التهاب الفم واللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ١٣ مايو ٢٠١٩
التهاب الفم واللسان

التهاب الفم واللسان

يؤثر التهاب الفم في الأغشية المخاطية -هي طبقة رقيقة من الجلد تحيط بالسطح الداخلي للفم-، ومسؤولة عن إنتاج اللعاب وبطانة جهاز الهضم، الذي يمتد من الفم إلى بطانة الشرج، وقد يؤثر الالتهاب في أجزاء الفم جميعها؛ مثل: الشفتين، والخدود، واللثة، واللسان، والحنجرة، وقد ينتج التهاب الفم من حالات عدة، التي منها أحد الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي، وإذا استمر هذا الالتهاب لأوقات طويلة وتكرّر يسمى حينها التهاب الفم القلاعي المتكرر.[١]


أنواع التهاب الفم واللسان

هناك نوعان رئيسان لالتهاب الفم وهما:[١]

  • قروح الفم، أو ما يُعرَف باسم القروح القلاعية، وهي من أكثر أنواع التهاب الفم شيوعًا، وتظهر في شكل قروح بيضاء باهتة أو صفراء اللون تحيط بها حلقة خارجية حمراء، وقد تكون منفردة أو في شكل مجموعات تظهر على الشفتين، والخدود، واللسان، ويصاحبها عادةً الشعور بألم حاد مؤقت يستمر من أربعة أيام إلى أربعة عشر يومًا حتى تلتئم التقرحات، ويمكن في بعض الحالات الشديدة أن تستمر هذه التقرحات حتى الـ6 أسابيع، ويصاب بها الجميع من الذكور والإناث على اختلاف أعمارهم، إلا أنّ من هم في سن البلوغ أكثر عرضة لها.
  • القروح الباردة، أو ما تُعرف باسم التهاب القوباء؛ هي قروح صغيرة مملوءة بالسوائل تظهر على الشفتين وحواف الفم، وناجمة عن فيروس الهربس، ويعاني المصاب عادةً من وخز وحرقة قبل ظهور التقرحات، ثم تجفّ هذه التقرحات مشكّلة قشرة صفراء، وتستمر هذه التقرحات لمدة سبعة أيام وقد تتكرر العدوى .

يُقسّم التهاب الفم حسب الجزء المصاب؛ كالتهاب الشفة، والتهاب اللسان، و التهاب اللثة، و التهاب البلعوم.


أعراض التهاب الفم واللسان

تظهر مجموعة من الأعراض المزعجة الدالة على التهاب الفم، وتشمل أهمها ما يأتي:[٢]

  • ظهور بثور على اللثة، والفك، والخدين، واللسان، والشفتين قد تكون مؤلمة، وتحدّ من تناول الطعام والشراب، والبلع.
  • الجفاف؛ نتيجة صعوبة الشرب والبلع.
  • الألم، والتورم، والتهيج.
  • الحمى؛ إذ تصل درجة الحرارة إلى 40 مئوية.
  • ظهور ندبات في الفم قد تبقى مدة طويلة.


أسباب التهاب الفم واللسان

تختلف الأسباب تبعًا لنوع الالتهاب، وتشمل الأسباب ما يأتي:[٣]

  • القروح، لا تُعرف الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالقروح، إلا أنّ هناك بعض الأمور تسهم في نموها؛ مثل: بعض الأدوية، وسوء التغذية، والضغط، والبكتيريا، والفيروسات، وقلة النوم، وفقدان الوزن المفاجئ، وبعض أنواع من الأطعمة؛ مثل: البطاطا، والفواكه الحمضية، والقهوة، والشوكولاتة، والجبن، والمكسرات، بالإضافة إلى ضعف المناعة الناجم عن البرد، والأنفلونزا، والتغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات فيتامين B12 أو حمض الفوليك، أو تعرض الفم للصدمات؛ مثل: عض داخل الخد، أو مضغ قطعة طعام حادة.
  • القروح الباردة، تنجم عادةً عن فيروس الهربس البسيط، وتزداد هذه التقرحات في بعض الحالات؛ مثل: الاجهاد، والحمى، والصدمات، والتغيرات الهرمونية، والتعرض لأشعة الشمس.


علاج التهاب الفم واللسان

يعتمد علاج التهاب الفم واللسان على المسبب، حيث علاج المسبب مهم لعلاج الحالة، ويشتمل العلاج الجذري على:[١]

  • الحساسية، إذا كانت الحساسية هي المسبب الرئيس لالتهاب الفم من المهم تحديد سببها وأعراضها الظاهرة.
  • العدوى، إذا كان التهاب الفم ناجمًا عن العدوى يمكن علاجه بالمضادات الحيوية.
  • نقص التغذية، إذا كان المسبب سوء التغذية يمكن علاجه بتحديد نقص العنصر الغذائي، وتعديل النمط الغذائي.
  • العلاجات الموضعية، تشمل العلاجات الموضعية كريمات، أو جلًا يُطبّق على الجلد؛ لتخفيف الآلام وتسريع عملية الشفاء، وتشمل الكريمات الموضعية:
  • الستيرويدات الموضعية، تُشطَف هذه الكريمات بعد مدة من تطبيقها على الجلد، وتساعد في التقليل من الآلام والتورم، مما يساعد المريض في كل من الأكل والشرب والتحدث دون ألم.
  • المضادات الحيوية الموضعية، قد تكون في شكل غسول، أو جل يوضع على تقرحات الفم، ويمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات.
  • التخدير الموضعي، تُطبّق هذه الأدوية على التقرحات لتقليل الألم.
  • كريم التقرحات؛ هو كريم يُطبّق على التقرحات يعمل في شكل حاجز، مما يخفف من آلام المعدة.


الوقاية من التهاب الفم واللسان

هناك مجموعة من تدابير الوقاية والاحتياطات التي تقلل من خطر الإصابة بالتهابات الفم واللسان، وتشتمل أهمها على ما يأتي:[١]

  • استخدام غسول مطهر ومعقم للفم غير كحولي.
  • علاج جفاف الفم المزمن.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة.
  • الحفاظ على التنوع الغذائي، وشرب كميات كبيرة من المياه.
  • الحفاظ على رعاية الأسنان باستمرار.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Tom Seymour (9-2-2017), "Everything you need to know about stomatitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-4-2019.
  2. Suzanne Falck, (30-11-2016), "Stomatitis"، www.healthline.com, Retrieved 14-4-2019.
  3. "Stomatitis", www.webmd.com, Retrieved 14-4-2019.