التهاب المفاصل الروماتويدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٨ ، ٢٦ مايو ٢٠٢٠
التهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الروماتويدي

يُعرف التهاب المفاصل الروماتويدي بأنَّه أحد أمراض المناعة الذاتيَّة التي يُسفر عنها حدوث ألم وتلف في المفاصل، وذلك عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم نفسه عن طريق الخطأ، ويُؤثِّر الضرر في المفاصل الموجودة على كِلا جانبيّ الجسم بطريقة مُتماثلة، وهذا يعني أنَّ تأثُّر أحد المفاصل في أحد جانبي الجسم -كالذراع مثلًا- يرافقه تأثُّر المفصل ذاته في الذراع الأخرى.[١][٢]

يقدَّر انتشار التهاب المفاصل الروماتويدي على مستوى العالم بنحو 0.24% اعتمادًا على دراسة العبء العالمي للمرض عام 2010، وتُشير التوقعات عادةً إلى أنَّ معدلات انتشار التهاب المفاصل الروماتويدي في الولايات المتحدة ودول شمال أوروبا تكون أعلى، فهي تتراوح بين 0.5-1%. في الحقيقة يميل التهاب المفاصل الروماتويدي إلى أنْ يؤثَّر على النساء بصورة أكبر، فمعدَّلات الإصابة والانتشار تكون أعلى بمقدار الضعف مقارنةً بالرجال، إذْ إنَّ خطورة إصابة النساء بالمشكلة تعادل 3.6%، وبين الرجال 1.7%.[٣]


ما هي أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي؟

تتطوَّر أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي في مُعظم الحالات تدريجيًّا خلال عِدَّة أسابيع، غير أنَّ بعض الحالات قد تتطوَّر فيها الأعراض بسُرعة خلال بضعة أيَّام، وفي الحقيقة تختلف هذه الأعراض بصورة كبيرة من شخص إلى آخر، وقد تظهر وتختفي أو تتغيَّر مع مرور الوقت.[٤]


أعراض تؤثر في المفاصل

قد يُصيب التهاب المفاصل الروماتويدي أيْ مفصل في الجسم، لكنْ غالبًا ما يبدأ تأثيره في المفاصل الصغيرة الموجودة في اليدين والقدمين، ومن أعراضه ما يأتي:[٤]

  • ألم المفاصل: يظهر كألم خافق، غالبًا يزداد سوءًا في ساعات الصباح، وبعد مرور مدة من عدم ممارسة الشخص لأي نشاط أو حركة.
  • تيبُّس المفاصل: هو كالألم غالبًا ما يزداد سوءًا خلال ساعات الصباح أو بعد مدّة من عدم ممارسة الشخص لأي نشاط أو حركة، فيواجه المُصاب صعوبةً في تحريك المفاصل المُتأثِّرة، فمثلًا يصعب ثني أصابع اليدين أو عمل قبضة في اليد في حالة تأثُّر اليد بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ويجب الإشارة إلى أنَّ التيبُّس الذي يحدث في الصباح يعدّ عرَضًا مشتركًا مع نوع آخر من التهابات المفاصل يُعرف بالفصال العظمي، ويمكن تمييزه في الحالتين بناءً على مدّة استمرار التيبس، ففي حالة التهاب المفاصل الروماتويدي يستمر تيبُّس المفاصل مدّةً أطول، بينما الفِصال العظمي يزول خلال نصف ساعة تقريبًا بعد النهوض من الفراش.
  • التورُّم والدفء والاحمرار جهة المفصل المصاب: تتعرَّض المفاصل للالتهاب، وهو ما يُسبِّب تورُّمها، وزيادة حرارتها، وحساسيَّتها للمس، وفي الحالات الشديدة من التورُّم تظهر العُقد الروماتويديَّة تحت الجلد حول المفاصل المُصابة.


أعراض غير متعلقة بالمفاصل

من الأعراض الأخرى التي قد تظهر على المُصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي ما يأتي:[٤]

  • التعرُّق.
  • الشعور بالتعب، وفقدان طاقة الجسم.
  • نزول الوزن.
  • ضعف الشهيَّة للطعام.
  • ارتفاع درجة الحرارة.

ويجدر بالذّكر أنَّ حوالي 40% من حالات التهاب المفاصل الروماتويدي تُعاني أيضًا من ظهور أعراض وعلامات لا تؤثر في المفاصل، فقد يؤثِّر في تراكيب أخرى في الجسم، كالعينين، والنسيج العصبي، والقلب، والكلى، والرئتين، والجلد، والغدد اللعابيَّة، والأوعية الدموية، ونخاع العظم.[٢]


ما أسباب حدوث التهاب المفاصل الروماتويدي؟

إنَّ السبب الأساسي الذي يكمن وراء حدوث التهاب المفاصل الروماتويدي غير معروف، إلا أنَّ مجموعةً من العوامل المُختلفة قد تؤدّي دورًا مهمًّا في زيادة خطورة الإصابة، منها ما يأتي:[١]

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الجِنس؛ فكما ذُكر سابقًا النِّساء أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي مقارنةً بالرجال.
  • التدخين؛ فهو يزيد من خطورة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، خاصةً عند وجود العامل الجيني الذي يحفِّز ظهور المرض، ويبدو أنَّ التدخين أيضًا يرتبط بزيادة شِدَّته.[٢]
  • العُمر، يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي في أيْ عمر، لكنَّه يبدأ غالبًا في مُنتصف العُمر.[٢]
  • السمنة؛ فالأفراد الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن تزداد خطورة إصابتهم بالتهاب المفاصل الروماتويدي، خاصةً النِّساء في عمر 55 سنةً أو أقلّ.[٢]
  • التعرُّض للعوامل البيئيَّة، فالتعرُّض لبعض المواد كالسيلكا والحرير الصخري قد يزيد من خطورة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.[٢]


كيف يمكن علاج التهاب المفاصل الروماتويدي؟

يهدف العلاج في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي إلى تخفيف الأعراض، وتحسين الأداء والصحة العامة، ووقف الالتهاب أو تقليله إلى أدنى درجة مُمكنة، وتقليل المضاعفات التي تحدث على المدى الطويل، ومنع حدوث تلف في العضو أو المفصل،[٥] وفي ما يأتي مجموعة من الخيارات المُستخدمة في علاجه:[١]

  • أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي: توجد أنواع مختلفة من الأدوية المُستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، بعها يقلِّل الالتهاب والألم، مثل: الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids)، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية، وأنواع أخرى من الأدوية تبطِّئ التلف الذي يحدث بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي في الجسم، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • الأدوية المضادة للروماتويد والمعدلة لسير المرض (Disease-modifying antirheumatic drugs) أو اختصارًا (DMARDs)، إذْ تسهم هذه الأدوية في تثبيط الاستجابة المناعية في الجسم، وهذا بدوره يُساعد على إبطاء تطوُّر المرض.
    • الأدوية البيولوجية، توفِّر هذه الأدوية استجابةً مُستهدفةً للالتهاب بدلًا من تثبيط كامل استجابة الجهاز المناعي في الجسم، وقد تكون فعَّالةً عند الأشخاص الذين لا يُظهرون استجابةً للأدوية المضادة للروماتويد والمعدلة لسير المرض التقليديَّة.
    • مثبطات (JAK)، وهي من أنواع الأدوية الجديدة التي تُثبِّط استجابةً مناعيّةً محدّدةً في الجسم، وقد يصِفها الطبيب في حال عدم فعاليَّة الأنواع السابقة في منع الالتهاب ووقف تلف المفاصل.
    • مثبطات عامل نخر الورم (Tumor necrosis factor inhibitors)‏، منها: إنفليكسيماب (Infliximab)، وأداليموماب (Adalimumab)‏، هذه المجموعة من الأدوية تُسهم في منع الالتهاب، ويُمكنها تقليل ألم المفاصل وتيبّسها وتورمِّها أو حساسيَّتها للمس، ومن الأعراض الجانبيَّة المُحتملة لهذه المجموعة الدوائيَّة حدوث اضطرابات الدم، واللمفوما، وفشل القلب الاحتقاني، وارتفاع خطورة حدوث العدوى.[٦]
  • العلاج الوظيفي: قد يُساعد العلاج الوظيفي على تعلّم طُرُق جديدة وفعَّالة لإنجاز المهام اليوميَّة، وقد يقلل من الضغط المؤثر على المفاصل المؤلمة، فعلى سبيل المثال قد يساعد هذا العلاج في تعليم الشخص كيفية استخدام أداه خاصة للإمساك بالأشياء في حال معاناته من الألم في أصابع اليد.[٦]
  • العلاج الجراحي: قد يوصي الطبيب بالعلاج الجراحي في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي أو العلاج الفيزيائي بهدف تصحيح التشوُّه، أو تقليل الألم، أو إصلاح المفصل التالف، ومن طُرُق العلاج الجراحي ما يأتي:[٦]
    • إصلاح الوتر، ففي حالة تمزُّق الأوتار أو ارتخائها حول المفصل قد تُساعد هذه الجراحة على استعادتها.
    • رأب المفصل (Arthroplasty)، إذْ يُزيل الجرَّاح الأجزاء التالفة عند الاستبدال الكُلِّي للمفصل، وإدخال المفصل الصناعي أو الطرف المصنوع من البلاستيك والمعدن.
    • إيثاق المفصل (Arthrodesis)، الذي يتمثَّل بدمج العظم أو المفصل لتقليل الألم، وإعادة تنظيم المفصل أو تثبيته.
    • استئصال الغشاء الزليلي (Synovectomy)؛ في هذا الإجراء الجراحي يُزيل الطبيب الغشاء الزليلي في حال إصابته بالالتهاب أو تسبُّبه بالألم.
  • العلاج المنزلي لالتهاب المفاصل الروماتويدي: توجد مجموعة من النصائح والتعديلات التي يُمكن تطبيقها في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي، تُساعد المُصاب على تحسين جودة الحياه لديه، والتعايش مع التهاب المفاصل الروماتويدي، ومن هذه النصائح ما يأتي:[١]
    • وضع كمادات باردة أو دافئة على المنطقة المُصابة، إذْ تُستخدم الكمادات الباردة أو الثلج لتخفيف الألم والالتهاب في المفصل، وقد تكون فعَّالةً أيضًا في تخفيف التشنج العضلي، ويُمكن استخدام العلاج بالحرارة بدلًا من التبريد، كأنْ يستخدم المُصاب الكمادات الساخنة، أو حتى الاستحمام بالماء الدافئ؛ بهدف تخفيف تيبس المفاصل.
    • الاسترخاء، يُنصح باتباع الطُّرُق والوسائل التي يمكن من خلالها تخفيف الضغط النفسي بهدف السيطرة على الألم، ويُمكن تحقيق ذلك باتباع تقنية التنفس العميق، أو التأمل، أو ارتخاء العضلات، وغيرها من الطُّرُق الأخرى.[٦]
    • اتباع نظام غذائي متنوع، يتضمَّن وجود كميات كافية من الخضروات والفواكه، فقد يُساعد التنويع الغذائي على تحسين النفسيَّة، والمحفاظة على بقاء الوزن ضمن المعدّل الصّحي.[٦]
    • مُمارسة الرياضة بانتظام في الفترات التي تكون فيها الأعراض خفيفةً؛ بهدف تعزيز الصحة العامة، وتسهيل الحركة والتنقُّل، وتقوية العضلات المُحيطة بالمفصل، وفي هذه الحالة يُنصح بممارسة التمارين التي لا تُسبِّب الإجهاد للمفصل، كالسباحة.[٦]
    • الحصول على القدر الكافي من الراحة عند زيادة حدّة أعراض التهاب المفاصل، فبذل الجهد على المفصل المتضرِّر يزيد من شِدَّة الأعراض.[٦]


كيف يتم تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي؟

الحصول على التشخيص الدقيق للمرض في أسرع فرصة مُمكنة يعدّ الخطوة الأولى نحو علاج التهاب المفاصل الروماتويدي بكفاءة، وفي ما يأتي توضيح لبعض الطرق المستخدَمَة للتشخيص:[٦]

  • التاريخ الطبي: إذْ يبدأ الطبيب بطرح مجموعة من الأسئلة المهمَّة على المُصاب حول الأعراض التي يُعانيها، وشِدَّة الحالة، ووقت بدء الأعراض، وإذا ما كانت تظهر وتختفي.
  • الفحص الجسدي: يفحص الطبيب المفاصل المُختلفة لتحديد المتورِّم منها، والدافئ، والحسَّاس للمس، والتي تُثير الألم أو تِلك التي تُعيق الحركة، كما يبحث عن العُقَد التي قد تكون موجودةً تحت الجلد، أو يكشف عن الحمَّى منخفضة الدرجة.
  • اختبارات الدم: منها:
    • البروتين المتفاعل سي (C-reactive protein)، وهو البروتين الذي ينتجه الكبد، ويدل ارتفاعه على وجود التهاب في الجسم، ولا يعدّ هذا التحليل خاصًّا بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
    • سرعة ترسب الدم (Erythrocyte sedimentation rate)، يساعد هذا الاختبار على تقييم مستويات الالتهاب في الجسم، ويُستخدم لتقييم حالات العدوى والالتهاب الأخرى، فهو ليس خاصًّا بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وفيه تُقاس سُرعة انفصال خلايا الدم الحمراء عن مصل الدم خلال مدّة زمنيَّة، ففي حال استقرار خلايا الدم الحمراء بسرعة يكون هذا دليلًا على ارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم.
    • عامل الروماتويد (Rheumatoid factor)، في حال الكشف عن وجود هذا الجسم المضاد قد يُشير إلى الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ويجدر بالذكر أنَّه ليس بالضرورة وجود عامل الروماتويد في جميع حالات التهاب المفاصل الروماتويدي.
    • خلايا الدم الحمراء، فانخفاض عددها إلى حدٍّ كبير يحدث في حالة الإصابة بالأنيميا، التي ترافق العديد من حالات الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الفحوصات التصويرية: قد يُساعد تصوير المفصل بواسطة أشعَّة إكس أو التصوير بالرنين المغناطيسي في التعرُّف على نوع التهاب المفاصل، ومراقبة تقدُّمه مع الوقت.


ما هي مضاعفات التهاب المفاصل الروماتويدي؟

توجد مجموعة من المضاعفات التي تزداد خطورة حدوثها في حال الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، منها ما يأتي:[٢]

  • العقد الروماتويديَّة: هي عُقَد أو نتوءات صلبة من النسيج، تتكوَّن عادةً حول النقاط المُعرّّضة للضغط، كالأكواع، لكنَّها أيضًا قد تظهر في أيْ مكان في الجسم، بما في ذلك الرئتان.
  • العدوى: قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي نفسه أو استخدام الأدوية التي تُسيطر عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي، وهذا قد يرافقُه ارتفاع خطورة الإصابة بالعدوى.
  • متلازمة النفق الرسغي (Carpal tunnel syndrome): تحدث هذه المُشكلة في حالة إصابة منطقة الرسغ بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فيضغط الالتهاب على العصب الذي يغذِّي معظم منطقة اليد والأصابع.
  • اللمفوما: ينجم عن التهاب المفاصل الروماتويدي زيادة خطورة الإصابة باللمفوما، وهي أحد أنواع سرطان الدم تظهر في الجهاز اللمفاوي.
  • هشاشة العظام: هي الحالة التي يرافقها حدوث ضعف في العظام وارتفاع خطورة تعرُّضها للكسر، إذْ تزداد خطورة الإصابة بهشاشة العظام بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي، أو بسبب استخدام الأدوية التي تعالج المُشكلة.
  • جفاف الأنف والفم: يكون الأفراد الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي أكثر عُرضةً للإصابة بمتلازمة شوغرن، وهي الاضطراب الذي يُرافقه حدوث نقص في نسبة الرطوبة في العينين والفم.
  • اضطراب مكوِّنات الجسم: يرافق الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي حدوث ارتفاع في كمية الدهون نسبةً إلى الكتلة العضليَّة في الجسم، وقد يحدث هذا أيضًا في حال كان مؤشر كتلة الجسم طبيعيًّا.
  • أمراض الرئة: تزداد خطورة حدوث التهاب وتندُّب في أنسجة الرئتين في حال الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، الأمر الذي قد يُنجم عنه ضيق التنفس.
  • اعتلال النخاع الرقبي: يُسفر عن الإصابة باعتلال النخاع الرقبي خلع في المفاصل الموجودة في الجزء العلوي من العمود الفقري، مما يزيد من الضغط على الحبل الشوكي.[٧]
  • الأمراض القلبيَّة الوعائيَّة: هي مصطلح عام يصِف المشكلات الصحيَّة التي تؤثر على القلب أو الأوعية الدموية، إذْ تزداد خطورة الإصابة بهذه الاضطرابات في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي، بالرغم من عدم معرفة السَّبب الرئيس لحدوث ذلك.[٧]
  • تلف المفصل: قد يُسفر عن التهاب المفاصل الروماتويدي حدوث تلف شديد ودائم في المفصل المُصاب عند عدم علاجه مُبكِّرًا أو عدم السيطرة عليه.[٧]


التعافي وما بعد المرض

يعدّ التهاب المفاصل الروماتويدي من المشكلات الصحيَّة التي تُحدِث تغيُّرًا في حياة المُصاب، فقد يكون بحاجة إلى علاج طويل الأمد يُمكِّنه من السيطرة على الأعراض وتلف المفاصل، إلى جانب أنَّه قد يواجه مشكلات في إنجاز المهام اليوميَّة البسيطة اعتمادًا على شِدَّة الحالة لديه، ومقدار التلف في المفصل، لذا قد يكون الشخص بحاجة إلى التأقلم مع الطريقة التي يؤدِّي بها مهامُّه اليوميَّة، أو إحداث بعض التغييرات في نمط حياته للمساهمة في السيطرة على حالته الصحيَّة، وفي ما بعض الأمور التي يمكن اتباعها لذلك:[٨]

  • ضرورة الالتزام بتناول الأدوية كما وصفها الطبيب؛ فقد تمنع ظهور الأعراض، وتقلِّل خطورة ظهور مضاعفات أخرى.
  • التخفيف من الأدوية بناءً على تعليمات الطبيب في حالة التحسُّن مدّة سنة على الأقل، دون الحاجة إلى استخدام الستيرويدات، فقد يقترح الطبيب تقليل جرعات الأدوية، أو حتى وقف استخدامها.
  • مراجعة الطبيب بانتظام للكشف عن الحالة ومُتابعتها باستمرار.
  • العناية الذاتيَّة، وتكون بالحرص على اللَّياقة الجسدية والعقليَّة، والوقاية من التعرض للحوادث والأمراض، والسيطرة على المشكلات البسيطة وطويلة الأمد.
  • إمكانيَّة الحصول على مطعوم الإنفلونزا السنوي للوقاية منها، وقد يُنصح أيضًا بأخذ المطعوم الواقي من الجرثومة العقدية الرئوية.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الطعام الصحي والمتوازن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Everything You Want to Know About Rheumatoid Arthritis", healthline, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Rheumatoid arthritis", mayoclinic, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  3. "Epidemiology of, risk factors for, and possible causes of rheumatoid arthritis", uptodate, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Symptoms -Rheumatoid arthritis", nhs, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  5. "Rheumatoid Arthritis ", arthritis, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Yvette Brazier, "What is rheumatoid arthritis?"، medicalnewstoday, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Complications -Rheumatoid arthritis", nhs, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  8. "Living with -Rheumatoid arthritis", nhs, Retrieved 24-5-2020. Edited.