التهاب البروستات الحاد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠١ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
التهاب البروستات الحاد

التهاب البروستات الحاد

التهاب البروستات الحادّ يحدث نتيجةً لالتهاب غدّة البروستات فجأةً، وغدّة البروستات هي غدةٌ صغيرةٌ بحجم حبّة الجوز وشكلها، وتوجد أسفل المثانة عند الرّجال، وتثفرز سوائل تساعد على تغذية الحيوانات المنوية، والتهاب البروستات الحادّ عادةً ما يسبّبه نفس نوع البكتيريا المسبّبة لالتهاب المسالك البوليّة، أو المسبّبة للأمراض التناسلية، وقد تنتقل البكتيريا إلى البروستات عن طريق الدّم، أو قد تدخل إلى البروستات بعد إجراءٍ طبّيٍ، كأخذ الخزعة مثلًا، أو نتيجةً لعدوى في أجزاءٍ أخرى من الجهاز البولي التناسلي[١].


أسباب التهاب البروستات الحاد

في حال التهاب البروستات فإنّ الأعراض تكون مشابهةً لأعراض التهاب المسالك البولية الحاد، وفي الحقيقة فإنّ التهاب البروستات عادةً ما يكون سببه نوعًا من البكتيريا التي تسبّب التهاب المسالك البولية، أو المسبّبة للأمراض التي تنتقل عبر الجنس، والعدوى قد تنتج من دخول البكتيريا إلى البروستات عن طريق الدم، أو نتيجةً لوجود عدوى في المنطقة، وكذلك قد يؤدّي الإجراء الطبي إلى دخول البكتيريا إلى البروستات، ومن الأسباب الأخرى لالتهاب البروستات الحادّ إغلاق مجرى البول أو تثبيط جهاز المناعة، وفي عددٍ قليلٍ من الحالات يصبح التهاب البروستات الحادّ مزمنًا[٢].


أعراض التهاب البروستات الحاد

العلامات والأعراض المرافقة لالتهاب البروستات تعتمد على المسبّب الكامن وراء الالتهاب، وتشمل ما يأتي[٣]:

  • الشّعور بألم وحرقةٌ أثناء التبول.
  • صعوبة التبوّل، كالتّنقيط، أو قلّة التبوّل.
  • تكرار التبوّل، خاصّةً أثناء الليل.
  • الحاجة الملحّة والمستعجلة إلى التبوّل.
  • عكورة البول.
  • وجود الدّم في البول.
  • الشّعور بألم في البطن، أو الفخذ، أو أسفل الظهر.
  • الشّعور بألم في المنطقة بين كيس الصفن والمستقيم.
  • الشّعور بالألم وعدم الارتياح في القضيب والخصيتين.
  • الشّعور بالألم أثناء القذف.


عوامل الخطورة لالتهاب البروستات الحاد

إنّ العوامل التي تزيد من خطر التعرض لالتهاب البروستات الحاد هي نفسها العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالتهاب المسالك البولية والتهاب مجرى البول، ومن هذه العوامل ما يأتي[١]:

  • عدم شرب كمياتٍ كافيةٍ من السوائل.
  • استخدام القسطرة البولية.
  • عدم استخدام الواقيات أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • العمر أكثر من خمسين سنةً.
  • وجود التهابٍ في المسالك البولية.
  • وجود تاريخٍ سابقٍ للإصابة بالتهاب البروستات.
  • وجود جيناتٍ معيّنةٍ تجعل الجسم أكثر حساسيةً للإصابة بالتهاب البروستات.
  • وجود جرحٍ في الحوض نتيجةً لقيادة الدرّاجات أو ركوب الخيل.
  • وجود التهابٍ في الخصيتين.
  • الإصابة بمرض نقص المناعة والإيدز.
  • الوجود تحت ضغطٍ نفسيٍ.


علاج التهاب البروستات الحاد

عادةً ما يُعالَج التهاب البروستات الحادّ باستخدام المضادات الحيوية، إذ يكون تناولها لمدّة 4-6 أسابيع أو أكثر، ونوع المضادّ الحيوي المستخدم يعتمد على نوع البكتيريا المسبّبة للعدوى، وكذلك يمكن استخدام بعض العلاجات التي من شأنها أن تخفف من أعراض التهاب البروستات الحاد، كمثبطات مستقبلات ألفا، والتي تساعد على استرخاء عضلات المثانة والتخفيف من الشّعور بعدم الراحة.

في بعض الحالات قد يصف الطّبيب بعض مسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبّيةٍ، كالإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى العناية داخل المستشفى، مثلًا في حالة انسداد قناة البول نتيجةً لتضخم البروستات يحتاج المريض إلى الإدخال إلى المستشفى، إذ يُعطى مضادّاتٍ حيويّةً قويّةً عن طريق الوريد[٢].


الرعاية المنزلية لالتهاب البروستات الحاد

بالإضافة إلى التدخّل الطبّي في علاج التهاب البروستات فإنّ استخدام العلاجات المنزلية سيساعد على التخفيف من الأعراض، وكذلك يمكن استخدامها جنبًا إلى جنب مع العلاج الدّوائي، وتشمل هذه العلاجات المنزلية ما يأتي[٢]:

  • الاستحمام بماءٍ دافئٍ أو فاترٍ.
  • تجنّب ممارسة التمارين التي من شأنها الضّغط على البروستات، كاستخدام الدرّاجات الهوائيّة.
  • الجلوس على وسائد.
  • تجنّب الكحول.
  • التقليل من تناول الأطعمة المحتوية على البهارات أو محاولة تجنّبها.
  • تناول كمياتٍ كافيةٍ من السّوائل، وتجنّب المحتوية على الكافيين.
  • التقليل من التوتر.
  • استخدام الواقيات الذكرية أثناء العلاقة الجنسية.
  • ممارسة العلاقة الجنسية مرّةً أسبوعيًا على الأقل.
  • تناول الطعام الصحّي والمفيد.
  • تجنب الأطعمة المصنّعة.
  • الوقاية من التعرّض لصدمةٍ في الحوض.
  • محاولة الحفاظ على وزنٍ صحّي ومناسب.


العلاجات البديلة لالتهاب البروستات الحاد

في حال عدم الحصول على الشفاء المطلوب للحالة الالتهابية يمكن استخدام بعض العلاجات البديلة للتّخفيف من الأعراض، ومنها ما يأتي[٢]:

  • الوخز بالإبر الصينية.
  • استخدام الأعشاب أو المكمّلات الغذائيّة.
  • التّغذية الراجعة الحيوية.


مضاعفات التهاب البروستات الحاد

قد يسبّب التهاب البروستات انسدادًا في قناة البول، وفي حال حدوث ذلك فإنّه يسبّب ألمًا والشّعور بعدم الرّاحة في المثانة، وفي حال عدم علاجها فإنّ انسداد المثانة قد يؤدّي إلى فشلٍ كلويٍ دائمٍ، ومن المضاعفات الأخرى التي قد تحدث ما يأتي[٢]:

  • التهاب البربخ، وهو الأنبوب الملتف في الجزء الخلفي من الخصيتين.
  • تجرثم الدّم، وهو وجود التهابٍ بكتيريٍ في الدم.
  • وجود خراجٍ في البروستات، ويكون على شكل كيسٍ مملوءٍ بالقيح في البروستات.
  • تشوّهاتٍ في المني.
  • العقم.


المراجع

  1. ^ أ ب Verneda Lights (2016-8-4), "Acute Prostatitis: Causes, Symptoms, and Diagnosis"، healthline, Retrieved 2019-6-30. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Jenna Fletcher (2018-2-24), "What is acute prostatitis?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-30. Edited.
  3. "Prostatitis", mayoclinic,2018-5-16، Retrieved 2019-6-30. Edited.