التهاب الشفايف من الداخل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٩
التهاب الشفايف من الداخل

التهاب الشفتين

التهاب الفم يعطل قدرة الشخص على تناول الطعام والتحدث والنوم، ويحدث التهاب الفم في أي مكان في الفم، بما في ذلك: داخل الخدين، واللثة، واللسان، والشفتان، والحنك، وهناك أشياء كثيرة قد تسهم في الإصابة بالالتهاب؛ مثل: تناول بعض الأدوية، والصدمات التي تصيب الفم، والحروق، ولدغات الخد، أو اللسان، أو الشفتين، والقروح الناجمة عن سوء تركيب أطقم الأسنان، وسوء التغذية، والضغط، والبكتيريا أو الفيروسات، وقلة النوم، وفقدان الوزن المفاجئ، وتناول بعض الأطعمة؛ مثل: البطاطا، والفواكه الحمضية، والقهوة، والشوكولاتة، والجبن، والمكسرات، وقد تكون القروح مرتبطة أيضًا بضعف المناعة بسبب البرد أو الأنفلونزا، أو التغيرات الهرمونية، أو انخفاض مستويات فيتامين ب 12 أو الفولات، حتى العض داخل الخد أو مضغ قطعة حادة من الطعام يؤديان إلى التهاب قرحة.[١]


أسباب التهاب الشفتين من الداخل

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الشفتين من الداخل، ومن أبرزها:[١]

  • عض الخد أو اللسان أو الشفتين.
  • ارتداء المشابك أو أي نوع آخر من أجهزة طب الأسنان، أو وجود أسنان حادة مكسورة.
  • مضغ التبغ.
  • حروق الفم من الطعام الساخن أو المشروبات.
  • الإصابة بمرض اللثة (التهاب اللثة)، أو أي نوع آخر من أنواع العدوى في الفم.
  • وجود حساسية مفرطة تجاه بعض الأشياء؛ مثل: الأطعمة، أو الأدوية.
  • وجود بعض أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر في بطانة الغشاء المخاطي للفم .
  • تلقي الإشعاع بصفته جزءًا من علاج السرطان.


أعراض التهاب الشفاه من الداخل

هناك العديد من أعراض الالتهابات التي تصيب الشفتين، ومن أبرزها ما يلي:[٢]

  • احمرار اللثة.
  • تورم اللثة.
  • الحرارة داخل الفم.
  • الشعور بالألم.


تشخيص مرض اللثة

أثناء فحص الأسنان يتحقق طبيب الأسنان من الأشياء التالية:[٣]

  • نزيف اللثة، والتورم، وعمق الجيب (المسافة بين اللثة والأسنان؛ كلما كان الجيب أكبر وأعمق كان المرض أشد).
  • حركة الأسنان والحساسية.
  • عظم الفك، للمساعدة في الكشف عن انهيار العظام المحيطة بالأسنان.


علاج أمراض اللثة والوقاية منها

علاج التهاب الفم يعتمد على عدة عوامل؛ منها: شدة الالتهاب، وإذا كانت شديدة بما يكفي لمنع الشخص من أداء أنشطة طبيعية؛ مثل: الأكل، والشرب، والبلع، والتحدث، فالتنظيف الاحترافي عبر طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الأسنان هو الطريقة الوحيدة لإزالة البلاك الذي تراكم وتصلب إلى الجير، وإذا كان مرض اللثة أكثر تطورًا فيمكن إجراء القياس وتخطيط الجذر لعلاج جيوب اللثة المريضة وعدوى اللثة، ويستخدم أخصائي صحة الأسنان جهاز تحجيم بالموجات فوق الصوتية في إزالة البلاك والجير والحطام الغذائي أعلى خط اللثة وأسفله، وتُستخدم العلاجات الليزرية في بعض الأحيان في إزالة رواسب الجير، وعلاج أمراض اللثة هي تشجيع إعادة ربط اللثة الصحية بالأسنان، وتقليل التورم وعمق الجيوب وخطر العدوى، وإيقاف تطور المرض، وتعتمد خيارات العلاج على مرحلة المرض، وكيفية الاستجابة للعلاجات السابقة، والصحة العامة، إذ تتراوح الخيارات من العلاجات اللا جراحية التي تعالج نمو البكتيريا إلى الجراحة لاستعادة الأنسجة الداعمة، ويوقَف تطور مرض اللثة في الحالات جميعها تقريبًا عند السيطرة على البلاك.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Stomatitis", www.webmd.com, Retrieved 9/5/2019. Edited.
  2. Ewa Posorski, " Mouth Inflammation: Causes, Symptoms, & Treatments"، www.toothwisdom.org, Retrieved 9/5/2019. Edited.
  3. "Gingivitis and Periodontal Disease (Gum Disease)", www.webmd.com, Retrieved 9/5/2019. Edited.
  4. "GUM DISEASE", www.colgate.com, Retrieved 9/5/2019. Edited.