التهاب الكبدي الوبائي عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
التهاب الكبدي الوبائي عند الأطفال

التهاب الكبد الوبائي عند الأطفال

يُصيب التهاب الكبد الوبائي العديد من الفئات، إلّا أنّه أكثر شُيوعًا لدى البالغين منه لدى الأطفال وحديثي الولادة. ولالتهاب الكبد الوبائي العديد من الأنواع المعروفة، منها: التهاب الكبد الوبائي A، B، C، E. ويُعدّ مرض التهاب الكبد الوبائي مرضًا فيروسيًّا مُعديًّا؛ إذ يُمكن أن ينتقل من الأُم إلى وليدها. والتهاب الكبد الوبائي خطير جدًا؛ فقد يُسبّب تلَف الكبد أو تليُّفها، وربمّا في حالات حادّة يُؤدي إلى الوفاة، لذلك تُعد مُضاعفاته خطيرة لدى البالغين. وقد ينتقل إلى الأطفال عبر عديد من الوسائل.[١]


أسباب التهاب الكبد الوبائي عند الأطفال

يُمكن أن يُصاب الأطفال بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة التعرُّض للعديد من العوامل، منها احتكاكه بأحَد المصادر الفيروسيّة التي قد تنقل إليه المرَض. وتاليًا أهمّ الفيروسات التي قد تُسبّب الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي:[٢]

  • الفيروس المُضخّم للخلايا (CMV)، يُصنّف هذا الفيروس ضمن أحَد الكائنات التابعة لعائلة فيروس الهربس، الذي قد ينتقل من شخص إلى آخر.
  • فيروس ابشتين-بار (EBV)، يرتبط هذا الفيروس بحالة تُسمّى بِكثرة الوحيدات العدوانيّة.
  • فيروس الهربس البسيط (HSV)، قد يُصيب هذا النوع من الفيروسات كُلًا من الوَجه، والجلد الذي يغطي المِرفق، أو المنطقة التناسليّة.
  • الفيروس النِطاقي الحُماقي (VZV)، المًسمّى أيضًا بالحُماق أو جدري الماء، يُعد أحَد مُضاعفات الإصابة بهذا الفيروس التهاب الكبد الوبائي، ورغم أنّه نادر إلا أنه قد يُسبّب التهاب الكبد الوبائي لدى الأطفال أو حديثي الولادة.
  • الفيروسات المعويّة، مجموعة من الفيروسات التي توجد في أجسام الأطفال؛ مثل: الفيروسات الكوساكيّة، والفيروسة الإيكويّة.
  • الحُميراء، هي مرض طفيف يتسبّب في ظهور طَفَح جلدي نتيجة الإصابة بِـ Rubivirus.
  • الفيروسة الغُدّانيّة، هي مجموعة من الفيروسات التي تُسبّب العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة؛ مثل: البَرد، والتهاب الّلوزتين، والتهاب الأُذُن عند الأطفال إضافة إلى أنّها تُسبّب الإسهال.
  • الفيروسة الصغيرة، يعود هذا الفيروس بالتسمية إلى ما يُدعى بالمرض الخامس، الذي يتميّز بِظهور طَفَح جلدي في ما يُشبه الخدود المَصفوعة في شكله.


أعراض التهاب الكبد الوبائي عند الأطفال

قد تكون الأعراض مختلفة قليلًا بين الأطفال، فقد لا تظهر عند بعض الأطفال أيّة علامات تُذكَر. ويُمكن تِعداد أعراض التهاب الكبد الوبائي الحاد الذي قد يحدُث فجأة لدى الأطفال كالتالي:[٣]

  • أعراض تُشبه الإصابة بالبَرد.
  • اصفرار الجلد وبياض العَين؛ (اليَرَقان).
  • الحمّى.
  • الغَثيان، والاستفراغ.
  • فقدان الشهيّة.
  • الشعور بالتَعب، والمَرض.
  • ألَم في المعدة، أو الشعور بعدم الراحة.
  • الإسهال.
  • ألَم في المفاصل.
  • تقرُّح العضلات.
  • ظهور شَرى حمراء مُثيرة للحكّة على الجلد.
  • تحوُّل لون البُراز إلى ما يُشبه لون الطّين.
  • يُصبح البول داكنًا.

قد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض حالات صحيّة أُخرى؛ لِذا يجب التحقُّق من طبيعة الإصابة عبر إجراء الفحوصات الطبيّة الّلازمة مع مُزوّد الرعاية الصحيّة المُختّص.


علاج التهاب الكبد الوبائي عند الأطفال

يعتمد العلاج على طبيعة الأعراض التي تظهر على الطفل المُصاب، وعُمره، وصحّته بشكل عام. ويستهدف العلاج وَقف تلَف الكبد لدى الطفل، والمُساعدة في تخفيف الأعراض المُرافقة. ومن طُرق العلاج المُتبّعة:[٣]

  • استعمال الأدوية، قد تُوصف الأدوية للسيطرة على الحكّة، أو التخلُّص من الفيروس المُسبّب.
  • العناية الداعمة للمريض، وذلك من خلال توصية المريض بتناول الأطعمة الصحيّة، وأخذ قِسط أوفر من الراحة.
  • تقليل استخدام بعض العوامل التي قد تزيد من مُضاعفات المرض وأخطاره؛ كتناول الكحول، أو تعاطي المخدّرات غير القانونيّة.
  • الحِرص على المواظبة على إجراء فحوصات الدم للتحقُّق من انتشار المرض من عدمه.
  • الذهاب إلى المستشفى والبقاء فيها في حالات الإصابة الحادّة.
  • الخضوع لزراعة الكبد في المراحل النهائيّة من الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، التي تتضمّن فشل الكبد.
  • المُساعدة في الوقاية من انتشار التهاب الكبد الوبائي الفيروسي، وذلك من خلال الحِرص على اتبّاع قواعد النظافة الشخصيّة العامّة؛ كغَسل اليدين، وغيرها.


المَراجع

  1. Mahak Arora (2018-2-14), "Hepatitis in Children"، parenting.firstcry, Retrieved 2019-3-12. Edited.
  2. "Hepatitis in Children", stanfordchildrens, Retrieved 2019-3-12. Edited.
  3. ^ أ ب Jen Lehrer MD, L Renee Watson MSN RN and Pat F Bass MD MPH, "Hepatitis in Children"، urmc, Retrieved 2019-3-12. Edited.