الانتفاخ والغازات من علامات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
الانتفاخ والغازات من علامات الحمل

الحمل

يدخل ملايين من الحيوانات المنوية إلى مهبل المرأة خلال العلاقة الجنسية، ثم تقطع مسافة طويلة جدًا بالنسبة إلى حجمها عبر الرحم إلى قناة فالوب، حيث البويضة التي خرجت من إحدى المبيضين، لكي يخصبها الحيوان المنوي الناجح في الوصول إليها ويخترقها، فيحدث الحمل، ثم تُقسَم البويضة المخصبة خليتين، ثم أربعة، وهكذا خلال تحركها عبر قناة فالوب إلى بطانة الرحم لكي تُغرس بها، وتكون وصلت حينها إلى مئة خلية تقريبًا. وتمد بطانة الرحم الجنين بالعناصر الغذائية اللازمة لنموه حتى يحين موعد تكون المشيمة واتخاذ دور تغذية الجنين.[١]


الانتفاخ والغازات من أعراض الحمل

أعراض الحمل عديدة، وتختلف من امرأة لأخرى، وقد لا تلاحظ العديد من النساء الأعراض في بداية الحمل، أو تخلط بينها وأعراض متلازمة ما قبل الحيض، أو أعراض الحيض نفسها. ومن أوائل أعراض الحمل التي تظهر عند بعض النساء نزول بضع قطرات من الدم نتيجة انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، ويختلف حجم الدم من امرأة لأخرى، وقد تصاحبه تقلصات تشبه تقلصات الحيض، ثم تتوالى أعراض الحمل في الظهور، ومنها الإنتفاخ والغازات، التي تحدث تقريبًا في الأسبوع السادس من الحمل؛ نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات في الجسم، التي تثبط حركة الأمعاء، فيحدث الانتفاخ. كما قد تصاب المرأة بالإمساك، والعديد من الأعراض الأخرى؛ مثل:[٢][٣][٤]

  • غياب الدورة الشهرية؛ نتيجة استمرار ارتفاع هرمون البروجيستيرون في الدم، فلا ينزل دم الحيض، كما يرتفع هرمون الحمل HCG في الدم فيمنع المبيض من إفراز البويضات طوال مدة الحمل.
  • الشعور بالتعب والإجهاد، الذي قد يستمر طوال مرحلة الحمل؛ لارتفاع مستوى هرمون البروجيستيرون الذي يسبب النعاس، ويخفض مستوى السكر بالدم، ويخفض ضغط الدم، ويحفز تصنيع كرات الدم الحمراء بشكل أكبر مما يسبب الإجهاد.
  • امتلاء الثديين وتورمهما، وقد يصبح لون المنطقة المحيطة بالحلمة داكنًا أكثر نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات، وتقل حدة تورم الثدي خلال الأسابيع التالية من الحمل بعد تأقلم الجسم مع ارتفاع الهرمونات.
  • الغثيان، أشهر أعراض الحمل الذي تعانيه معظم النساء، وقد يصاحبه تقيؤ، وقد يحدث في أي وقت خلال اليوم لكنه أكثر شيوعًا في الصباح فور الاستيقاظ من النوم، وغالبًا تقل حدة الغثيان بعد انتهاء الثلث الأول من الحمل. وقد تشتهي بعض النساء أنواعًا معينة من الطعام خلال الأشهر الأولى من الحمل، كما قد تصاب بالغثيان من الأطعمة التي كانت مفضلة لديها قبل حدوث الحمل وترفضها.
  • كثرة التبول؛ نتيجة زيادة حجم الدم، مما يحفز الكلى على التخلص من السوائل بشكل أسرع.
  • اضطراب الحالة المزاجية، والإصابة بالاكتئاب أحيانًا.
  • صداع، وألم أسفل الظهر.
  • دوخة وإغماء؛ نتيجة انخفاض مستوى السكر في الدم، وانخفاض ضغط الدم.

تختفي بعض هذه الأعراض مع انقضاء الثلث الأول من الحمل، ويستمر بعضها، كما قد تظهر أعراض أخرى في الأشهر التالية؛ مثل: زيادة الوزن، وتورم القدمين والساقين، وزيادة حجم الثدي استعدادًا للرضاعة، والحرقة، وارتجاع حمض المعدة، ودوالي الساقين، وضيق التنفس؛ بسبب ضغط الرحم المتزايد في الحجم على الحجاب الحاجز والرئتين.


تخفيف حدة أعراض الحمل

يجب على المرأة الحامل عدم تناول أي دواء خاصةً خلال الأشهر الأولى من الحمل إلا بعد مراجعة الطبيب؛ للحفاظ على سلامة الحمل والجنين، وتجنب إصابته بالتشوهات، لكن يمكنها اتباع بعض النصائح التي قد تخفف من حدة أعراض الحمل؛ مثل:[٥][٦]

  • تناول الرقائق المالحة فور الاستيقاظ من النوم، وقبل النهوض من السرير لتخفيف حدة الغثيان.
  • تناول وجبات متكررة صغيرة الحجم، لتجنب الانتفاخ والغثيان.
  • النوم مدة كافية.
  • ارتداء حمالات الصدر الفضفاضة القطنية، لتوفير الراحة للثديين.
  • شرب 300 ملل إضافي من السوائل يوميًا، لتعويض السوائل المفقودة من كثرة التبول.
  • التوجه إلى الحمام فور الشعور بالحاجة إلى التبول، لتجنب تسرب البول.
  • قياس ضغط الدم بانتظام.
  • الهدوء في الجلوس، أو النوم، لتجنب الإصابة بالدوخة أو الإغماء.
  • تناول غذاء صحي غني بالحديد، لتوفير الحديد اللازم لصنع كرات الدم الحمراء، وتجنب الإصابة بالأنيميا.
  • شرب الماء، لتجنب الإصابة بالجفاف؛ وتناول الألياف؛ لتجنب الإصابة بالإمساك.
  • ارتداء الأحذية المريحة الواسعة، خاصةً عند الإصابة بتورم القدمين.


التأكد من حدوث الحمل

معظم أعراض الحمل المذكورة سابقًا غير مميزة للحمل؛ فهي تتشابه مع أعراض الحيض، ومتلازمة ما قبل الحيض، أو الإعياء البسيط، وأحيانًا تكون المرأة حاملًا، ولا تعاني من أي من هذه الأعراض، لذا يجب عدم الاعتماد عليها في تأكيد حدوث الحمل، بل تأكيده بعد انتظار موعد الحيض، وغياب الدورة الشهرية، فتُجري المرأة اختبار الحمل المنزلي، أو اللجوء إلى المختبر لإجراء اختبار الحمل في الدم، وعند ظهور النتيجة إيجابية تحدد موعدًا مع الطبيب لفحص الرحم بالموجات فوق الصوتية لتأكيد الحمل، والتأكد من سلامته، ومتابعته حتى النهاية.[٢]


المراجع

  1. "Pregnancy: Ovulation, Conception & Getting Pregnant", clevelandclinic,2019-2-19، Retrieved 2019-2-24.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2017-1-5), "Symptoms of pregnancy: What happens first"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-24.
  3. "Pregnancy Symptoms — Early Signs Of Pregnancy", americanpregnancy,2018-11-24، Retrieved 2019-2-24.
  4. Trina Pagano (2018-10-29), "Pregnancy Symptoms: 10 Early Signs That You Might Be Pregnant"، webmd, Retrieved 2019-2-24.
  5. Kimberly Holland,Rachel Nall (2018-9-5), "Early Pregnancy Symptoms"، healthline, Retrieved 2019-2-24.
  6. Melissa Conrad Stöppler, "Early Pregnancy Signs and Symptoms"، medicinenet, Retrieved 2019-2-24.