التحضير للولادة القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٣ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
التحضير للولادة القيصرية

الولادة القيصرية

الولادة القيصريّة هي عمليّة جراحية يقوم فيها الطّبيب بتوليد الجنين عبر إجراء فتحة في بطن الأم بدلًا من الولادة عن طريق المهبل كما يحدث في الولادة الطبيعية، وأحيانًا تختار النساء الولادة القيصرية بإرادتها، لكن في معظم الحالات يكون اللجوء إلى الولادة القيصرية اضطراريّا وطارئًا؛ نتيجة وجود خطر على الجنين أو الأم، كما في الحالات الآتية:[١]

  • توقّف المخاض خلال الولادة.
  • الحمل بأكثر من جنين واحد؛ أي توأم أو ثلاثة توائم.
  • إصابة الجنين بمشكلة صحّية خطيرة طارئة.
  • تراكم السّوائل في دماغ الجنين.
  • وضع الجنين الخاطئ داخل الرحم.
  • حجم الجنين أكبر من ما يسمح بخروجه عبر عنق الرّحم.
  • إصابة الأم بفيروس تناسلي مُعدٍ، مثل: الهربس، وفيروس نقص المناعة البشري، فتكون الولادة القيصرية حلًا لتجنب انتقال هذه الفيروسات إلى الجنين خلال الولادة الطبيعية.
  • إصابة الأم بمرض السكّري أو ارتفاع ضغط الدّم.
  • إصابة الأم بخلل في الرّحم، أو الإصابة بأورام ليفية.
  • اضطراب يصيب المشيمة أو الحبل السرّي.
  • خضوع الأم لولادة قيصريّة سابقة.


التحضير للولادة القيصرية

في البداية يراجع طبيب الولادة مع طبيب التخدير كلّ المخاطر التي قد تتعرّض لها المرأة خلال الولادة القيصريّة وبعدها، كما يراجع أي أعراض جانبية من التّخدير، ويطلب بعض اختبارات الدّم لتحديد فصيلة دم الأمّ ومستوى الهيموجلوبين وعدد كريات الدم الحمراء؛ ليستعين الطبيب بهذه الفحوصات إذا اضطرّ إلى نقل دم للمرأه الحامل.

للتّحضير للولادة القيصرية يجب أن تستحمّ المرأة في المنزل بصابون مطهّر في الليلة التي تسبق الجراحة وكذلك يوم الجراحة صباحًا، ويجب تجنّب حلق شعر العانة خلال أربع وعشرين ساعةً التي تسبق الجراحة؛ لأنّه يزيد خطر الإصابة بالعدوى،[٢] وداخل غرفة العمليات يحضّر الفريق الطبّي المرأة للولادة كما يأتي:[٣]

  • توصيل عدّة أجهزة بجسم المرأة الحامل لمتابعة ضغط الدّم ونبضات القلب ومعدل التنفّس خلال الولادة.
  • وضع قناع الأكسجين على فم المرأة الحامل وأنفها.
  • إدخال قسطرة بولية إلى مثانة المرأة لإفراغها من البول خلال الولادة.
  • تركيب قسطرة وريدية في يد المرأة الحامل لتناول الأدوية والمحاليل خلالها.
  • تعقيم بطن المرأة الحامل.
  • بِدء الجراحة بإعطاء المرأة الحامل التخدير المناسب والمتّفق عليه.


مخاطر الولادة القيصرية

على الرّغم من انتشار الولادة القيصرية على مستوى العالم إلّا أنّها ما تزال جراحةً كبيرة تحمل العديد من المخاطر للأم والجنين، وما تزال الولادة الطبيعية المفضّلة لقلة المخاطر المصاحبة لها، وفي ما يأتي أهمّ هذه المخاطر:[٤]

  • النّزيف والجلطات الدّموية.
  • اضطراب التنفّس لدى الجنين، خاصّةً إذا جرت الولادة القيصريّة قبل الأسبوع التاسع والثلاثين من الحمل.
  • العدوى.
  • تعرّض الجنين للإصابة خلال الجراحة.
  • الحاجة إلى فترة نقاهة أطول من اللازمة بعد الولادة الطبيعيّة.
  • تعرّض الأعضاء المجاورة للرحم للجرح أو الإصابة خلال الجراحة.
  • الإصابة بالتصاقات أو فتق أو غيرها من التعقيدات التي تصاحب أيّ جراحة في منطقة البطن.


التعافي من الولادة القيصرية

بعد انتهاء الولادة القيصرية تبقى الأم في المستشفى إلى حين الاطمئنان عليها وعلى الجنين، وبعد انتهاء مفعول التخدير تحصل الأم على دواء مسكّن للألم، وتتناول السوائل بعد الجراحة بعدّة ساعات ثمّ تتناول الأطعمة الصّلبة تدريجيًا، وتحصل على مضادات حيوية عبر الوريد داخل المستشفى، وتستكمل الجرعات في المنزل، ومن الطّبيعي أن تعاني الأم من نزيف مهبلي بعد الولادة لعدّة أيّام، ثمّ تليه إفرازات بنّية اللون لعدّة أسابيع، ويجب على الأم الحذر من حمل أي غرض ثقيل أو ممارسة أيّ نشاط عنيف.

يجب المتابعة مع الطبيب بعد الولادة القيصرية باستمرار وإبلاغ الطبيب فور ظهور أيّ من هذه الأعراض: النزيف الحادّ، خروج إفرازات مهبليّة كريهة الرائحة، ارتفاع درجة حرارة الجسم، الإصابة بالرّعشة، الإصابة بألم حادّ في البطن، الشعور بالألم مكان جرح الولادة أو احمراره أو تورّمه، أو خروج أيّ إفرازات أو دم من الجرح، والشّعور بألم في السّاق.[٥]


المراجع

  1. Lori Smith (2018-5-23), "What is a C-section?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-30.
  2. Mayo Clinic Staff (2018-6-9), "C-section"، mayoclinic, Retrieved 2019-6-30.
  3. Larissa Hirsch (2017-2), "Cesarean Sections (C-Sections)"، kidshealth, Retrieved 2019-6-30.
  4. Brian Krans (2018-7-17), "C-Section (Cesarean Section)"، healthline, Retrieved 2019-6-30.
  5. "Cesarean Delivery", stanfordchildrens, Retrieved 2019-6-30.