التهاب الجفون المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٣ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩
التهاب الجفون المزمن


التهاب الجفون المزمن

هو حالة التهاب في طرف الجفن، ويُعدّ سببًا شائعًا لاضطرابات العين وتهيجها في فئات العمر جميعها، ورغم عدم تأثيره في وضوح الرؤية في الغالب، إلّا أنّه يؤدي إلى حدوث تغييرات دائمة في طرف الجفن، أو فقدان البصر بسبب اعتلال القرنية السطحي، والأوعية الدموية القرنية، وتقرحات القرنية، إذ يُقسّم التهاب الجفن نوعين؛ هما: التهاب الجفن الأمامي والتهاب الجفن الخلفي وفقًا لمكان الالتهاب، ويؤثر التهاب الجفن الأمامي في جلد الجفن وقاعدة الرموش وبصيلات الرموش، ويشمل مرض التهاب المكورات العنقودية والتهاب الجفن الدهني، أمّا التهاب الجفن الخلفي فيؤثر في الغدد الميبومية، ورغم أنّ مسببات التهاب الجفن معقدة وغير مفهومة تمامًا، يُعتقد أنّ البكتيريا والالتهابات تسهمان في حدوثها، ويشمل علاج الأعراض إجراءات تطهير الجفن اليومية، واستخدام عوامل العلاج التي تقلل من العدوى والالتهابات[١].


كيفية تنظيف جفن العين

يساعد تنظيف العين بحماية الجفن من الالتهاب، وذلك كما يأتي[٢]:

  • نبلل كمادة قطنية في ماء دافئ وتوضع على العينين لمدة 10 دقائق.
  • تدليك الجفون بلطف لمدة 3 ثانية.
  • القيام بتنظيف الجفون باستخدام القطن، وقد يساعد استخدام كمية صغيرة من شامبو الأطفال مع الماء على التنظيف.


أسباب التهاب الجفون المزمن

لا يتسبب التهاب الجفن عادةً في إتلاف البصر بشكل دائم، وهو مشكلة شائعة في فئات العمر كلها، إذ ينتج التهاب الجفن من عدوى بكتيرية، وهي موجودة بشكل طبيعي على البشرة، ومع ذلك قد يعاني بعض الأفراد من فرط نمو في هذه البكتيريا على طول قاعدة الرموش، وتشكّل جزيئات تشبه القشرة على الجفون والرموش، بالإضافة إلى ارتباط التهاب الجفن بسوء النظافة، وهو ما يحدث في الغالب عند الأطفال ومن هم في سن البلوغ، وتشمل الأسباب الأخرى لالتهاب الجفن التهاب الجلد الدهني، وحب الشباب، والوردية، وردود الفعل التحسسية للمواد الكيميائية، وسبب مهم آخر هو الدويدية؛ وهو سوس يصيب طرف الجفن والرموش[٣].


أعراض التهاب الجفون المزمن

تشمل أعراض التهاب الجفون ما يأتي[٤]:

  • عيون دامعة.
  • احمرار العيون.
  • شعور حارق في العينين أو لاذع.
  • الجفون التي تبدو دهنية.
  • حكة الجفون.
  • جفون منتفخة وحمراء.
  • تقشر الجلد حول العينين.
  • الرموش المتقشرة عند الاستيقاظ.
  • الجفن الشائكة.
  • تكرار الرَمش.
  • حساسية تجاه الضوء.
  • نمو غير طبيعي للرموش.
  • فقدان الرموش.


علاج التهاب الجفون المزمن

قد تساعد الدموع الاصطناعية في تخفيف الأعراض، وتشمل العلاجات الأخرى ما يأتي[٥]:

  • التنظيف الكهرو كيميائي لطرف الجفن؛ هو علاج يزيل أي سوس ينتج من الجفون، أو بكتيريا، أو شوائب، كما يفتح أية غدد ميبومية مسدودة.
  • علاج بالنبض الحراري، الذي يعمل لتذويب أية مادة تعرقل الغدد الميبومية.
  • علاج باستخدام ضوء نبضي شديد، هو علاج يفتح غدد الجفن المسدودة.

وفي بعض الأحيان قد تتطلب الحالات الشديدة من التهاب الجفن المضادات الحيوية، سواء أكانت موضعية أم عن طريق الفم.


مضاعفات التهاب الجفون المزمن

قد يؤدي التهاب الجفون المزمن إلى حدوث العديد من المضاعفات، ومنها ما يأتي[٤]:

  • مشاكل الرموش، إذ يتسبب التهاب الجفن في سقوط الرموش أو نموها بشكل غير طبيعي.
  • مشاكل في جلد الجفن، إذ قد يحدث تندب على الجفون في شكل رد فعل على التهاب الجفن طويل المدى، أو قد تُقلب حواف الجفن إلى الداخل أو إلى الخارج.
  • دموع زائدة أو جفاف العيون، إذ تُراكم إفرازات الزيت وغيرها من المواد المتساقطة من الجفون في مجرى الدمع؛ مثل: التقشر المرتبط بقشرة الرأس، والمخاط الذي يشكّل الدموع، مما يهيج العينين، ويسبب ظهور أعراض جفاف العين أو المزيد من الدموع.
  • صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة، ذلك بسبب تأثير التهاب الجفون في كمية التشحيم في العينين، فقد يكون ارتداء العدسات اللاصقة غير مريح.
  • شحاذ العين، هو عدوى تتطور بالقرب من قاعدة الرموش، وينتج منها ورم مؤلم على الحافة عادةً في الجزء الخارجي من الجفن.
  • كيس في الجفن، يحدث الكيس عندما يكون هناك انسداد في إحدى غدد الزيت الصغيرة على طرف الجفن خلف الرموش مباشرة، إذ تصاب الغدة بالبكتيريا التي تسبب احمرارًا في الجفن وانتفاخها.
  • العين الوردية المزمن، يؤدي التهاب الجفن إلى حدوث نوبات متكررة من العين الوردية المسمى بالتهاب الملتحمة.
  • إصابة القرنية، قد يتسبب التهيج المستمر للجفون الملتهبة أو الرموش في حدوث التهاب في القرنية أو قرحة.


المراجع

  1. "Blepharitis", www.eyewiki.aao.org, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  2. "How to clean your eyes", www.nhs.uk, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  3. Troy Bedinghaus, OD (19-12-2017), "Causes"، www.verywellhealth.com, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Symptoms", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  5. Markus MacGill (5-1-2018), "Treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-6-2019. Edited.