التهاب الفقرات العنقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
التهاب الفقرات العنقية

التهاب فقرات العنق

التهاب فقرات العنق يسمّى أيضًا داء الفقار أو التهاب المفاصل التنكّسية، وهو حالة تؤدّي إلى تدهور الفقرات والأقراص والأربطة في الرّقبة أو العمود الفقري العنقي، الذي يتكوّن من سبع فقرات صغيرة تشكّل الرّقبة، إذ تبدأ في قاعدة الجمجمة، وعند حدوث الالتهاب تحدث نتوءات عظمية في حواف الفقرات، ومع مرور الوقت تصبح الأقراص أرقّ، وتضعف قدرتها على امتصاص الصّدمة، ممّا يزيد من خطر ظهور الأعراض؛ مثل: الانتفاخ، الذي يضغط على جذور الأعصاب القريبة أو الحبل الشّوكي نفسه، ممّا يؤدّي إلى وخز في الأطراف، وأحيانًا ألم في الأطراف، وفي بعض الأحيان يسبّب التهاب فقرات العنق فقدان الشّعور بالأطراف، وصعوبة المشي، ويعاني أغلب الناس من التهاب فقرات العنق مع تقدّم السّن، خاصّةً بعد سنّ 60 عامًا.[١]


أسباب التهاب فقرات العنق

مع تقدّم العمر تضعف العظام والغضاريف التي تشكّل العمود الفقري والرّقبة تدريجيًّا، ممّا قد يؤدّي إلى العديد من المشكلات، ومن أهمّها التهاب فقرات العنق، وتحدث هذه التغييرات نتيجة عدّة أسباب، ومنها:[٢]

  • جفاف الأقراص الموجودة بين فقرات العمود الفقري التي تعمل بمنزلة دعائم، فعند حلول سنّ الأربعين تبدأ الأقراص الشّوكية لمعظم الناس بالجفاف والانكماش، ممّا يسمح بتلامس العظام بصورة أكبر بين الفقرات، ممّا يؤدّي إلى التهابها.
  • انفتاق الأقراص، إذ إنّ العمر يؤثّر أيضًا في الجزء الخارجي من الأقراص الشّوكية، فقد تحدث التشقّقات، ممّا يؤدّي إلى انتفاخ الأقراص، التي تضغط في بعض الأحيان على الحبل الشّوكي وجذور الأعصاب.
  • تنكّس القرص، غالبًا ما يؤدّي تنكّس القرص إلى إنتاج العمود الفقري كميّات إضافيّة من العظام في محاولة مضلّلة لتقوية العمود الفقري، ممّا قد يُحفّز نتوء العظام في بعض الأحيان للـحبل الشّوكي وجذور الأعصاب.
  • تصلب الأربطة الشديد، هي الأنسجة التي تربط العظام بعضها ببعض، إذ تتصلّب مع تقدّم العمر، ممّا يجعل الرّقبة أقلّ مرونةً.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب فقرات العنق

عوامل الخطر لداء الفقار تشمل ما يأتي:[٢]

  • العمر، فداء الفقار جزء طبيعي من الشّيخوخة.
  • الإجهاد، فالوظائف التي تنطوي على حركات متكرّرة للرقبة، أو أداء الكثير من الأعمال تزيد من الضّغط على الرّقبة.
  • إصابات مباشرة على الرّقبة.
  • العوامل الوراثيّة، قد يرتبط التهاب الفقرات العنقية بالعامل الوراثي؛ لذلك قد يلاحظ انتقاله بين أفراد العائلة.
  • التّدخين، إذ يزيد من شدة ألم الرقبة.


علاج التهاب فقرات العنق

يتركّز علاج داء الفقار على تخفيف الآلام، وتقليل خطر حدوث أضرار دائمة، ومن هذه العلاجات ما يأتي:[٣]

  • العلاج الطّبيعي: إذ يساعد في مدّ عضلات الرّقبة والكتف، ممّا يجعلها أقوى، ويساعد في تخفيف الألم.
  • الأدوية: قد يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج التهاب فقرات الرقبة، وتشمل:
  • مرخّيات العضلات؛ مثل: سيكلوبنزابرين، لعلاج التشنّجات العضليّة.
  • المسكّنات؛ مثل: الهيدروكودون، لتخفيف الألم.
  • الأدوية المضادّة للصّرع؛ كالجابابنتين، لتخفيف الألم النّاجم عن تلف الأعصاب.
  • حقن الستيرويد؛ مثل: بريدنيزون، للحدّ من التهاب الأنسجة، بالتّالي تقليل الألم.
  • الأدوية المضادّة للالتهابات؛ كديكلوفيناك، للحدّ من الالتهابات.
  • العمل الجراحي: إذ يُلجَأ إليها في حال كانت الحالة شديدةً ولم تُعالج بالطّرق السّابقة، وتشمل العمليّة إزالة نتوءات العظام، أو أجزاء من عظام الرّقبة، أو فتق الأقراص لإعطاء الحبل الشّوكي والأعصاب مساحةً أكبر.
  • العلاجات المنزليّة: تشمل ما يأتي:
  • مسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة؛ مثل: الباراسيتامول، أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، التي تشمل الإيبوبروفين، ونابروكسين الصوديوم.
  • استخدم وسادة تسخين أو علبة باردة على الرّقبة لتخفيف ألم العضلات المؤلمة.
  • ممارسة التّمارين الرياضية بانتظام.
  • ارتداء طوق للحصول على راحة مؤقّتة.


المراجع

  1. "What's to know about cervical spondylosis?", .medicalnewstoday, Retrieved 9/4/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Cervical spondylosis", mayoclinic, Retrieved 9/4/2019. Edited.
  3. Amanda Delgado and Rachel Nall (January 11, 2018 ), "Cervical Spondylosis"، healthline, Retrieved 9/4/2019. Edited.