التهاب الدم عند الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩

التهاب الدم عند الرضع

يعمل جهاز المناعة في جسم الإنسان على حمايته من الأمراض، فهو يطلق ما يعرف بالأجسام المضادة التي تحارب الفيروسات والفطريات والبكتيريا التي تسبب الأمراض والعدوى، وفي حالاتٍ نادرة يحدث خلل ما في استجابة الجسم لهذه الأجسام، ممّا يسبّب حدوث تغيّراتٍ كبيرة في الجسم، منها تلف بعض الأعضاء، أو قد تنتقل العدوى إلى الدّم، ممّا يصيبه بالتعفّن والالتهاب، وهو حالة خطيرة قد تصل بالمصاب بها إلى الوفاة؛ لأنّها تسبّب هبوطًا حادًّا في ضغط الدم، وبالرّغم من أنّ الجميع معرّض للإصابة بالتهاب الدّم إلّا أنّه يؤثر على الأطفال الرضع وكبار السن أكثر من غيرهم؛ بسبب ضعف جهاز المناعة عندهم.[١]


أسباب التهاب الدم عند الرضع

تعدّ الكائنات الحية الدقيقة السبب الأول والرّئيس لالتهاب الدم عند الرضع والبالغين، لكن طريقة العدوى هي المختلفة، فالأطفال المصابون بالتهاب في الدم انتقلت العدوى إليهم إما خلال شهور الحمل في رحم الأم، وإمّا خلال المخاض، ويوجد أطفال تكون فرص إصابتهم لالتهاب الدم أكثر من غيرهم، وهم من عانت أمهاتهم خلال الحمل من مضاعفات، أو تمزّق في غشاء السائل الأمينوسي، أمّا بعد ولادة الطّفل فقد يتعرّض للعدوى في المتشفيات والأقسام الخاصة بالعناية بالأطفال الخدج أو حديثي الولادة، خاصّةً الأطفال الذين يبقون في المستشفيات لفترةٍ طويلة بهدف علاج مرضٍ ما.[٢]


علاج التهاب الدم للرضع

إنّ تشخيص المرض والبدء بعلاجه مبكّرًا يساعد كثيرًا على الشفاء السريع والتام من الالتهاب، ومنع تطوّر أيّ مضاعفات للمرض، لكن بصورة عامّة فإنّ أمر معرفة سبب العدوى يأخذ وقتًا طويلًا؛ لأنّ زراعة البكتيريا وسوائل الجسم يتم من خلالها التعرّف على نوع الكائن الدقيق المسبب للعدوى والالتهاب.

أكثر الأطفال الذين تزداد عندهم حدّة المرض هم الأطفال الخدّج، وفي العادة يلجأ الأطباء إلى علاج التهاب الدم عند الرضيع من خلال المضادات الحيوية الوقائية، لكن بعد معرفة نتيجة الزراعة، وأغلب العلاجات تكون من خلال الوريد وليس الفم، والأطفال المصابون بالتهاب الدم يحتاجون إلى عناية مركزة في المتشفيات، وبصوة عامّة فإنّ علاج التهاب الدم عند الأطفال الرضع يختلف عن علاج التهاب الدم عند البالغين، وحتى عند الأطفال يعتمد العلاج على عدّة عوامل، هي:[٢]

  • عمر الطفل الرضيع.
  • حالته الصحية.
  • تاريخه الطبي وأي أمراض أخرى مصاب بها.
  • حدة التهاب الدم عنده.
  • مدى تحمل الطفل لعلاجات دون أخرى.
  • تاريخ عائلته الطبي، وأي امراض وراثية في العائلة.


الوقاية من التهاب الدم للرضع

بما أنّه يوجد أطفال معرّضون أكثر من غيرهم للإصابة بالتهاب الدم فلا بدّ للأهل من الاهتمام الزائد بهم ومحاولة وقايتهم من الإصابة بالتهاب الدم، خاصّةً الذين يولدون بأوزانٍ منخفضة، وفي ما يأتي أهم الخطوات الوقائية التي تحمي الطفل من الإصابة بالتهاب الدّم:[٣]

  • الالتزام بتطعيم الأطفال في كلّ المواعيد الي تم تسجيلها في دفتر متابعة الطفل.
  • الاهتمام بأي جرح في الجلد وتطهيره، والعناية بأي التهاب وعلاجه فورًا.
  • علاج أي عدوى أو أي التهاب بسيط قبل أن يتطوّر إلى التهاب في الدّم.
  • عند الشكّ بتسمّم الطفل لا بدّ من مراجعة الطبيب والعلاج المبكّر للتسمّم قبل تطوّره ووصله إلى الدّم.
  • إبعاد الطفل الرضيع عن أي طفل مصاب بأي نوع من أنواع العدوى.
  • الاهتمام بنظافة الطفل لمنع إصابته بالعدوى.


المراجع

  1. Krista O'Connell ,Valencia Higuera (2018-8-31)، "Sepsis"، www.healthline.com, Retrieved 18-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Sepsis", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 18-8-2019. Edited.
  3. "Blood Infection In Children – Causes, Symptoms, & Treatments", www.beingtheparent.com, Retrieved 18-8-2019. Edited.