التهاب الجفن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
التهاب الجفن

الجفن

الجفون هي ثنايا الجلد التي تغطّي العيون وتحميها من الإصابة والأضرار، وتحتوي الجفون على جلد يحتوي على بصيلات شعر مُنحنية قصيرة على حافّة الجفون، وتحتوي هذه البصيلات على غددٍ زيتيّة، وهذه الغدد الزّيتية يمكن أن تصبح مسدودةً أو متهيّجةً، وهذا يمكن أن يؤدّي إلى إضطراباتٍ في الجفون، وهذه الاضطرابات تسمّى التهاب الجفن،[١] وتلعب الجفون دورًا مهمًّا في صحّة العين؛ إذ إنّها تحمي القرنيّة، وتساعد على انتشار الدّموع إلى الجزء الأمامي من العين.[٢]


التهاب الجفن

إنّ التهاب الجفن من أكثر المشكلات المتعلّقة بالعين شيوعًا، وهو حالة غير مريحة تنتج عنها حكّة، لكن لا تُلحق الضّرر بالبصر بصورة دائمة، ويمكن أن يبدأ التهاب الجفن منذ الطّفولة ويستمرّ مدى الحياة، [٢] ولا يمكن تحديد السّبب الكامن وراء التهاب الجفن، لكن توجد عوامل مختلفة قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجفن، فقشرة الرأس أو الحاجبين تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجفن، أو الحساسيّة تجاه مستحضرات التّجميل التي تستخدم حول العينين فتؤدّي إلى التهاب الجفن، ومن الأسباب الأخرى لالتهاب الجفن ما يأتي:[١]

  • وجود قمل أو عثّ رمش.
  • عدوى بكتيريّة.
  • وجود غدّة دهنيّة مسدودة.
  • آثار جانبيّة لبعض الأدوية.


أعراض التهاب الجفن

التهاب الجفون يجعل من العيون حمراء ومنتفخةً قليلًا، وتكون قواعد الرّموش متقشّرةً، ويظهر العديد من الأعراض، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الإحساس بوجود شيء ما داخل العين.
  • الشّعور بالحرقة داخل العين.
  • حساسيّة للضوء.
  • رؤية ضبابيّة.
  • جفاف العين.


أنواع التهاب الجفن

يوجد نوعان من التهاب الجفن، وهما:[١]

  • التهاب الجفن الأمامي، وهذا يحدث بسبب عدوى قشرة الرّأس، أو الحاجبين، أو ردّة فعل تحسّسيّة.
  • التهاب الجفن الخلفي على الحافّة الدّاخلية للجفون الأقرب إلى العين، وقد يكون سببها أنّ بعض الغدد الدّهنية لا تعمل بطريقة صحيحة، فتؤدّي إلى التهاب الجفن.


علاج التهاب الجفن

يختلف علاج التهاب الجفن حسب الّسبب، والمدّة، والمشكلات الصّحية الأخرى التي يتعرّض لها الشخص، والعلاج الأساسي لالتهاب الجفن هو تطبيق كمّادات ماء دافئة عدّة مرّات خلال اليوم، ويلي ذلك تدليك الجفن مرّةً أو مرّتين في اليوم، وذلك بوضع شامبو أطفال رغويّ على قطعة قماش دافئة، وإغلاق العين وتدليك الجفن من الأمام والخلف، ويفضّل استخدام شامبو الأطفال؛ لأنّه لا يسبّب الحرقة للعين، ويصف أطباء العيون مراهم ومضادّات حيوية للعين للتّخفيف من الحالة، فيصف ستيرويد للعين والجفن، ويمكن وصف المضادات الحيوية الفمويّة أيضًا لتهدئة الالتهاب.[٢]


مضاعفات التهاب الجفن

يعدّ فقدان الرّموش من المضاعفات المحتملة لالتهاب الجفن، إذ يحصل تندّب في بصيلات الشعر المحيطة بالجفون، وهذا يجعل الرّموش تنمو بطريقة غير صحيحة، أو قد تكون النّدب منتشرةً بصورة واسعة، وهذا يؤدّي إلى منع نموّ الشّعر على الجفون، ومن المضاعفات الأخرى حدوث جفاف في العين، والعيون الورديّة، وهذه مضاعفات على المدى القصير.

أمّا المضاعفات على المدى الطّويل فتتمثّل بحدوث ندوبٍ على الجفون، ويمكن أن تُصاب الغدد الدّهينة بالعدوى، وهذا يؤدّي إلى وصول العدوى تحت الجفون، ويمكن أن يسبّب وصول العدوى تحت الجفن إلى خدش سطح العين الحسّاس، أو قرحةٍ في القرنية.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث April Kahn and Valencia Higuera (13-07-2017), "Eyelid Inflammation (Blepharitis)"، www.healthline.com, Retrieved 06-04-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Troy Bedinghaus, OD (09-10-2018), "Eyelid Margin Disease Types and Treatment"، www.verywellhealth.com, Retrieved 06-04-2019. Edited.
  3. Brian S. Boxer Wachler, MD (10-01-2018), "What Is Blepharitis?"، www.webmd.com, Retrieved 06-04-2019. Edited.