التهاب العين للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

التهاب عين الرضع

يُسمى التهاب الملتحمة أيضًا، وهو التهاب يصيب الجزء الأبيض من العين والجفون الداخلية ويسبب احمرارها، وهو أكثر شيوعًا لدى الأطفال الصغار على الرغم من أنّه قد يصيب الكبار والبالغين، والتهاب الملتحمة مُعدٍ غالبًا لكنه ليس خطيرًا، كما تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، لكن في بعض الحالات يحتاج الطفل إلى العلاج. ويحدث هذا الالتهاب نتيجة الإصابة بالعديد من البكتيريا والفيروسات المسؤولة عن نزلات البرد والتهابات أخرى، بما في ذلك التهابات الأذن، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهاب الحلق، كما يحدث في بعض الأحيان بسبب أنواع البكتيريا نفسها التي تسبب الإصابة بمرض الكلاميديا ​​والسيلان. وتوجد عدة أنواع من التهاب عين الرضع؛ وهي[١]:

  • التهاب الملتحمة التحسسي؛ الذي يصيب الأطفال الذين يعانون من أمراض الحساسية الأخرى؛ مثل: حمّى القش.
  • التهاب الملتحمة؛ الذي يحدث بسبب حساسية حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، وعث الغبار.
  • التهاب الملتحمة المهيّج؛ الذي يحدث بسبب أي شيء يهيج العينين؛ مثل: تلوث الهواء، أو الكلور في أحواض السباحة.


أعراض التهاب عين الرضع

تظهر مجموعة من الأعراض على الطفل الرضيع عند إصابته بالتهاب في العين، وفي ما يلي الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب العين لدى الرّضّع:[٢]

  • الشعور بحكة في العينين.
  • إفرازاتٌ سائلة من العينين.
  • العطس، وسيلان الأنف.
  • إفرازات سميكة خضراء كريهة الرائحة.
  • الإصابة بعدوى الأذن.
  • ظهور الجفون بمظهر سيء.
  • تراص الجفون، خاصّةً في الصباح.
  • تورم الجفون.
  • احمرار الملتحمة.
  • الشعور بالانزعاج عندما ينظر الطفل إلى الضوء.
  • الشعور بحرقة في العينين.

كما توجد بعض الحالات التي تستدعي اصطحاب الطفل للطبيب، ولعل من أبرز هذه الحالات وأهمها ما يلي ذكره:[٣]

  • عدم التخلص من العدوى بعد ثلاثة أيام أو أربعة أيام على الرغم من العلاج.
  • انتفاخ الجلد حول عين الطفل، أو انتفاخ الجفون واحمرارها.
  • إذا كان الطفل يعاني من مشاكل في الرؤية.
  • إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة حرارته، أو لا يتناول الطعام بشكل جيد.
  • إذا كان الطفل حديث الولادة يعاني من إفرازات لزجة من عينيه.


علاج التهاب عين الرضع

لعلاج التهاب عين الرضيع يجب الحفاظ على عين الطفل نظيفةً، إذ يجب غسل العين بلطف عدّة مرات في اليوم بالقطن المنقوع في ماءٍ دافئ، وفي حال وجود شكوك في أنّ سبب الالتهاب هو عدوى بكتيرية فقد ينصح الطبيب بإجراء مسحة للعين لمعرفة نوع البكتيريا، وقد يصف الطبيب قطرات للعين أو مرهمًا مضادًا حيويًا لعدّة أيام، كما قد يصف الطبيب قطرات العين التي تحتوي على مضادات الهستامين وتجنّب أيّ مسببات للحساسية.[٣]


الوقاية من التهاب العين للرضع

يُعرّض المواليد الجدد للبكتيريا الموجودة في مهبل الأم عادة، وهذه البكتيريا لا تسبب أيّ أعراض لدى الأم، لكنها في حالات نادرة تسبب إصابة الرضيع بالتهاب الملتحمة، وقد يسبب هذا الالتهاب فقدان البصر عند الرضع في حال لم يُجرَ علاجه، وللوقاية من هذه الأنواع من الالتهابات خاصّةً البكتيرية، لذلك يُنصَح بتطبيق مرهم مضاد حيوي على عيون حديثي الولادة بعد الولادة مباشرةً.[٤]


المراجع

  1. "Pinkeye (Conjunctivitis)", kidshealth.org, Retrieved 1/8/2019. Edited.
  2. "Conjunctivitis (Newborn/Childhood)", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 1/8/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Conjunctivitis", raisingchildren.net.au, Retrieved 1/8/2019. Edited.
  4. "Pink eye (conjunctivitis)", www.mayoclinic.org, Retrieved 1/8/2019. Edited.