التهاب الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب الحنجرة

الحنجرة

تعدّ الحنجرة جزءًا من الجهاز التنفسي، تمتاز بليونتها ومرونتها وتصل بين البلعوم وقصبة الرئة في الرقبة؛ إذ تسمح للهواء بالمرور من خلالها بالوقت التي تمنع فيه الطعام من إغلاق المجرى التنفسي، كما تعدّ الحنجرة صندوق الصوت، لاحتوائها على الأحبال الصوتية التي تنتج الصوت.[١] ويتكون الحلق من ثلاثة أجزاء رئيسية؛ البلعوم، والبلعوم السفلي، والحنجرة، ويعمل البلعوم والحنجرة معًا على بلع الطعام ودفعه من الفم للمريء،[٢] وتتكون الحنجرة من المريء، والقصبة الهوائية، وساق المزمار، واللوزتين.[٣]


التهاب الحنجرة

ينتج التهاب الحنجرة عن التهاب الأحبال الصوتية نتيجة كثرة استخدامها أو تهيجها وينتج عن هذا الالتهاب بحّة وخشونة في الصوت مع انتفاخ، وتورم الحنجرة وفي بعض الحالات، يصبح صوت الشخص غير مسموع، فيغير انتفاخ الأوتار الصوتية مسار حركة أو تدفق الهواء في الحنجرة، ممّا يُسبب تغير الصوت. وقد يكون التهاب الحنجرة حادًا إذا استمرت الأعراض لأقلّ من أسبوعين أو مزمنًا إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، وتختلف مسببات التهاب الحنجرة الحاد عن التهاب الحنجرة المزمن.[٤][٥]

أسباب التهاب الحنجرة الحاد

لالتهاب الحنجرة الحاد عدة أسباب منها ما يلي:

  • الالتهاب الفيروسي.
  • إجهاد الأحبال الصوتية بالكلام أو الصراخ بصوت عالي.
  • الالتهابات البكتيرية.
  • شرب كميات كبيرة من الكحول.
  • الانفلونزا والرشح

أسباب التهاب الحنجرة المزمن

لالتهاب الحنجرة المزمن عدة أسباب منها ما يلي:

  • كثرة التعرض للمواد الكيميائية أو المواد التي تسبب الحساسية.
  • داء الجزر المعدي المريئي.
  • عدوى بكتيرية أو فطرية أو طفيلية.
  • السعال المزمن.
  • التهاب الجيوب المزمن.
  • التدخين أو التدخين السلبي.
  • الإفراط في استخدام الصوت الاعتيادي.
  • الالتهابات الفطرية الناتجة عن كثرة استخدام بخاخات الربو.

 

أعراض التهاب الحنجرة

تظهر على المصاب عدة أعراض تدل على إصابته بالتهاب الحنجرة، وتختلف الأعراض وشدتها من شخص إلى آخر، وأكثر الأعراض انتشارًا ما يلي: [٦][٧]

  • خشونة الصوت.
  • ضعف الصوت أو غيابه.
  • الشعور بدغدغة في الحلق.
  • التهاب الحلق.
  • جفاف الحلق.
  • السعال الجاف.
  • صعوبة أو ألم عند البلع.
  • حرارة.
  • سيلان الأنف.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية في الرقبة .

 

أسباب التهاب الحنجرة

قد يعاني المصاب من عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الحنجرة، أو تزيد من شدة الإصابة بالالتهاب، من هذه العوامل ما يلي:[٧]

  • التهابات الجهاز التنفسي؛ كالرشح، الالتهاب الشعبي، والتهاب الجيوب.
  • التعرض للمواد المهيجة؛ كدخان السجائر، الكحول، أحماض المعدة أو المواد الكيميائية.
  • الإفراط في استخدام الصوت.

 

مضاعفات التهاب الحنجرة

في حال عدم معالجة الالتهاب و استمراره مدة طويلة قد يؤثر على المصاب تأثيرًا سلبيًا، وقد تتفاقم الحالة لتؤدي إلى الإصابة بالتهاب الرئة أو بصعوبة في التنفس، وقد يسبب التهابًا في الشعب الهوائية، ويمكن أيضًا أن تنتشر العدوى البكتيرية إلى مناطق أخرى في الجهاز التنفسي و في مجرى الدم، وفي حال كان مسبب الالتهاب هو الإصابة بسرطان الحنجرة فإنّ التأخر بمعالجته قد يعدّ خطر جدًا على المصاب.[٦]

 

تشخيص التهاب الحنجرة

يُشخص التهاب الحنجرة بالاعتماد على الأعراض التي يعاني منها المصاب والفحص السريري الذي يتضمن فحص الأذنين، الأنف، الحلق، والصوت، ومن التقنيات التي يمكن استخدامها لتأكيد تشخيص التهاب الحنجرة:[٨]

  • منظار الحنجرة: وذلك بإخال أنبوب رفيع يحتوي على كاميرا في مقدمته من الأنف أو الفم إلى المنطقة الخلفية من الحلق، وعندها يرى الطبيب الأحبال الصوتية عندما تتكلم.
  • أخذ خزعة من الحنجرة وتحليلها بالمجهر.

 

علاج التهاب الحنجرة

يمكن القيام بعدة خطوات لعلاج التهاب الحنجرة، منها ما يلي: [٩]

  • شرب كميات كبيرة من السوائل: زيادة شرب السوائل بالأخص المشروبات الساخنة مثل الشوربات أو أنواع الشاي المختلفة يساعد في الشفاء.
  • ترطيب الحنجرة: تناول الملبس الخالي من السكر أو مضغ العلكة يزيد من إفراز اللعاب مما يقلل جفاف الحنجرة.
  • تجنب استخدام مضادات الاحتقان لأنها تزيد من جفاف الحلق.
  • ترك التدخين والابتعاد عن أماكن التدخين والمدخنين.
  • في بعض الأحيان يلجأ الطبيب لوصف أدوية السترويدات للتقليل من التهاب الأحبال الصوتية.
  • مسكنات الألم كالبروفين والباراسيتامول لتخفيف الألم والصداع وارتفاع درجة الحرارة أو الحمى وتقليل أعراض الالتهاب. [١٠]
  • الغرغرة بالماء و الأسبرين يخفف من من التهاب الحلق و الآلام المصاحبة للالتهاب.[١٠]
  • استخدام البخاخات التي ترطب الحلق وتخفف الألم.
  • استنشقاء الهواء الرطب الدافئ: تنفس بخار الماء أثناء الاستحمام بالماء الساخن أو عن طريق ترطيب هواء المنزل باستخدام جهاز ترطيب الهواء.
  • التخفيف من استخدام الصوت وتجنب الصراخ: إذا كان مسبب ألم الحنجرة هو التهاب الأوتار الصوتية بسبب كثرة الكلام أو الصراخ أو الغناء، فإن تقليل استخدان الصوت و الكلام يساعد في الشفاء.
  • استخدام المضاد الحيوي إذا كان سبب الالتهاب بكتيري أمّا إذا كان فيروسي فلا فائدة من استخدامه.

 

الوقاية من التهاب الحنجرة

يمكن القيام بعدة خطوات بسيطة للوقاية من الإصابة بالتهاب الحنجرة، منها: [٧]

  • تجنب التدخين والابتعاد عن التدخين السلبي.
  • التقليل من الكحول والكافيين لأنها تؤدي لزيادة خسارة الماء من الجسم.
  • شرب الكثير من الماء : فالسوائل تساعد على بقاء البلغم أخف وسهل الطرد.
  • تجنب تناول الطعام الحار والغني بالتوابل حيث أن الأكل الحار يساعد أحماض المعدة على الانتقال للحلق والمريء مسببة حرقة المعدة وداء الجزر المعدي المريني.
  • الحرص على تناول الحبوب الكاملة والخضار والفواكة في النظام الغذائي
  • تجنب تنظيف الحلق.
  • التهاب الحنجرة قد يكون معدياً لذلك يجب المحافظ على غسل اليدين باستمرار، وتغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال، والابتعاد عن الأشخاص المصابين، وتهوية الأماكن التي يوجد فيها مصاب باستمرار.
  • الحرص على أخذ مطعوم الأنفلونزا السنوي.[١١]

 

علاج التهاب الحنجرة طبيعيًا

يمكن القيام بعدة طرق في المنزل أو تناول بعض الأعشاب لتخفيف التهاب الحنجرة، أمثلة على أعشاب تعالج التهاب الحنجرة:[١٢]

  • الغرغرة بماء دافئ وملح: فالماء الدافىء والملح يساعد في قتل البكتيريا وفي شفاء الأحبال الصوتية والتهاب الحلق، ويمكن إضافة نصف ملعقة طعام من الملح إلى كوب من الماء الدافئ و الغرغرة فيها دون بلعها.
  • خل التفاح: يساعد في محاربة الالتهاب بخلط معلقتين من خل التفاح مع ملعقة من العسل في نصف كوب من الماء وشربه مرتين يومياً، أو إضافة ملعقة من خل التفاح مع كوب من الماء والغرغرة فيه دون بلعه.
  • العسل: يحتوي العسل على مضادات البكتيريا، يمكن إضافة نصف ملعقة من العسل إلى كوب من الماء المغلي وشربه أكثر من مرة باليوم.
  • الزنجبيل: غلي الزنجبيل مع الماء لمدة عشر دقائق ثم تركه ليبرد على درجة حرارة الغرفة ويمكن اضافة الليمون والعسل لديه. ثم شربه يومياً.
  • عصير الليمون الطازج أو تخفيف الليمون مع الماء والغرغرة به.
  • الثوم : حيث يحتوي على خصائص مقاومة للبكتيريا، يُمكن القيام بمضغ حبة ثوم ببطء وبلعها ، أو تقطيع حبة الثوم إلى جزيئات صغيرة و وضع عليها ملعقة صغيرة من خل التفاح وماء وخلطها جيداً وتركها مدة 4 ساعات، بعدها إضافة ملعقة من العسل عليه وحفظها في الثلاجة، وتناول 1-3 ملاعق كل 6-8 ساعات.
  • البصل: يعد البصل علاجًا طبيعيًا لالتهاب الحنجرة، يمكن عمل منقوع للبصل، بتقطيع البصل ونقعه في ماء دافئ ثم شربه.
  • زيت الأوكالبتوس: وهو زيت يستخرج من أوراق نبتة الأوكالبتوس الاسترالية ، و يعمل مضادًا بكتيريًا طبيعيًا.
  • الدردار: تعد عشبة الدردار من أفضل الأعشاب لتقليل آلام الحلق و التهاب الحنجرة ويعمل على تقليل انتفاخ وتورم الحنجرة.
  • عرق السوس: يعد عرق السوس علاجًا فعّالًا لتقليل تورم الحنجرة، لاحتوائه على خصائص تعمل مضادًا للالتهابات وللبكتيريا والفيروسات.


المراجع

  1. "Muscles of the Head and Neck", innerbody, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. Tjoson Tjoa (10-7-2013), "Throat Anatomy"، emedicine, Retrieved 3-11-2019.
  3. "Throat anatomy", medlineplus, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. James McIntosh (20-12-2017), "What you need to know about laryngitis"، medicalnewstoday, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. Benjamin Wedro, "Laryngitis"، medicinenet, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Shannon Johnson, Tim Jewell (16-8-2017), "Laryngitis"، healthline, Retrieved 5-11-2019.
  7. ^ أ ب ت "Laryngitis", mayoclinic, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  8. "What Is Laryngitis?", webmd, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  9. MARY JO DILONARDO (11-2-2016), "11 home remedies for laryngitis"، mnn, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  10. ^ أ ب Dr Jan Sambrook (20-7-2019), "Laryngitis"، patient, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  11. "Laryngitis", nhsinform, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  12. "Home Remedies for Laryngitis", top10homeremedies,19-2-2019، Retrieved 3-11-2019. Edited.