الام سرطان الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ١٢ مارس ٢٠١٩
الام سرطان الرئة

آلام سرطان الرئة

تعدّ الرئة عضوًا إسفنجيًّا يستقبل الأوكسجين عند الشهيق، ويطلق ثنائي أوكسيد الكربون عند الزفير، وسرطان الرئة هو أحد أنواع السرطان التي تصيب الرئتين، ويعدّ السبب الأبرز للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية، ويسبّب سرطان الرئة آلامًا عديدةً، ومنها:[١][٢]

  • سعال مستمر.
  • سعال دموي بكميّات بسيطة، ومن الممكن أن يسبّب سرطان الرئة حدوث نزيف دموي في المجرى الهوائي.
  • بحّة في الصوت.
  • ألم في الصدر، الذي يسببه سرطان الرئة المتقدم والذي ينتشر في بطانة الرئة أو في مناطق أخرى من الجسم، كالعظام.
  • صداع.
  • ضيق النفس، من الممكن أن يسبّب سرطان الرئة حجب المجاري التنفسية الرئيسة، بالإضافة إلى تراكم السائل حول الرئتين، ممّا يجعل صعوبةً في توسّع الرئة بصورة كاملة عند الشهيق، ويتراكم السائل في الحيّز الجنبي من الرئة.
  • التعب المستمر والإرهاق.
  • فقدان الشهية الذي يؤدّي إلى فقدان الوزن.
  • استمرار الالتهابات في الصدر.
  • انتقال سرطان الرئة إلى أعضاء الجسم الأخرى، كالدماغ والعظام، ويصاحب هذا الانتقال ألمًا وغثيانًا وحالاتٍ من الصداع، وأعراض أخرى تتعلق بالعضو المصاب.

يُرجع الأطباء سبب سرطان الرئة إلى تدخين السجائر بالدرجة الأولى، لكنّ الإصابة بسرطان الرئة لا تقتصر على المدخنين فقط، إذ إنّه قد يصيب غير المدخنين، وفي هذه الحالة لا يكون السبب واضحًا لسرطان الرئة، ومن الممكن أن تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، كالتدخين أولًا، والتعرّض لغاز الرادون، الذي ينبعث بالتحلّل الطّبيعي لليورانيوم في التربة والصخور والماء ليصبح جزءًا طبيعيًا من الهواء الذي نتنفسه، والتعرض للمركبات السّامة، كالنيكل، والأرسينك، والكروميوم، ويزداد خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين لديهم آباء أو أشقاء أو أبناء مصابون بسرطان الرئة.


علاج سرطان الرئة

إذا كَشف الفحص البدني للمريض وجود تضخّم في الغدد الليمفاوية فوق عظم الترقوة، وكتلة في البطن، وضيق في التنفس، وأصوات غير طبيعية في الرئتين، ومستويات غير طبيعية من الدم، فإنّ الطبيب سيتوجّه في تفكيره إلى سرطان الرئة، الذي يكون واضحًا عند التصوير بالِأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو اختبار سائل الرئة، لكنّ الطبيب يتأكد بصورة قاطعة من الإصابة بسرطان الرئة بإجراء الخزعة، وذلك عن طريق توجيه أنبوب عبر الأنف والفم والممرات الهوائية إلى موقع الورم، وأخذ عيّنة من الأنسجة وفحصها، وتُشير جمعية السرطان الأمريكية والمعهد الوطني للسرطان ضرورة إجراء تصوير مقطعي محوسب للصدر للأشخاص المعرّضين للإصابة بسرطان الرئة، كالمدخنين، والمدخنين السّابقين الذين تتراوح أعمارهم مابين 55-74 عامًا، وتتضمن الخطط العلاجية لسرطان الرئة ما يأتي:[٣]

  • الجراحة: لا يعتمد إجراء جراحة سرطان الرئة على نوع سرطان الرئة ودرجته فحسب، بل على صحة المريض بصورة عامّة ووظائف الرئتين لديه بصورة خاصّة، ويعدّ الحل الأمثل لسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة إزالة الورم جراحيًا مع العقد اللمفاوية المحيطة بها.
  • العلاج الإشعاعي: قد يكون العلاج الإشعاعي ضروريًا لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، وعادةً ما يبدأ الأطباء العلاج الإشعاعي بعد شهر من إجراء الجراحة، ويستخدم العلاج الإشعاعي لعلاج سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، الذي لم يمكن للجراحة علاجه.
  • العلاج المختلط: يمكن استخدامه كون سرطان الرئة من الممكن أن ينتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم، وهو عبارة عن العلاج الإشعاعي والكيميائي.
  • العلاج الدوائي: يمكن استخدام الأدوية، كأدوية ألسيتنيب، وتراميتينيب التي تستهدف البروتينات في الأورام السرطانية، وأدوية أفتانيب، وإيرلوتينيب التي تساعد على الحدّ من نشاط الرئة في مراحله المتقدمة.


الوقاية من سرطان الرئة

لا تعتمد الوقاية من سرطان الرئة فقط على تجنب التدخين، إذ إنّ 10% من المصابين بسرطان الرئة ليسوا من المدخنين، وفيما يأتي بعض الطرق الوقائية من سرطان الرئة:[٤]

  • تجنب التدخين، وذلك لأنّه المسؤول عن 80-90% من الإصابة بسرطانات الرئة.
  • التحقق من عدم وجود غاز الرادون بالنسبة لغير المدخّنين يعدّ الخطوة الوقائية الأولى، إذ إنّ غاز الرادون السبب الأكثر شيوعًا لإصابة غير المدخنين بسرطان الرئة، وهو غاز عديم الرائحة، ينتج عن تحلل اليورانيوم في التربة تحت المنازل، على الرغم من أنّ بعض أسطح الغرانيت قد تبعث غاز الرادون إلا أنّ التربة تبعث نسبًا أكثر من غاز الرادون.
  • تجنب العمل في الأماكن التي يتم التعرض فيها للمواد المسرطنة، إذ إنّ 29% من حالات الإصابة بسرطان الرئة تكون ناتجةً عن تعرّض الرجال لمواد مسرطنة أثناء العمل.
  • ممارسة التمارين الوقائية، إذ إنّ بعض الدّراسات تُشير إلى دور ممارسة التمارين الرياضية في الوقاية من سرطان الرئة.
  • اتّباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه، كالسبانخ، والبروكلي، والبرتقال، والتفاح الأحمر.
  • تناول الشاي الأخضر.
  • تجنب تناول المشروبات الكحولية، إذ إنّ الاستهلاك الكبير للبيرة والخمور يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.


المراجع

  1. NHS Staff (2015-11-2), "Lung cancer"، .nhs, Retrieved 2019-2-6.
  2. Mayo clinic staff (2018-5-16), "Lung cancer"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-6.
  3. Laura J. Martin, MD (2018-5-20), "Understanding Lung Cancer -- Diagnosis and Treatment"، webmd, Retrieved 2019-2-6.
  4. Lynne Eldridge, MD (2018-11-16), "10 Tips for Lung Cancer Prevention"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-6.