التهاب البلعوم المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ١ مايو ٢٠١٩

التهاب البلعوم المزمن

يُعرَف التهاب البلعوم المزمن باسم التهاب الحلق المزمن أو المستمر، ويختلف التهاب البلعوم المزمن عن التهاب البلعوم الحاد بأنه يستمر مدة أطول بكثير من التهاب البلعوم الحاد، ولا يستجيب لعلاج الالتهاب الحاد. حيث التهاب البلعوم حالة التهابية في الجزء الخلفي من الحلق والبلعوم، ويُعدّ التهاب البلعوم الحاد أكثر شيوعًا من التهاب البلعوم المزمن، وعادةً ما تنتهي أعراض التهاب البلعوم الحاد في غضون عشرة أيام، وعادةً ما يرتكز علاج التهاب البلعوم الحاد على التقليل من الأعراض، وتعزى معظم حالات الإصابة بالتهاب البلعوم إلى العدوى الفيروسية، لكن تنجم الإصابة بالتهاب البلعوم عن العدوى البكتيرية أيضًا.

يمكن أن يكون العلاج بالمضادات الحيوية مفيدًا إذا كانت العدوى البكتيرية مسؤولة عن التهاب البلعوم، لكن حتى مع التهاب البلعوم البكتيري لا ينصح دائمًا بالمضادات الحيوية لجميع المرضى، ويعزى سبب التهاب البلعوم إلى العديد من الأسباب الأخرى بالإضافة العدوى. وعند الإصابة بالتهاب البلعوم المزمن يكون الألم متسمرًا أو يتكرر كثيرًا، والتهاب البلعوم يكون مزمنًا إذا استمر الالتهاب لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع.[١]


أسباب الإصابة بالتهاب البلعوم المزمن

يمكن أن تسبب مجموعة من أنواع الفيروسات والبكتيريا التهاب البلعوم، والتهاب البلعوم الناجم عن العدوى البكتيرية أقل شيوعًا من التهاب البلعوم الناجم عن العدوى الفيروسية، ومن أسباب التهاب البلعوم ما يلي: [٢]

  • العدوى بفيروسات الأنف، أو فيروسات كورونا، أو فيروس نظير الإنفلونزا البشري.
  • الإصابة بالفيروسات التي تسبب الإصابة بنزلات البرد الشائعة، والمسؤولة عن الإصابة بالتهاب ملتحمة العين أيضًا.
  • الإصابة بفيروس إبشتاين بار الذي يسبب داء كثرة الوحيدات الخمجية، وهي عدوى فيروسية مُعدية تسبب مجموعة من الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، وينتشر الفيروس عن طريق اللعاب، لذا تمكن الإصابة به عن طريق مشاركة أواني الطعام، أو العطس، أو السعال، أو التقبيل، أو التعرض للأسطح الملوثة بلعاب المريض الذي يحتوي على الفيروس، وتشيع الإصابة بعدوى فيروس إبشتاين بار بين الشباب.
  • الإصابة بعدوى بكتيريا العقدية المقيحة.
  • الإصابة بعدوى بكتيريا المتدثرة الحثرية، التي تسبب الإصابة بالكلاميديا.
  • الإصابة بالنيسرية البنية التي تسبب مرض السيلان.
  • الإصابة ببكتيريا المفطورة الرئوية.
  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بالتحسس.
  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • التدخين، أو التعرض لاستنشاق الدخان (التدخين السلبي).


أعراض التهاب البلعوم

تختلف الأعراض المصاحبة لالتهاب البلعوم باختلاف السبب المؤدي إلى الإصابة به، ومن الأعراض الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب البلعوم ما يلي: [٣]

  • الشعور بجفاف الحلق وألم فيها.
  • سيلان الانف.
  • الصداع.
  • السعال.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • القشعريرة.
  • الحمى.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • فقدان الشهية.
  • الطفح الجلدي.
  • صعوبة البلع.
  • احمرار الحلق، أو وجود بقع بيضاء على الحلق أو رمادية.
  • الغثيان.
  • الشعور بطعم غير عادي في الفم.


العلاجات المنزلية لالتهاب البلعوم والعلاج الطبي

عندما يكون سبب التهاب البلعوم العدوى البكتيرية قد يصف الطبيب المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم؛ مثل: الأموكسيلين، أو البنسلين، وتهدف المضادات الحيوية إلى مكافحة العدوى البكتيرية، والحد من التعرض للمضاعفات؛ مثل: الحمى الروماتيزمية، أو أمراض الكلى ومن الضروري استكمال العلاج بالمضادات الحيوية لضمان زوال العدوى، وعدم عودتها مرة أخرى.

لا يستجيب التهاب البلعوم الناجم عن العدوى الفيروسية للمضادات الحيوية، لكنه يشفى من تلقاء نفسه بعد مكافحة جهاز المناعة للعدوى، والأدوية التي لا يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية تقلّل من الألم والحمى؛ مثل: الأسيتامينوفين، والأيبوبروفين، أمّا في حالات العدوى الفيروسية الشديدة أو المزمنة يصف الطبيب المضادات الفيروسية.

قد تساعد كثرة الترطيب في تخفيف أعراض التهاب البلعوم، ومن العلاجات المنزلية التي تساعد في التقليل من ألم التهاب البلعوم وأعراضه ما يلي: [٢]

  • الحصول على أكبر قدر من الراحة.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم، وشرب الكثير من الماء والسوائل.
  • استخدام أجهزة ترطيب الهواء، أو البخاخات، للتقليل من ألم الحلق وجفافها.
  • مص حلوى الليمون الخالية من السكر لتهدئة ألم الحلق وجفافها.
  • الغرغرة بالماء الدافئ والملح عدة مرات يوميًا.
  • تناول المشروبات الدافئة؛ مثل: الشاي، والماء الدافئ والليمون، والمرق.


الوقاية من الإصابة بالتهاب البلعوم

يمكن أن تساعد العديد من الخطوات، والحفاظ على النظافة العامة في تلافي خطر الإصابة بالتهاب البلعوم، ومن الخطوات المساعدة في ذلك ما يلي: [٣]

  • تجنب مشاركة الطعام، والشراب، وأواني الطعام مع الآخرين.
  • تجنب الأشخاص المصابين بالتهاب البلعوم؛ لأنّه عادةً ما يكون مُعديًا إذا كانت السبب العدوى الفيروسية أو العدوى البكتيرية.
  • غسل اليدين كثيرًا، خاصة قبل الطعام، وبعد العطس، أو السعال، وبعد العودة من الأماكن العامة.
  • استخدام معقمات اليدين الكحولية عندما لا يوجد الماء والصابون.
  • تجنب التدخين وأماكن التدخين للحد من استنشاق الدخان (التدخين السلبي).


المراجع

  1. "Chronic Pharyngitis", ada, Retrieved 11-4-2019.
  2. ^ أ ب Jamie Eske, "What is pharyngitis?"، medicalnewstoday, Retrieved 11-4-2019.
  3. ^ أ ب Janelle Martel , Kristeen Cherney، "Pharyngitis"، healthline, Retrieved 11-4-2019.