التهاب بطانة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٣ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
التهاب بطانة الرحم

التهاب جدار الرحم

يُبَطَّن جدار الرحم من الداخل ببطانة من المخاط، وقد تصاب هذه البطانة بالالتهاب نتيجة عدوى، وهو عادةً التهاب غير مهدد لحياة المريضة، لكن يجب علاجه مبكرًا قدر الإمكان؛ لتجنب حدوث مضاعفات في أعضاء التناسل، وأعضاء الحوض، ومضاعفات مرتبطة بالخصوبة وصحة المرأة العامة، ولتقليل خطر وقوع هذه المضاعفات يجب أن تعي المرأة أعراض التهاب بطانة الرحم لاكتشاف الالتهاب مبكرًا. ومن أهم هذه الأعراض: انتفاخ البطن، ونزيف مهبلي غير طبيعي، وإفرازات مهبل غير طبيعية، والإمساك، والشعور بعدم راحة مع التبرز، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بالإعياء العام، والشعور بألم الحوض وأسفل البطن أو منطقة الشرج.[١]


أسباب الإصابة بالتهاب جدار الرحم

العدوى هي السبب الرئيس للإصابة بالتهاب بطانة جدار الرحم، وتحدث العدوى عندما تدخل البكتيريا إلى الرحم عبر عنق الرحم في الحالات التالية:[٢]

  • خلال الولادة الطبيعية أو مع الإجهاض.
  • بعد الولادة القيصرية، الذي يفوق نسب حدوث الالتهاب بعدها كثيرًا عن بعد الولادة الطبيعية، خاصةً إذا كانت الولادة القيصرية طارئة غير مُحضَّر لها من قبل.
  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، التي تصيب المرأة عن طريق ممارسة العلاقة الجنسية، ومن أهمها: الكلاميديا، والسيلان، لذا فإنّ الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض أمر ضروري.
  • انتقال البكتيريا التي توجد بشكل طبيعي داخل المهبل، وعنق الرحم إلى الرحم.
  • الخضوع لعمليات جراحة أو إجراءات على منطقة الحوض، مما يسهّل دخول البكتيريا إلى الرحم؛ مثل: عمليات توسيع الرحم وكحته، وسحب عينة من بطانة الرحم، ومنظار الرحم، ووضع اللولب داخل الرحم أو الولادة القيصرية.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض، هو عدوى تصيب أعضاء الحوض تصاحبها الإصابة بالتهاب بطانة جدار الرحم، وهو عدوى خطيرة إن لم تعالج؛ لذا تتطلب العلاج الطبي الفوري والحجز في المستشفى.


أعراض التهاب بطانة الرحم

من الأعراض الشائعة لالتهاب بطانة الرحم: ألم البطن أو الحوض، والقشعريرة، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب بطانة الرحم ما يلي:[٣]

  • النزيف المهبلي.
  • تغير إفرازات المهبل.
  • الحمى والقشعريرة.
  • الشعور بالإعياء، والتعب الشديد.
  • الإمساك، والشعور بالألم عند حركة الأمعاء.
  • انتفاخ البطن.


تشخيص التهاب جدار الرحم

يفحص الطبيب جسم المريضة، ويفحص منطقة الحوض ليحدد سبب الأعراض التي تعاني منها المريضة، ولأنّها تتشابه مع العديد من الأمراض الأخرى؛ يطلب مزيد من الاختبارات والفحوصات لتأكيد التشخيص؛ مثل:[٤]

  • اختبار الدم؛ لاكتشاف علامات العدوى.
  • مزرعة بول، ودم، وإفرازات المهبل؛ لتحديد سبب العدوى.
  • الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل، أو ما تُسمّى السونار المهبلي؛ لفحص الرحم من الداخل والمبايض.
  • الأشعة المقطعية على البطن باستخدام الأشعة السينية، وأحيانًا تتناول المريضة صبغة قبل الخضوع للفحص لتظهر الصور بشكل أوضح.
  • منظار الرحم باستخدام أنبوب رفيع مزوّد بإضاءة وكاميرا، إذ يُدخِله الطبيب عبر المهبل وعنق الرحم، وقد يحقن الطبيب سائلًا داخل الرحم أو غازًا لتسهيل الفحص، ويستطيع الطبيب سحب عينة من بطانة الرحم خلال الفحص باستخدام المنظار.
  • سحب عينة من أنسجة بطانة الرحم وإرسالها إلى المختبر لفحصها.


علاج التهاب بطانة الرحم

يهدف علاج التهاب بطانة الرحم إلى مكافحة العدوى والتخلص منها، وقد يشمل علاج بطانة الرحم ما يلي: [٥]

  • تُستخدم المضادات الحيوية عن طريق الفم في مكافحة البكتيريا التي تسبب التهاب بطانة الرحم، وعندما يكون التهاب بطانة الرحم شديدًا؛ فقد تحتاج المريضة إلى العلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد.
  • إجراء المزيد من الاختبارات؛ مثل: مسحة عنق الرحم، أو خزعة بطانة الرحم للتأكد من اختفاء العدوى بعد العلاج بالمضادات الحيوية، وإذا لم تختفِ العدوى بعد العلاج بالمضادات الحيوية قد تكون المريضة في حاجة إلى نوع مختلف من المضادات الحيوية.
  • عند بقاء أية انسجة في الرحم بعد الولادة أو الإجهاض تسبب التهاب بطانة الرحم قد تكون هناك حاجة إلى إجراء جراحة لإزالة هذه الأنسجة.
  • عند تشكّل الخُراج وتجمعه نتيجة الالتهاب والعدوى، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء الجراحة لتصريف الخُراج أو الشفط.
  • إذا كان التهاب بطانة الرحم ناجمًا عن عدوى الأمراض المنقولة جنسيًا قد يحتاج الشريك الجنسي إلى العلاج أيضًا لتلافي تكرار العدوى.


تعقيدات التهاب جدار الرحم

عدم الاهتمام بعلاج التهاب بطانة جدار الرحم يسبب وقوع بعض المضاعفات والتعقيدات الخطيرة؛ مثل:[١][٦]

  • العقم.
  • التهاب الصفاق الحوضي؛ وهو التهاب عام في الحوض.
  • تكوّن الخُراج في الحوض أو الرحم.
  • انتشار العدوى إلى الدم، مما يسبب الإصابة بـتعفن الدم.
  • الصدمة الإنتانية؛ وهي تطوّر تعفن الدم، الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، والصدمة الإنتانية من الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج إلى الرعاية الطبية الفورية، إذ يؤدي تعفن الدم والصدمة الإنتانية إلى موت الأعضاء، ويمكن أن يفضي إلى الموت.
  • التهاب بطانة الرحم المزمن؛ وهو التهاب طويل الأمد في بطانة الرحم، وتحدث الإصابة به من الإصابة بعدوى غير شديدة لا تسبب ظهور الأعراض، أو قد يُشخص هذا النوع من التهاب بطانة الرحم بشكل خاطئ مما يؤدي إلى تأخير العلاج، وغالبًا ما يسبب التهاب بطانة الرحم المزمن الإصابة بالعقم.


المراجع

  1. ^ أ ب Debra Stang (2017-9-13), "Endometritis"، healthline, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  2. Nicole Galan (2018-3-23), "What to know about endometritis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  3. "What You Should Know About Endometritis", flo.health, Retrieved 13-4-2019.
  4. "Endometritis", drugs,2019-6-19، Retrieved 2019-7-29. Edited.
  5. Debra Stang, "Endometritis"، healthline, Retrieved 13-4-2019.
  6. Anna Targonskaya (2018-11-2), "What You Should Know About Endometritis"، flo, Retrieved 2019-7-29. Edited.