التهاب اللوزتين عند الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
التهاب اللوزتين عند الكبار

التهاب اللوزتين عند الكبار

هما العقدتان اللمفاويتان اللتان توجدان على كل جانب من الجزء الخلفي للحلق، وتساعدان في حماية الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، وتصاب اللوزتان بميكروب سواءً أكان بكتيريًا أم فيروسيًا مسببةً الالتهاب، ومن أشهر أنواع الميكروبات التي تصيب اللوزتين البكتيريا العقدية (Streptococcal)، كما يُشخّص التهاب اللوزتين بسهولة، ويجرى علاجه أيضًا بسرعة، وقد تختفي الأعراض في غضون 7 إلى 10 أيام، ويحدث هذا الالتهاب في أيّ عمر عند الكبار لكنّه شائع بشكل كبير لدى الأطفال؛ بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم، ويُصاحب التهاب اللوزتين ظهور أعراض؛ مثل: التهاب الحلق وارتفاع درجة الحرارة وتورّم اللوزتين.[١]


أعراض التهاب اللوزتين

التهاب اللوزتين شائع كثيرًا -خاصّةً عند الأطفال الذين بين عمرَي الثالثة والرابعة عشر-، ويصاحب التهاب اللوزتين ظهور عدّة علامات، ومن أهمّها ما يأتي:[٢]

  • تورم اللوزتين.
  • ظهور بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين.
  • التهاب الحلق.
  • صعوبة في البلع.
  • حمى.
  • تضخم الغدد اللمفية في الرقبة.
  • تغييرات في الصوت.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • آلام المعدة، لا سيّما في الأطفال الأصغر سنًا.
  • تصلّب الرقبة.
  • صداع الراس.
  • الترييل بسبب صعوبة البلع، ورفض تناول الطعام لدى الأطفال الرضّع.


متى تجب مراجعة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب بشكل فوري عند ملاحظة أعراض؛ مثل[١]:


مضاعفات التهاب اللوزتين

لا تحدث مضاعفات لالتهاب اللوزتين، ويتعافى المصاب خلال مدة قصيرة، لكن قد تحدث بعض المضاعفات أحيانًا توجِب مراجعة طبيب، وهي تتضمّن ما يأتي ذكره:[٣]

  • انقطاع النفس الانسدادي النومي، ربّما يؤدي انتفاخ اللوزتين إلى انسداد في مجرى التنفّس، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس أثناء النوم.
  • التهاب الأذن الوسطى، يحدث هذا الالتهاب بسبب تراكم السوائل، التي تصبح بيئةً ملائمة لتكاثر البكتيريا فيها.
  • التهاب مجاورات اللوزتين، تتمثّل هذه الحالة في انتشار العدوى بشكل عميق في الأنسجة المحيطة باللوزتين، مما يؤدي إلى التهاب منطقة خلف اللوزتين وتكوّن الخراج.
  • الحمى الروماتزمية، التهاب يصيب القلب والمفاصل وبعض الأنسجة الأخرى.
  • التهاب كبيبات الكلى التكاثري الحاد، يسبب هذا الالتهاب خللًا في قدرة الكليتين على ترشيح السوائل والفضلات من الجسم.


علاج التهاب اللوزتين

لا تتطلّب الحالة الخفيفة من التهاب اللوزتين العلاج، خاصّةً إذا كانت عدوى فيروسية، لكن في حالة الالتهاب الشديد فإنّ خيارات العلاج تتضمن ما يأتي:[٤][٥]

  • المضادات الحيوية، تُوصَف في حال وجود عدوى بكتيرية، إذ تساعد في التخلّص من الأعراض بشكل أسرع، ويُنصَح بتناولها للأشخاص المعرّضين لخطر مضاعفات التهاب اللوزتين. وتتضمن الآثار الجانبية للمضادات الحيوية حدوث الإسهال، ومن الضروري عند تناول المضادات الحيوية تناول الدورة كاملة حتى لو اختفت الأعراض؛ ذلك حتى لا يحدث تكرار للإصابة مرة أخرى، أو تطوّر مقاومة للبكتيريا ونقصان فاعليته في الجسم للقضاء على الالتهاب.
  • العلاجات المنزلية، توجد مجموعة من العلاجات المنزلية التي تخفّف من حدّة أعراض التهاب اللوزتين، ومنها يُذكَر ما يأتي:
    • شرب الكثير من السوائل، خاصّة الماء، لترطيب الحلق ومنع جفافه. ومن الأفضل تناول المشروبات الدافئة الخالية من الكافيين.
    • الحصول على قسط كبير من الراحة، إذ تساعد الراحة الجسم في تركيز طاقته لمكافحة العدوى بدلًا من استخدامها في الأنشطة اليومية.
    • عمل غرغرة بالماء الدافئ والملح عدة مرات في اليوم.
    • استخدام معينات الحلق لتليينه وترطيبه؛ مثل: أقراص الاستحلاب.
    • تناول الأطعمة المُثلَّجة.
    • ترطيب الجو في المنزل باستخدام مرطب الهواء، أو الجلوس في حمام مشبع بالبخار، مما يخفّف من التهيج بسبب الهواء الجاف.
    • الامتناع عن التدخين، إذ إنّه يسبب تهيُّج الحلق.
    • تناول مسكّنات الألم التي تؤخذ دون وصفة طبية -مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين-؛ لتخفيف الألم والالتهابات.
    • استخدام بخاخات الحلق للأطفال بعد استشارة الطبيب المختص.
  • الجراحة، التي تتضمّن عملية استئصال اللوزتين، ويُوصَى بها للأشخاص الذين يعانون من التهابهما المزمن أو المتكرر، الذي يحدث 5-7 مرات خلال العام، أو للحالات التي يسبب فيها التهاب اللوزتين ظهور مضاعفات أو أعراض لا تتراجع مع العلاج. وقد لُوحِظَ أنّ استئصال اللوزتين يُقلل من عدد مرات التهاب الحلق عند الأطفال خلال السنة الأولى بعد الجراحة، لكنّها قد تزيد مخاطر الإصابة بـأمراض الجهاز التنفسي على المدى الطويل.


الوقاية من التهاب اللوزتين

يستطيع الشخص وقاية جسمه من التعرّض للجراثيم التي تسبب التهاب اللوزتين سواءً الفيروسية أو البكتيرية، ومن أفضل طرق الوقاية المحافظة على النظافة عبر اتباع ما يأتي:[٦]

  • غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر، خاصّةً بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام وبعده.
  • تجنّب مشاركة أدوات الطعام أو الشراب؛ مثل: الصحن، أو الكأس، أو زجاجة الماء مع أشخاص آخرين.
  • استبدال فرشاة الأسنان بعد استخدامها أثناء الإصابة بالتهاب اللوزتين.
  • عند الإصابة من الأفضل البقاء في المنزل؛ لتجنُب انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين.
  • استخدام منديل عند العطس أو السعال، وغسل اليدين بعد ذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب Ann Pietrangelo and Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (18/4/2016), "Tonsillitis"، health line, Retrieved 1/11/2018. Edited.
  2. "Tonsillitis", mayo clinic, Retrieved 1/11/2018. Edited.
  3. Becky Upham (16-1-2019), "Everything You Need to Know About Tonsillitis: Causes, Symptoms, Home Remedies, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  4. Ann Pietrangelo and Rachel Nall (27-9-2019), "Everything You Need to Know About Tonsillitis"، www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  5. "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments", www.webmd.com,10-3-2019، Retrieved 31-10-2019. Edited.
  6. "Tonsillitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-10-2019. Edited.