التهاب اللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب اللسان

التهاب اللسان

اللسان هو العضو العضلي الموجود في الفم والمسؤول عن الكلام ومضغ الطعام وبلعه؛ فهو يحتوي على أجهزة استشعار صغيرة جدًا تُسمى براعم التذوق، لها دور مهم في تذوق الطعام وتمييز النكهات، لكن اللسان كباقي أعضاء الجسم معرض للمشاكل الصحية والالتهابات.

والتهاب اللسان هو حالة مرضية يحدث فيها تضخم وانتفاخ في حجمه وتغير في مظهره من حيث اللون والملمس، وينقسم إلى عدة أنواع؛ النوع الأول يُسمى التهاب اللسان الحاد، وهذا النوع يحدث غالبًا فجأةً وتكون أعراضه شديدةً، والنوع الثاني يُسمى بالتهاب اللسان المزمن، وفيه يتكرر حدوث الالتهاب وغالبًا ما يكون ناتجًا عن حالات مرضية أخرى، والنوع الثالث يُدعى التهاب اللسان الغامض، وسُمي بذلك لأنه يصيب عضلات اللسان وسببه غير معروف، والنوع الرابع هو التهاب اللسان الضموري، وفي هذا النوع يفقد عددًا كبيرًا من الشعيرات اللسانية، مما يؤدي إلى تغير في لونه وملمسه.[١]


أسباب التهاب اللسان

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللسان، منها ما يلي:[٢][٣]

  • رد فعل تحسسي، فقد يحدث التهاب اللسان نتيجةً لرد فعل تحسسي، إذ يوجد العديد من الأطعمة والمواد التي تدخل الفم من الممكن أن تُسبب الحساسية، مثل نوع معين من الأطعمة أو الأدوية، بالإضافة إلى أن البعض قد يتحسس من بعض غسولات ومعطرات الفم.
  • إصابة تعرض لها اللسان، من الممكن أن يتعرض اللسان لبعض الإصابات التي تُسبب له الألم والأذى، مثل الحرق الناتج عن تناول طعام حار، أو التعرض لجرح ما.
  • الإصابة بالأمراض، إذ توجد بعض الأمراض التي قد ينتج عنها التهاب في اللسان، مثل: الأمراض المتعلقة بسوء التغذية، والاضطرابات الهضمية، والأمراض التي تُهاجم الجهاز المناعي.
  • الإصابة بالعدوى، تُعد العدوى البكتيرية والفيروسية بالإضافة إلى العدوى بالفطريات من مُسببات التهاب اللسان.
  • نقص المعادن والفيتامينات، إذ يمكن أن يؤدي نقص الحديد ومستوى الهيموغلوبين بالإضافة إلى نقص فيتامين ب12 إلى الإصابة بالتهاب اللسان في بعض الأحيان.
  • تناول بعض المهيجات، مثل: التبغ، أو الكحول، أو البهارات.
  • اضطراب أو مرض جلدي يُصيب الفم واللسان.
  • عوامل هرمونية.


أعراض التهاب اللسان

تظهر على المصاب بالتهاب اللسان بعض الأعراض، منها ما يأتي:[٤]

  • مواجهة مشاكل في عملية المضغ أو البلع.
  • صعوبة في الكلام.
  • تحول سطح اللسان إلى سطح أملس.
  • تغير لون اللسان؛ فقد يصبح لونه شاحبًا أو شديد الاحمرار.
  • تورم في اللسان.
  • توجد بعض الأعراض نادرة الحدوث، مثل انسداد مجرى الهواء.


الوقاية من التهاب اللسان

توجد بعض الإرشادات والنصائح التي تُساهم في تجنب التهاب اللسان والألم والتورم الناتج عنه، منها ما يأتي:[٥]

  • مراجعة طبيب الأسنان بانتظام، فذلك من أفضل الطرق لاستبعاد وجود أي مشاكل وأمراض في اللسان.
  • الاهتمام والعناية بصحة الفم، فيجب الانتباه إلى أهمية تنظيف الأسنان بطريقة صحيحة مرتين يوميًا واستخدام الخيط.
  • تناول الأدوية، مثل: مسكنات الألم، والمضادات الحيوية لعلاج الإصابة بالتهاب اللسان والعدوى. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب استشارة الطبيب لاختيار العلاج المناسب للحالة.
  • إجراء تغيير في النظام الغذائي، ذلك باتباع نظام صحّي وتناول بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية، مثل مكملات الزنك لعلاج المشاكل الناتجة عن سوء التغذية.
  • تجنب المهيجات، إذ يوجد العديد من الأطعمة والمواد التي تُهيج اللسان وتُسبب الالتهابات فيه، مثل: الأطعمة الساخنة، والحارة، والحمضية، والمكسرات المالحة، والكحول.


تشخيص التهاب اللسان

توجد عدة طرق تُساعد في تشخيص التهاب اللسان لمعرفة أفضل طريقة لعلاجه والتخلص من الألم، منها ما يأتي:[٦]

  • الفحص البدني: يأخذ الطبيب معلومات عن التاريخ الطبي للمُصاب، ويُجري فحصًا للسان لملاحظة وجود أي تغييرات أو تورمات فيه تدل على وجود التهاب، وقد يستفسر عن العوامل التي قد تُسبب التهاب اللسان، مثل: الأطعمة التي تناولها المصاب في الفترة الأخيرة، ونوع معجون الأسنان الذي يستخدمه، واستفسارات عديدة أخرى قد تقود إلى التشخيص السليم للحالة.
  • الفحوصات المخبرية: من الممكن أن تُساعد بعض الفحوصات المخبرية مثل فحوصات الدم في تشخيص التهاب اللسان، بالإضافة إلى الفحوصات التي تقيس مستويات الفيتامينات ومستويات الحديد التي تُعطي مؤشّرًا على الإصابة بفقر الدم، وبعض الفحوصات التي تكشف عن بعض الأمراض التي يُعد التهاب اللسان من أحد أعراضها.
  • الخزعة: في بعض الحالات التي تكاد تكون نادرةً يأخذ الطبيب خزعةً من أنسجة الفم؛ للكشف عن بعض الاضطرابات التي قد تكون السبب خلف التهاب اللسان.


حالات التهاب اللسان تستدعي التدخل الطبي

توجد بعض الحالات الخطيرة نسبيًّا من التهاب اللسان تستدعي التدخل الطبي، منها ما يأتي:[٧]

  • التهاب وتورم اللسان الذي يستمر أكثر من 10 أيام.
  • المعاناة من مشكلة في البلع وتناول الطعام.
  • الصعوبة في التنفس، أو عدم القدرة على التحدث والكلام.
  • التورم الشديد والحاد في اللسان، والذي قد يغلق مجرى التنفس.


علاجات منزلية لتخفيف التهاب اللسان

توجد بعض الطرق والعلاجات المنزلية التي قد تُخفف من التهاب اللسان، وفي ما يلي بعض منها:[٨]

  • البابونج: يُمكن استخدام شاي البابونج كغسول للفم ليُساعد في تقليل الالتهاب، فهو يملك خصائص مضادّةً للالتهابات.
  • العسل: يُعد العسل مضادًّا طبيعيًّا للجراثيم، ويمكن استخدامه وفركه مباشرةً على منطقة الالتهاب أكثر من مرة في اليوم لتخفيف الحالة.
  • الثلج: يملك الثلج القدرة على تخدير ألم اللسان الناتج عن الالتهاب، فمن الممكن شُرب الماء المثلج لتخفيف هذه الحالة.
  • الماء المالح: من الممكن استخدام الماء المالح كغرغرة تُساعد على تخفيف ألم الالتهاب والحد من العدوى.
  • الصبار: قد يُساعد غسل الفم بعصير الصبار أو كما يُسمى بالألوفيرا على تهدئة الألم.
  • الغسول الطبي: يمكن شراء غسول طبي من الصيدليات واستخدامه يوميًّا للمساعدة في منع العدوى والتخلص من ألم التهاب اللسان.
  • المضمضة بصودا الخبز: من الممكن غسل الفم بمحلول مكون من الماء الدافئ وصودا الخبز لتخفيف التهاب اللسان، كما يمكن صنع قطعة عجين صغيرة مكونة من الماء والصودا لوضعها على منطقة الالتهاب والألم.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الباردة: من الممكن أن يساهم تناول الأطعمة والأشربة الباردة في تقليل التورم وتخفيف الألم.[٩]


المراجع

  1. "Everything You Need to Know About Glossitis", Healthline, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  2. "What to know about glossitis", Medicalnewstoday, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  3. "Glossitis", Medlineplus, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  4. "Glossitis", Medlineplus, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  5. "Glossitis", Medlineplus, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  6. "Everything You Need to Know About Tongue Swelling", Healthline, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  7. "Everything You Need to Know About Tongue Swelling", Healthline, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  8. "15 Remedies to Treat a Sore Tongue", Healthline, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  9. "Causes of a Swollen Tongue Share Flip Email Search", Verywellhealth, Retrieved 2-11-2019. Edited.