التهاب الأمعاء للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩

التهاب الأمعاء عند الرضع

التهاب الأمعاء للرضّع هو التهاب يصيب الجهاز الهضمي للأطفال الرضّع، ممّا يسبّب التقيّؤ أو الإسهال أو كليهما، وقد يسبّب أحيانًا الحمى أو تشنّجات البطن، ويحدث هذا الالتهاب نتيحة عدوى فيروسيّة أو بكتيريّة أو طفيليّة، وقد يصيب هذا الالتهاب الأطفال في جميع أنحاء العالم، لكنّه أكثر شيوعًا في البلدان النامية التي يكون فيها الأطفال أكثر عرضةً للخطر، وغالبًا ما يتعذّر الحصول على الرّعاية الصحّية، ويمكن لهذا الالتهاب أن يكون حادًّا، ممّا يسبّب الجفاف وعدم توازن المواد الكيميائية في الدّم؛ بسبب فقدان سوائل الجسم في القيء والبراز.[١]


علاج التهاب الأمعاء عند الرضع

يمكن علاج التهاب الأمعاء عند الرضّع في المنزل من خلال الرّاحة وإعطاء الأطفال الرضّع السوائل الكافية لمنع الجفاف، أمّا الأطفال الذين يعانون من أعراض حادّة فيجب مراقبتهم عن كثب، وقد يحتاجون إلى علاج رئيسلالتهاب المعدة والأمعاء، كالآتي:[٢]

  • إعطاء الطّفل السوائل المناسبة، وتشمل ما يأتي:
    • حليب الأم للأطفال الذين يرضعون من الثدي.
    • محلول الإماهة الفمويّة الذي يتوفّر كحلولٍ جاهزة، أو كتلٍ ثلجيّة، أو هلام جليديّ، أو يمكن أن يتكوّن من أكياس المسحوق، أو أقراص فوّارة.
    • سوائل صافية، مثل: عصير الفاكهة، أو عصير الليمون الذي جرى تخفيفه بصورة مناسبة.
  • إرضاع الأطفال الرضّع من الثّدي، ويجب تقديم كميات أقلّ من حليب الأم بصورة متكرّرة أكثر من المعتاد، وبالإضافة إلى حليب الثدي يمكن إعطاء محلول الإماهة الفمويّة أو الماء البارد المغلي في زجاجة.
  • الأطفال الذين يعانون من التهاب المعدة والأمعاء الحادّ قد يحتاجون الذّهاب إلى المستشفى لإعطاءهم السوائل عبر أنبوب أو السّوائل في الوريد.
  • تقديم الأطعمة سهلة الهضم للأطفال، مثل: الخبز المحمّص، والهلام، والموز، والأرز.
  • في بعض الحالات قد يصف الأطبّاء دواءً لتخفيف التقيّؤ الشديد.
  • في بعض الحالات يمكن علاج الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء الجرثومي أو الطفيلي بالمضادّات الحيوية لتقليل طول المرض شدّته أو لمنع المضاعفات.


أعراض التهاب الأمعاء للرضع

في الغالب يتحسّن الطفل المصاب بالتهاب الأمعاء في غضون أيام بالعناية المنزلية، ولكن يجب طلب المشورة الطبّية في الحالات الآتية:[٣]

  • عمر الطّفل أقلّ من 6 أشهر.
  • معاناة الطّفل من حالة طبّية أساسيّة، مثل: مشكلات القلب أو الكلى، أو مرض السكّري، أو أنّ الطّفل وُلِدَ مبكّرًا.
  • معاناة الطّفل من ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • في حال كانت الأم تشكّ أنّ الطفل يعاني من نقص السّوائل في الجسم وتطوّره.
  • في حال بدا الطفل وكأنّه يشعر بالنعاس أو التشوّش.
  • في حال كان الطّفل يتقيّأ باستمرار وغير قادر على الحفاظ على السّوائل.
  • وجود دم في الإسهال أو القيء.
  • معاناة الطّفل من ألم شديد في البطن.
  • الالتهابات التي جرى اكتشافها في مناطق أخرى في الجسم.
  • في حال كان الطّفل يعاني من أعراض حادّة، أو إذا كانت الأم تشعر أنّ حالته تزداد سوءًا.
  • عدم استقرار أعراض الطّفل، مثل: استمرار التقيّؤ أكثر من يوم أو يومين، أو الإسهال الذي يستقرّ بعد 3-4 أيّام.


المراجع

  1. "Gastroenteritis in Children", www.msdmanuals.com, Retrieved 25/6/2019. Edited.
  2. "Gastroenteritis in children", www.mydr.com.au, Retrieved 25/6/2019. Edited.
  3. "Gastroenteritis in Children", patient.info, Retrieved 25/6/2019. Edited.