التهاب الدم للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٩ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
التهاب الدم للحامل

التهاب الدم للحامل

يسمّى التهاب الدّم أيضًا بتعفّن الدّم أو تسمّم الدّم، وهو التهاب ناتج عن عمل الجهاز المناعي بصورة إضافيّة لمكافحة العدوى، فخلال عملية دفاع جهاز المناعة عن الجسم ضدّ العدوى يُطلق عددًا كبيرًا من المواد الكيميائية في الدّم، والتي قد تسبّب الالتهاب، ويمكن أن يسبّب الالتهاب تلف الأعضاء؛ إذ إنّه يسبّب تخثّر الدّم، والذي بدوره يقلّل من تدفّق الدّم إلى الأطراف والأعضاء الداخليّة، مما يمنع وصول المواد الغذائية والأكسجين إلى هذه الأعضاء، بالتالي إعاقة حركتها وشللها.[١]،[٢]


كما يمكن أن يسبّب تسمّم الدّم انخفاض ضغط الدم، والذي يسمّى الصدمة الإنتانية، والتي يمكن أن تؤدّي بسرعة إلى فشل العديد من الأعضاء، مثل: الرّئتين، والكلى، والكبد، ويحدث تسمّم الدّم في الغالب بسبب الالتهابات البكتيريّة، على الرّغم من أنّه قد يحدث لأسباب أخرى، وقد يصاب أي شخص بتسمّم الدّم، وقد تصاب به المرأة الحامل أثناء الحمل أو أثناء الولادة وبعدها، ويسمّى تعفّن الدّم الأمومي.[١]،[٢]


أعراض التهاب الدم للحامل

قد يسبّب التهاب الدم للحامل ظهور الأعراض الآتية:[٣]


أسباب التهاب الدم للحامل

ينتشر التهاب الدم الناتج عن البكتيريا العقدية عن طريق ملامسة قطرات من إفرازات الأنف والحنجرة لشخص مصاب، أو عن طريق ملامسة الجلد، إذ إنّ هذه البكتيريا قد توجد على جلد الأشخاص، كما يمكن أن يحدث تعفّن الدّم عند الحامل نتيجة دخول البكتيريا إلى الرّحم عن طريق اليدين أو الأدوات الجراحية أو أدوات الولادة، ممّا يؤدّي إلى انتشارها بسهولة أكبر داخل الجسم، كما يمكن أن يكون سبب العدوى البكتيرية أيضًا تناول اللبن غير المبستر أو منتجات الحليب غير المبستر، ومن العوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالتهاب الدّم الأمومي ما يأتي:[٣]

  • إجراء عملية قيصريّة.
  • العمل لفترات طويلة، ممّا يسبّب تمزّق الأغشية.
  • إجراء فحوصات مهبلية متعدّدة أثناء المخاض.
  • تلف أنسجة الجلد نتيجةُ للولادة المؤلمة، أو قد تسبّب الولادة المعقّدة موت الأنسجة، وذلك قد يسهّل من انتشار البكتيريا إلى داخل الجسم.
  • وجود بقايا من المشيمة في الرّحم بعد الولادة.
  • عدم غسل اليدين والنظافة العامّة في الأيام التي تلي الولادة.
  • التهاب الحلق أو أمراض الجهاز التنفسي، أو وجود اتصال وثيق مع شخص مصاب بالمرض.


الوقاية من التهاب الدم للحامل

يمكن للنظافة الجيدة في الأيام التالية للولادة أن تقلّل من خطر التهاب الدم الأمومي، ويشمل ذلك ما يأتي:[٣]

  • الاستحمام اليومي مع غسل المنطقة بين المستقيم والمهبل جيّدًا للحفاظ عليها نظيفةً.
  • المسح بلطفٍ أو تجفيف المهبل من الأمام إلى الخلف لمنع انتشار البكتيريا من المستقيم إلى المثانة والمهبل.
  • تغيير حفاضات الأمومة بانتظام في كل مرّة يتمّ فيها الدخول إلى الحمام، وعلى الأقل 4 مرّات يوميًا خلال الأيام القليلة الأولى التي تلي الولادة.
  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدّة 15 ثانيةً على الأقل قبل الذّهاب إلى الحمام وبعده وتغيير الحفاضات الصحية، أو استخدام معقم يحتوي على الكحول في حال عدم وجود الماء والصابون.


أسئلة شائعة حول التهاب الدم للحامل

ما مدى خطورة التهاب الدم على الحمل؟

من الممكن أن يكون التهاب الدم خطيرًا جدًا، حيث يمكن أن يسبب انخفاضًا سريعًا في ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى فشل متعدد في الأعضاء إذا ترك من دون علاج، كما يمكن أن يكون التهاب الدم قاتلًا.[٤]

كيف يتم علاج التهاب الدم البكتيري عند الحامل

يوصى الطبيب بإعطاء المضادات الحيوية واسعة النطاق في الوريد عند الشك بالإصابة بالإنتان الحاد، أما في الحالات المتأخرة من المرض قد يقوم الطبيب بإعطاء السوائل الوريدية والبدء بغسل الكليتين.[٥]

هل يمكن أن تتأخر أعراض التهاب الدم بالظهور؟

نعم، من الممكن أن تتأخر أعراض المرض بالظهور؛ إذ من الممكن أم تظهر بعد ثلاثة أيام من الإصابة.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "What is Sepsis?", www.webmd.com, Retrieved 7/8/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Maternal sepsis", www.who.int, Retrieved 7/8/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Maternal sepsis (Puerperal fever) fact sheet", www.health.nsw.gov.au, Retrieved 7/8/2019. Edited.
  4. "Call to tackle maternal blood infection risk", www.nhs.uk, Retrieved 28-4-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Sepsis: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-4-2020. Edited.