التهاب البروستاتا البكتيري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
التهاب البروستاتا البكتيري

التهاب البروستاتا البكتيري

التهاب البروستاتا الجرثومي هو حالة تصاب فيها غدة البروستاتا بعدوى بكتيريّة، وتقع هذه الغدّة تحت المثانة، وتشكّل الجزء الأول من الإحليل، وهو القناة المسؤولة عن نقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، ويتعرّض كبار السن من الرّجال الذين يعانون من تضخّم البروستاتا للإصابة بالتهابها الجرثومي عادةً.[١]

يتصاحب التهاب البروستاتا الجرثوميّ مع عدد من الأعراض، مثل: الحمّى، والقشعريرة، والشعور بحرقة عند التبوّل، وصعوبة بدء التبوّل، والشّعور بألم حول منطقة الشّرج، ويمكن علاج هذه الحالة باستخدام المضادّات الحيوية، بالإضافة إلى مسكّنات الألم، وقد يلجأ بعض الأشخاص إلى إجراء القسطرة البولية عند مواجهة صعوبةٍ في إفراغ المثانة، ويتماثل العديد من مرضى التهاب البروستاتا الجرثومي للشفاء عند استخدامهم للمضادّات الحيوية.[١] [٢]


أنواع التهاب البروستاتا الجرثومي

يوجد نوعان رئيسان من التهاب البروستاتا الجرثوميّ، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:[٣]

  • التهاب البروستاتا الجرثومي الحادّ: هو التهاب ناجم عن عدوى بكتيرية تصيب البروستاتا، وتبدأ هذه العدوى لدى الأشخاص على نحو مفاجئ عادةً، وقد يعاني المصابون في هذه الحالة من ظهور أعراضٍ تشبه أعراض الإنفلونزا، ويعدّ التهاب البروستاتا الجرثومي الحادّ أقلّ أنواعٍ التهابها شيوعًا.
  • التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن: هذا النوع من التهاب البروستاتا يختصّ بتكرار حالة الالتهابات البكتيريّة في غدّة البروستاتا واستمرارها، وقد يعاني المصابون من ظهور أعراضٍ بسيطة بين نوبات الالتهاب، أو قد لا تظهر لديهم أي أعراض، إلّا أنّه قد يصعب علاج هذه الحالة أو التّماثل للشفاء.


أعراض التهاب البروستاتا البكتيري

يمكن أن يسبب التهاب البروستاتا المزمن صعوبةً في التبول، ومن أهم أعراضه الشعور بالألم في الحوض، أو الأعضاء التناسلية، وقد تتضمن الأعراض الأخرى لالتهاب البروستاتا ما يأتي:[٤]

  • الشعور بحاجة ملحة إلى التبول المتكرر، والاستيقاظ عدة مرات في الليل لاستخدام الحمام.
  • ألم أثناء التبول، ومواجهة صعوبة فيه.
  • ألم في مجرى البول، وفي المسافة بين كيس الصفن والمستقيم.
  • ألم في أسفل الظهر، أو المستقيم، أو القضيب، أو الخصيتين.
  • ألم عند القذف وصعوبته.
  • ظهور أعراض العدوى، مثل: الحمى، والقشعريرة، والغثيان أو التقيؤ.


أسباب التهاب البروستاتا الجرثومي

قد يصاب الأشخاص بالتهاب البروستاتا الجرثومي الحاد نتيجةً لتعرّضهم لأنواع مختلفة من البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية، وقد تسبّب العدوى المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا ​​والسّيلان حدوثه، ويزداد خطر إصابة الأشخاص بالأمراض المنقولة جنسيًا في الحالات الآتية:[٥]

  • بعض حالات الجماع، مثل الجماع الشرجي دون استخدام الواقي الذكري.
  • الجماع بوجود العديد من الشركاء الجنسيين.
  • يعد الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 35 عامًا ومصابون ببكتيريا الإشريكية القولونية وغيرها من أنواع البكتيريا الشائعة عرضةً للإصابة بالتهاب البروستاتا، وقد يبدأ هذا النوع من الالتهاب في أجزاء أخرى من الجسم، مثل: البربخ، وهو أنبوب صغير يقع فوق الخصيتين، والإحليل، وقد ينشأ التهاب البروستاتا الحادّ نتيجةً لوجود مشكلات في الإحليل أو البروستاتا، ومن هذه الحالات ما يأتي:
    • حدوث انسداد يقلّل من تدفّق البول من المثانة.
    • تضيّق القلفة، وهو تضيّق يصيب دائرة القلفة أو الجلد الذي يغطي حشفة القضيب، فلا يتمكّن الشخص من إرجاع هذا الجلد.
    • التعرّض لإصابةٍ في منطقة العجان، وهي المنطقة التي تقع بين كيس الصفن والشرج.
    • إجراء القسطرة البوليّة، أو تنظير المثانة، أو خزعة البروستاتا، وهي أخذ عيّنة من أنسجة هذه الغدة للكشف عن السرطان.
  • يزداد خطر إصابة الرجال البالغين من العمر 50 عامًا أو أكثر والذين يعانون من تضخم البروستاتا بحالة التهابها، وقد تتعرّض غدّة البروستاتا للانسداد، مما يسهّل نمو البكتيريا وتكاثرها فيها.


تشخيص التهاب البروستاتا البكتيري

يمكن الكشف عن التهاب البروستاتا عن طريق معرفة التاريخ الطبي للمريض، والأعراض، وإجراء الفحص البدني، الذي من المحتمل أن يشمل فحص المستقيم الرقمي، وقد تشمل الاختبارات التشخيصية الأولية ما يأتي:[٦]

  • اختبارات البول: قد يجرى تحليل عينة من البول للكشف عن علامات العدوى في البول (تحليل البول)، وقد يرسل الطبيب العينة إلى المختبر لتحديد نوع الالتهاب.
  • تحاليل الدم: قد تؤخذ عينات من الدم وتفحص؛ للكشف عن العدوى، ومشكلات البروستاتا الأخرى.
  • تدليك البروستاتا: قد يجري الطبيب تدليك البروستاتا، واختبار الإفرازات.
  • اختبارات التصوير: يمكن إجراء فحص بالأشعة المقطعية لجهاز التبول، والبروستاتا، أو تسجيل صوتي للبروستاتا للمريض، وتساعد الصور بالأشعة المقطعية على إعطاء معلومات أكثر تفصيلًا مما تفعله الأشعة السينية العادية، والتصوير الصوتي هو الصورة المرئية التي تنتجها الموجات فوق الصوتية.


علاج التهاب البروستاتا البكتيري

يختلف علاج التهاب البروستاتا بناءً على نوعه، وتتضمن العلاجات ما يأتي:[٧]

  • تجنب الأطعمة التي تسبب الأعراض، مثل: الكافيين، والأطعمة الغنية بالتوابل، والكحول.
  • الأدوية المضادة للالتهابات، وحمامات المقعدة الدافئة.
  • المضادات الحيوية لالتهاب البروستاتا المُعدي، إذ يحتاج المريض إلى تناول أدوية المضادات الحيوية لمدة 7-14 يومًا، ويمكن علاج جميع الإصابات الحادة تقريبًا بهذا العلاج، ولالتهاب البروستاتا المُعدي المزمن يمكن العلاج بالمضادات الحيوية لمدة أطول عادةً تصل إلى 6-12 أسبوعًا، وفي الحالات التي لا تستجيب لهذا العلاج قد يوصى بتناول المضادات الحيوية بجرعة منخفضة لمدة طويلة لتخفيف الأعراض.
  • حاصرات ألفا، إذ يمكن أن تحسّن مجرى البول، وتقلل من الأعراض الأخرى لدى مرضى التهاب البروستاتا المزمن.


المراجع

  1. ^ أ ب "Bacterial Prostatitis", ada.com, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  2. Julie Roddick (20-1-2016), "Chronic Bacterial Prostatitis"، www.healthline.com, Retrieved 20-4-2016.
  3. Jerry R. Balentine (8-5-2018), "Prostatitis (Inflammation of the Prostate Gland) Symptoms, Causes, Treatment, and Cure"، www.medicinenet.com, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  4. Zawn Villines (13-7-2018), "Causes and treatment of chronic prostatitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-4-2019.
  5. "Prostatitis - bacterial", medlineplus.gov,26-8-2017، Retrieved 22-6-2019. Edited.
  6. "Prostatitis", www.mayoclinic.org,16-5-2018، Retrieved 20-4-2019.
  7. "Prostatitis: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org,1-4-2017، Retrieved 20-4-2019.