التهاب الفرج عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب الفرج عند النساء

التهاب الفرج عند النساء

التهاب الفرج هو التهاب يصيب المنطقة المحيطة بفتحة المهبل والتي تحتوي على الأعضاء التناسلية الخارجية، ولا يعد مرضًا بحد ذاته، لكنه عرض لكثير من الأمراض والحالات الطبية، مثل: الالتهابات، والإصابات المباشرة، والحساسية. ويعد التهاب الفرج أمرًا شائعًا عند النساء من جميع الفئات العمرية، لكنّه أكثر شيوعًا قبل سن البلوغ أو بعد انقطاع الطمث؛ بسبب انخفاض مستوى هرمون الإستروجين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الرطوبة والحرارة في منطقة الفرج من أهم مسببات التهيج والالتهاب، كما يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة أي أعراض، كالإفرازات المهبلية أو التهيج في منطقة الفرج.[١]


أسباب التهاب الفرج عند النساء

يحدث التهاب الفرج عند النساء بسبب عدة عوامل أو مهيجات، وتتضمن ما يأتي:

  • التحسُّس، إذ يمكن أن تصاب المرأة بالتهاب الفرج نتيجة التحسُّس من العديد من المواد، والتي يمكن بيانها على النحو الآتي:[١]
    • ورق التواليت الملون أو المعطر.
    • بعض أنواع الصابون أو الشامبو المستخدمة لتنظيف المنطقة التناسلية.
    • بعض أنواع البخاخات النسائية والعطور المُستخدَمة على منطقة الفرج.
    • المسابح المضاف إليها الكلور أو أحواض المياه الساخنة.
    • الفوط الصحية.
    • سائل غسيل الملابس.
    • بعض أنواع الكريمات أو الأدوية المُستخدَمة موضعيًا.
    • الملابس الداخلية، خصوصًا التي يدخل في تصنيعها النايلون، أو جوارب النايلون الطويلة.
    • ركوب الدراجة أو الحصان.[٢]
  • قلة النظافة الشخصية.[١]
  • العدوى، وتتضمن عدوى المهبل ومنطقة الفرج، كالعدوى البكتيرية، والعدوى الفطرية، والعدوى الفيروسية مثل فيروس الهربس، بالإضافة إلى الثآليل التناسيلة، وقمل العانة، والجرب.[٢]
  • انخفاض في مستوى هرمون الإستروجين، خصوصًا بعد انقطاع الطمث، والذي ينجم عنه جفاف وانكماش في جلد الفرج ليصبح أكثر عرضةً للالتهاب.[٢]
  • الإصابة باضطرابات مرضية، مثل: السكري، أو سلس البول.[١]
  • الإصابة بالتهاب الجلد أو الأكزيما.[١]
  • التهاب المهبل الذي يمكن أن يؤدي إلى التهاب الفرج، خصوصًا عند الأطفال، وينتج هذا عادةً عن البكتيريا من فتحة الشرج.[٣]
  • سرطان الفرج، وهو حالة نادرة تصيب النساء اللاتي يَبْلُغنَ أكثر من 60 عامًا، ويبدأ هذا السرطان بظهور التهاب أو كتلة في منطقة الفرج، لذا عند ملاحظة أي تغير في هذه المنطقة يجب إبلاغ الطبيب.[٢]


أعراض التهاب الفرج عند النساء

توجد أعراض مختلفة لالتهاب الفرج، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يجب غسل المنطقة المصابة مرةً واحدةً في اليوم وبالماء الدافىء فقط، إذ إن تنظيفها بطريقة مبالغ بها يمكن أن يزيد من الأعراض، ومن أكثر الأعراض شيوعًا التي تظهر على الجلد في منطقة الفرج ما يأتي:[١]

  • الاحمرار والحكة والحرقة والانتفاخ في منطقة الفرج.
  • الشعور بألم في منطقة الفرج مع ظهور بقع بيضاء.
  • بثور واضحة مملوءة بالسوائل.
  • ظهور قشور على الجلد.
  • ظهور جروح صغيرة.
  • إفرازات مهبلية.


تشخيص التهاب الفرج عند النساء

يبدأ الطبيب التشخيص بأخذ التاريخ المرضي للمصاب وإجراء فحص للحوض ومنطقة الفرج لرؤية أي علامات واضحة على الجلد، مثل: الاحمرار، أو التقرحات، أو البثور، أو أي شيء يدعم تشخيص التهاب الفرج، وفي حال وجود إفرازات مهبلية يجب فحصها لاحتمالية وجود التهابات في المهبل، ويجب استبعاد أي حالات مرضية أخرى مثل التهاب الجلد. ويوصي الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات لتأكيد الإصابة بالتهاب الفرج، وتتضمن ما يأتي:[١]

  • فحوصات الدم.
  • فحوصات للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • فحص البول.
  • اختبار مسحة عنق الرحم الذي يهدف إلى الكشف عن أي تغيرات في الخلايا، والتي تشير إلى وجود التهاب، أو عدوى، أو سرطان.
  • في بعض الحالات يمكن أخذ خزعة من جلد الفرج الملتهب؛ لاستبعاد الإصابة بخلل التنسُّج في منطقة الفرج الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج.


علاج التهاب الفرج عند النساء

التهاب الفرج يحدث نتيجةً لعدة أسباب، مما يسبب صعوبة التشخيص والعلاج، لكن في حالة تم التشخيص بدقة سَيُعالَج التهاب الفرج بسهولة، وبالنسبة للأعراض العامة مثل الحكة ستزول خلال أسابيع من بدء، العلاج، والذي يتضمن ما يأتي:[١][٢]

  • التوقف عن استخدام أي مادة مهيجة لمنطقة الفرج، مثل الصابون أو العطور.
  • استخدام الكريمات المحتوية على الهيدروكورتيزون أو غيرها من الكورتيكوستيرودات الضعيفة لفترة قصيرة؛ إذ تساعد على التخفيف من الالتهاب والتهيج.
  • استخدام الكريمات المضادة للفطريات في حالة العدوى الفطرية، كما يمكن استخدام المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية.
  • استخدام الكريمات المحتوية على الإستروجين في حال كانت الإصابة ناتجةً عن انخفاض مستواه في الجسم.
  • الكمادات والحمام الدافئ.
  • دهون الكلامين للتخفيف من حكة الفرج.
  • استخدام مضادات الهيستامين الفموية في حال كانت الحكة شديدةً.
  • علاج أي حالة طبية أخرى ضروري جدًا، خصوصًا في حالة كانت هي المسبب لظهور أعراض التهاب الفرج، مثل التهاب المهبل.


الوقاية من التهاب الفرج عند النساء

تستطيع النساء اتخاذ عدة طرق ووسائل للوقاية من التهاب الفرج، وتتضمن ما يأتي:[١][٤]

  • المحافظة على نظافة منطقة الفرج والتأكد من تجفيفها جيدًا.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية وواسعة.
  • تجنب استخدام الصابون والغسولات المهبلية والعطور في منطقة الفرج، إذ يكفي تنظيف المنطقة التناسلية الخارجية بالماء فقط.
  • التقليل من التوتر.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Debra Rose Wilson (2017-8-8), "What to know about vulvitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Dr Colin Tidy (2017-10-18), "Vulvitis"، patient, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  3. Oluwatosin Goje (9-2019), "Vulvitis"، msdmanuals, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. "Vulvitis", clevelandclinic,2018-3-15، Retrieved 2019-11-9. Edited.