التهاب المجاري البولية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب المجاري البولية

التهاب المجاري البولية

يحدث التهاب المجاري البولية بسبب عدوى من الميكروبات، قد تكون فطريةً أو فيروسيةً أو بكتيريةً، وتُعد العدوى البكتيرية السبب الرئيس للإصابة. ويعد التهاب المجاري البولية من أكثر الحالات شيوعًا بين الناس في جميع أنحاء العالم، وتُقسم المجاري البولية إلى المجاري العلوية التي تتضمن الحالب والكليتين، وتُعد إصابتها بالالتهاب من الحالات النادرة لكنها أكثر حِدَّةً من التهاب المجاري السُّفلية التي تشمل المثانة ومجرى البول.[١]


أعراض التهاب المجاري البولية

يعتمد ظهور أعراض التهاب المسالك البولية على الجزء المُصاب به، وتتضمن الأعراض العامة لهذه الحالة ما يأتي:[١]

  • أعراض التهاب المسالك البولية السفلي: تشتمل على ما يأتي:
    • الشعور بحرقة أثناء التبول.
    • تكرار الحاجة إلى التبول دون وجود كمية كافية من البول.
    • الشعور بالحاجة الشديدة إلى التبول.
    • ظهور الدم في البول.
    • عكورة في لون البول وعدم صفائه بسبب وجود الصديد.
    • ظهور البول بلون يُشبه لون الشاي؛ وذلك بسبب خلايا الدم الحمراء المُصاحبة للالتهاب.
    • وجود رائحة قوية للبول.
    • الشعور بالألم في الحوض عند النساء.
    • الشعور بألم في المستقيم عند الرجال.
  • أعراض التهاب المسالك البولية العلوي: يؤثر التهاب المجاري البولية العلوية على الكلى، ويُمكن أن يكون خطيرًا إذا انتقلت البكتيريا من الكلى المصابة إلى الدم، مما يؤدي إلى تسمُم الدم وحدوث انخفاض خطير في الضغط، والصدمة ثم الموت، وتتضمن الأعراض الظاهرة ما يأتي:
    • الشعور بألم في الظهر والجانبين العلويين.
    • الإصابة بالقشعريرة والبرد.
    • الإصابة بالحمى.
    • الشعور بالغثيان والرغبة بالتقيؤ.


عوامل تزيد خطر الإصابة بالتهاب المجاري البولية

تُعد الإصابة بعدوى المسالك البولية شائعةً عند النساء أكثر من الرجال؛ وذلك لأن مجرى البول لديهن أقصر من الرجال؛ أي أنه أقرب إلى فتحة الشرج، مما يُسهِّل دخول البكتيريا إلى مجرى البول. كما توجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المجاري البولية، وتتضمن ما يأتي:[٢]

  • التقدم بالعمر لكل من الرجال والنساء
  • استخدام الواقيات الذكرية كوسيلة لمنع الحمل؛ إذ يُمكن أن تضغط على المثانة وتمنعها من التفريغ الكامل.
  • تشكُّل حصى الكلى أو أمراض أخرى تسد القناة البولية.
  • إصابة المثانة بحالة تؤدي إلى التوقف تمامًا عن إفراغها، مثل الإصابة بتضخم البروستاتا الذي يضغط على المثانة.
  • جراحة القسطرة البولية التي تتم بإدخال أنبوب في مجرى البول إلى المثانة.
  • الأمراض الخَلقية كولادة طفل يعاني من مشاكل تمنع البول من الخروج عبر القناة البولية.
  • ضعف الجهاز المناعي بسبب الأمراض المزمنة، كمرض السكري، أو بعض العلاجات الطبية، مثل العلاج الكيميائي.
  • الفئات الاكثر عُرضةً للإصابة هم الأطفال وكبار السن؛ بسبب ضعف المناعة لديهم.
  • الحمل؛ إذ تؤدي التغيرات الهرمونية إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات المجاري البولية.
  • انقطاع الطمث؛ بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، فتزيد فرصة الإصابة بالالتهاب.
  • تضخُم البروستاتا الذي يؤثر على تدفق البول.


تشخيص التهاب المجاري البولية

يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بالتهاب المجاري البولية بعد إجراء الفحوصات التالية:[٣]

  • الفحوصات المخبرية، وتتضمن ما يأتي:
    • فحص البول، يتم تحليل عينة البول للكشف عن وجود خلايا الدم البيضاء (الصديد) أو خلايا الدم الحمراء أو البكتيريا، ولتجنُب الثلوث المحتمل للعينة يجب تنظيف المنطقة التناسلية باستخدام المطهر وجمع البول في منتصف عملية التبول.
    • زراعة البول، ويتبع هذا الفحص تحليل البول بعد الكشف عن وجود بكتيريا في العينة، فتتم زراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المُسببة للالتهاب ونوع المضاد الحيوي المُناسب لها.
  • فحوصات الأشعة، تتضمن ما يأتي:
    • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
    • التصوير المقطعي.
    • الرنين المغناطيسي.
  • المنظار للتمكُن من الرؤية داخل المثانة.


علاج التهاب المجاري البولية

تتضمن علاجات التهاب المسالك البولية ما يأتي:[٤]

  • المضادات الحيوية، وذلك في حالة الالتهاب البكتيري الذي يُعد أكثر أنواع العدوى شيوعًا، ويعتمد نوع الدواء وطول فترة العلاج على الأعراض والتاريخ الطبي للشخص المُصاب. ويجدر التنويه إلى ضرورة تناول الجرعة الكاملة من المضاد الحيوي حتى لو اختفت الأعراض؛ لتجنُب حدوث المضاعفات، وتتراوح فترة العلاج بين 7-14 يومًا، وفي حالات الالتهاب الشديد قد يحتاج المُصاب إلى أخذ المضاد الحيوي عبر الوريد في المستشفى.
  • المُسكنات التي تُساهم في التقليل من الشعور بالألم.
  • شرب الكثير من السوائل والتبول بصورة متكررة عند الأشخاص الذين يعانون من التهاب المسالك البولية؛ لأن ذلك يساعد على التخلص من البكتيريا.
  • استخدام وسادة التدفئة الحرارية على الظهر أو البطن.
  • العلاج بهرمون الإستروجين للنساء في سن اليأس وانقطاع الطمث.
  • تناول مُستخلصات التوت البري التي تمنع زيادة الأعراض وتساعد في العلاج.


الوقاية من التهاب المجاري البولية

تتضمن النصائح الوقائية لتجنُب الإصابة بالتهاب المسالك البولية ما يأتي:[٢][٤]

  • شرب الكثير من الماء والتبول بصورة متكررة للتخلُص من البكتيريا مع البول.
  • تجنب السوائل التي تُسبب تهيُج المثانة، مثل: الكحول، والمشروبات المحتوية على الكافيين.
  • التبول بعد ممارسة الجنس للتخلُص من البكتيريا التي تكون قد دخلت أثناء الجماع.
  • مسح المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف؛ لمنع دخول البكتيريا الموجودة حول فتحة الشرج إلى مجرى البول.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية دائمًا.
  • تجنب وضع الزيوت على المنطقة.
  • تجنب استخدام أي منتجات معطرة في المنطقة التناسلية.
  • ارتداء ملابس فضفاضة وملابس داخلية قطنية للحفاظ على المنطقة جافةً.
  • علاج الإمساك أو الإسهال على الفور؛ إذ يمكن أن يسبب الإمساك بقاء البراز في المستقيم للضغط على المثانة و عدم إفراغها بالكامل، في حين أن الإسهال يمكن أن يسهل على البكتيريا دخول المسالك البولية.
  • استخدام الفوط الصحية وتبديلها بانتظام.
  • تجنُب توجيه المياه مباشرةً للمنطقة التناسلبة.
  • تجنُب استخدام الواقيات الذكرية كوسيلة لمنع الحمل.


حقائق عن التهاب المسالك البولية

في ما يلي بعض الحقائق التي تتعلق بالتهاب المسالك البولية:[٥]

  • التهاب المجاري البولية هو عدوى تشمل الجهاز البولي، بما في ذلك الكلى، والحالب، والمثانة، ومجرى البول.
  • الكلى هي زوج من الأعضاء الصغيرة تكمن وظيفتها في تخليص الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة عن طريق طرحها في البول.
  • الحالبين هما أنابيب ضيقة تنقل البول من الكلى إلى المثانة.
  • المثانة هي عضو صغير يشبه الحويصلة يخزن البول ويتم إخراجه عند انقباضها.
  • مجرى البول هو أنبوب صغير يربط المثانة بخارج الجسم.
  • يمكن أن يصاب أي جزء من هذه الأجزاء بالالتهاب.
  • الجهاز البولي العلوي يتكون من الكليتين والحالب، وتؤدي إصابته بالالتهاب إلى ظهور أعراض عدة، مثل: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وأعراض اخرى شديدة.
  • يتكون الجهاز البولي السفلي من المثانة ومجرى البول، ويمكن أن يؤثر الالتهاب فيه.


المراجع

  1. ^ أ ب Elizabeth Boskey, PhD (2-8-2017), "Everything You Need to Know About Urinary Tract Infection"، www.healthline.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Urinary tract infection (UTI)", www.mydr.com.au, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب James McIntosh (6-11-2018), "What to know about urinary tract infections"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  5. Jerry R. Balentine, DO, "Urinary Tract Infection (UTI) Symptoms & Causes"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.