض التمارين الرياضية؛ مثل: المشي، وتمارين التمدد، والتمارين المائية.
  • استخدام طرق العلاج البديل؛ مثل: الوخز بالإبر الصينية، وقد أثبتت الدراسات فاعليتها، لكن تجب استشارة الطبيب قبل ذلك.
  • العلاج الطبيعي بتقويم العمود الفقري.
  • مع زيادة نمو البطن ترتدي الحامل حزامًا داعمًا خاصًّا يساعد في تخفيف الضغط على الظهر.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة.
  • تخفيف التوتر عن طريق ممارسة اليوغا.
  • رفع الأغراض على الأرض بحذر، ومحاولة الانحناء باستخدام القدمين وليس الظهر.[٦]
  • المحافظة على وزن صحي.[٦]

ألم الظهر المرتبط بالحمل عادة يزول بعد الولادة، لكن في حالة معاناة الحامل منه بدرجة شديدة لمدة تزيد على أسبوعين، فإنّها تستشير الطبيب في ما يتعلق بالأدوية التي تساعد في تخفيف الألم، وتُستخدَم المعالجة الفيزيائية. [٦][٧] وتجب استشارة الطبيب في تناول أيّ من الأدوية المسكنة، حيث الباراسيتامول يُعدّ آمنًا خلال مرحلة الحمل، وأيّ أدويةٍ مُسكّنة أخرى -مثل الإيبوبروفين والنابروكسين- لا يُنصَح بها، وفي بعض الحالات يوصي الطبيب بأخذ أدوية أخرى مُسكّنة أو مُرخّية للعضلات آمنة خلال الحمل.[٤]

وبعض النساء الحوامل اللاتي يعانين من هذا الألم يجب أن يراجعن الطبيب في حالة ظهور ما يأتي من الأعراض:[٣][٤]

  • ألم شديد ومستمرّ لأكثر من أسبوعين.
  • مغص منتظم يزداد بالتدريج، مما يمثّل إشارةً إلى الولادة المبكرة.
  • صعوبة أو ألم خلال التبول.
  • الشعور بوخز وتخدّر في الأطراف.
  • إفرازات مهبل غير اعتيادية.
  • نزيف مهبل.
  • ارتفاع في الحرارة.


أعراض الحمل في الشهر الرابع

الأعراض المبكّرة للحمل، مثل الغثيان، تبدأ بالزوال خلال الشهر الرابع من الحمل، لكن توجد أعراض أخرى تظهر وتتضمّن ما يأتي:[١]

  • حرقة في المعدة.
  • الإمساك.
  • انقطاع في النفس.
  • نزيف في اللثة.
  • احتقان في الأنف.
  • ألم في الثدي، وزيادة في حجمه.


المراجع

  1. ^ أ ب "What happens in the fourth month of pregnancy?", www.plannedparenthood.org, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  2. "Interventions for preventing and treating low‐back and pelvic pain during pregnancy", www.cochranelibrary.com, Retrieved 05-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Valinda Riggins Nwadike (2018-11-26), "Second trimester pains: What to expect"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  4. ^ أ ب ت Traci C. Johnson (2018-8-4), "Back Pain in Pregnancy"، www.webmd.com, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  5. "Back Pain During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Holly Ernst (2019-2-25), "What to know about back pain in pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  7. ^ أ ب Kimberly Dishman (2016-10-27), "First Trimester Pregnancy Back Pain: Causes and Treatments"، www.healthline.com, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  8. "Back pain during pregnancy: 7 tips for relief", www.mayoclinic.org,2019-5-22، Retrieved 2019-12-5. Edited.