التهاب باطن الخد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
التهاب باطن الخد

التهاب باطن الخد

يحدث التهاب بطانة الخد نتيجة الإصابة بالتهاب الفم (Stomatitis)، وهو التهاب يؤثر على أغشية المخاط التي تبطن السطح الداخلي للفم، إذ تنتج هذه الأغشية المخاطية المخاط الواقي الحامي للسطح الداخلي للفم، ويُعدّ التهاب الفم نوعًا من أنواع التهاب الأغشية المخاطية.

قد يحدث التهاب الغشاء المخاطي كأثر جانبي للعلاج الكيميائي، وفي بعض الأحيان العلاج الإشعاعي، ويصيب الشفتين والخدود من الداخل، واللثة، واللسان، والحنجرة، ويسمى التهاب الفم الذي يتكرر ويتضمن تقرحات الفم التهاب الفم القلاعي المتكرر، وهو من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب الفم.[١]


أنواع التهاب باطن الخد

ينتمي التهاب باطن الخد إلى التهاب الفم (Stomatitis) كما تبين سابقًا، وتتضمّن أنواع التهاب الفم ما يأتي:[٢]

  • التهاب الفم القلاعي: هو تقرحات عادةً ما يكون لونها أصفر باهتًا ومحاطةً بدائرة حمراء، وقد توجد هذه التقرّحات على شكل مجموعات في باطن الخد، أو باطن الشفتين، أو على اللسان.
  • تقرحات البرد: تسمى تقرّحات الحمى أيضًا، وتكون مملوءةً بالسوائل، وتصيب الشفتين أو حول الشفتين، ونادرًا ما تتشكّل تقرحات البرد في باطن الخد أو على اللثة، وعادةً ما تتقشر هذه التقرحات وتسبب الشعور بالوخز، والألم، والحرقة.


أسباب التهاب باطن الخد

تسبب الإصابة بفيروس الهربس البسيط (HSV1) التهاب الفم، وهذه الإصابة شائعة بين الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 5 سنوات، وقد يسبّب هذا الفيروس تقرّحات البرد للفئات العمريّة الأكبر، والتي ذُكرَ سابقًا أنَّها غالبًا ما تظهر على الشفتين أو حولها، وفي أحوال نادرة قد تظهر على بطانة الخد. وتجدر الإشارة إلى ارتباط فيروس الهربس البسيط (HSV1) بفيروس الهربس (HSV2) المُسبِّب للهربس التناسلي، لكنه ليس الفيروس نفسه الذي يسبب تقرّحات البرد.

تشيع الإصابة بالتهاب الفم القلاعي بين الفئات العمريّة التي تتراوح بين 10-19 عامًا، ولا يحدث نتيجة العدوى الفيروسية وليس مُعديًا، لكنه يحدث بسبب وجود مشكلات في الفم، أو بسبب تلف الأغشية المخاطية، وعمومًا تتضمّن أسباب الإصابة بالتهاب الفم القلاعي ما يأتي:[٣]

  • جفاف الأنسجة؛ نتيجة التنفس من الفم الذي يحدث عند انسداد الممرات الأنفية.
  • الإصابات البسيطة عند علاج الأسنان، أو عند عض الخد من الداخل، أو بسبب الإصابات الأخرى.
  • وجود أسطح من الأسنان الحادّة، أو أطقم الأسنان، أو جسور الأسنان.
  • الإصابة بالداء البطني.
  • الحساسية الغذائية تجاه الفراولة، والحمضيات، والشوكولاتة، والبيض، والجبن، والمكسّرات.
  • استجابة تحسسية تجاه بعض أنواع البكتيريا في الفم.
  • الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية التي تهاجم خلايا الفم.
  • الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (الإيدز).
  • نقص فيتامين ب12، وحمض الفوليك، والحديد، والزنك.
  • تناول بعض الأدوية.
  • العدوى بداء المبيضات.


أعراض التهاب باطن الخد

غالبًا ما يؤدي التهاب الفم إلى الشعور بالألم والوخز، كما تختلف أعراضه من شخص إلى آخر، وتتضمّن الأعراض الأكثر شيوعًا ما يأتي:[١]

  • ظهور تقرحات مغطاة بطبقة بيضاء أو صفراء محاطة بحلقة حمراء، وعادةً ما توجد في باطن الخد، أو على اللسان، أو في باطن الشفتين.
  • ظهور بقع حمراء.
  • ظهور البثور.
  • التورم.
  • الشعور بالحرقة في الفم، وصعوبة التنفس عن طريق الفم.
  • تكرُّر الإصابة بالتقرحات.


علاج التهاب باطن الخد

لا تستمر تقرحات الفم أكثر من أسبوعين حتى لو تُرِكَت دون علاج، ويمكن علاجها إذا كان السبب خلف الالتهاب معروفًا، أمّا إذا كان السّبب غير معروف يلجأ الطبيب إلى العلاج لتقليل الأعراض والألم، وتتضمن الطّرق المُتّبعة ما يأتي:[٢]

  • تجنب المشروبات الساخنة والأطعمة الساخنة، وتجنب الأطعمة كثيرة التوابل، والحمضيات.
  • استخدام مسكنات الألم، مثل: الباراسيتامول، أو الأيبوبروفين.
  • الغرغرة بالماء البارد، أو مصّ قطعة من الثلج في حال الشعور بالحرقة.
  • شرب المزيد من الماء.
  • غسل الفم بالماء المالح.
  • تنظيف الأسنان والفم بعناية.
  • وضع مخدر موضعي على التقرحات، مثل ليدوكائين أو زيلوكائين، لكن لا ينصح بهذه الأنواع من المخدر الموضعي للأطفال دون سن 6 سنوات.
  • استخدام المستحضرات الموضعية التي تكون على شكل معجون للأسنان، وتحتوي على الكورتيكوستيرويدات، مثل: تريامسينولون ( triamcinolone).
  • استخدام الغسول الفموي.
  • تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ب12 وحمض الفوليك في حال كانت الإصابة ناجمةً عن نقص أحدهما، وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • تستخدم الأدوية المضادة للالتهاب مثل الكورتيكوستيرويدات الفموية كالبريدنيزون في علاج تقرحات الفم الناجمة عن الإصابة بالسرطان، وتساعد على التقليل من التورم والألم، كما أنها فعالة لتقرحات البرد بعد 3-4 أيام من ظهورها؛ لأنه في تلك المرحلة يكون الفيروس قد اختفى ولم يتبقَّ إلا الالتهاب، لكن لا يمكن للبعض استخدام البريدنيزون، مثل مرضى السكري؛ لأنه يرفع من نسبة السكر في الدم لديهم.

لا يوجد علاج لتقرحات البرد، لكن يمكن استخدام أدوية تساهم في التقليل من الأعراض والألم، فعلى سبيل المثال يمكن استخدام فالاسيكلوفير المضاد للفيروسات عند ظهور أول أعراض الإصابة بالتهاب الفم، ويمكن استخدام الثلج على التقرحات، وتناول الأدوية المضادة للفيروسات التي يصفها الطبيب، فتساعد هذه الأدوية على تقليل وقت بقاء التقرحات، ويجب تحديد موعد مع الطبيب إذا استمرت تقرحات الفم لمدة تزيد عن أسبوعين.[٢]


نصائح للوقاية من التهاب باطن الخد

توجد بعض الخطوات البسيطة التي يمكن اتخاذها لمحاولة إيقاف التهاب الفم، تتضمّن ما يأتي:[١]

  • استخدام غسول الفم المطهر غير الكحولي.
  • علاج جفاف الفم المزمن.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة.
  • الحفاظ على التغذية المناسبة، وشرب كميات كافية من الماء.
  • تلقي الرعاية الدورية للأسنان.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Tom Seymour, "Everything you need to know about stomatitis"، medicalnewstoday, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Stomatitis", webmd, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  3. Christine Case-Lo, "Stomatitis"، healthline, Retrieved 2-7-2019. Edited.