التهاب بكتيري في المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٢ ، ١ مايو ٢٠١٩
التهاب بكتيري في المهبل

التهاب المهبل البكتيري

يُعدّ التهاب المهبل البكتيري السبب الأكثر شيوعًا للالتهاب والعدوى المهبلية أثناء سنوات الإنجاب، وعادةً ما تتطور هذه العدوى بعد الجماع مع شريك جنسي جديد، ومن النادر أن تصاب به النساء اللواتي لم تمارسن الجنس مطلقًا. ويزيد التهاب المهبل البكتيري أيضًا من خطر الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، ومع ذلك لا يُعدّ التهاب المهبل البكتيري من الأمراض المنقولة جنسيًا، ومن المرجح أن تصيب عدوى التهاب المهبل البكتيري النساء اللاتي تتراوح أعمارهن من 15 إلى 44 عامًا.

يحدث التهاب المهبل البكتيري نتيجة وجود خلل في النبيت البكتيري الموجود بشكل طبيعي في المهبل، ولا يزال سبب حدوث هذا الخلل غير معروفًا، ويختلف التهاب المهبل البكتيري عن التهاب المهبل الفطري أو داء المبيضات. وتحتوي جميع أجزاء الجسم على البكتيريا، وبعض هذه البكتيريا تكون نافعة وبعضها بكتيريا ضارة تسبب المشاكل في الجسم، وتحتوي المهبل على البكتيريا النافعة بكميات أكبر من البكتيريا الضارة، ويحدث التهاب المهبل عندما تنمو البكتيريا الضارة بأعداد أكبر من البكتيريا النافعة.

تسمى البكتيريا النافعة في المهبل بالعصيات اللبنية، وتنتج هذه البكتيريا حمض اللبنيك الذي يحافظ على حموضة المهبل ليمنع نمو البكتيريا الضارة فيه، وقد يسبب انخفاض مستوى حمض اللبنيك تغيير مستوى حموضة المهبل، مما يمنح البكتيريا الضارة الفرصة لتنمو في المهبل وتتكاثر.[١]


أعراض التهاب المهبل البكتيري

يؤدي عدم التوازن بين البكتيريا الضارة والبكتيريا النافعة إلى الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري، وتصاب المرأة بالتهاب المهبل البكتيري دون أن تظهر عليها أية أعراض، لكن عند حدوث أعراض التهاب المهبل البكتيري فإنها تشمل ما يلي: [٢]

  • تصبح الإفرازات المهبلية مائية وتفقد كثافتها.
  • تصبح رائحة الإفرازات المهبلية قوية وكريهة.
  • الإحساس بالحرقة عند التبول.
  • الشعور بالحكة في منطقة المهبل.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري

يمكن أن تصاب أية امرأة بالتهاب المهبل البكتيري، لكن تزيد بعض السلوكيات من خطر تعرض المرأة لالتهاب المهبل البكتيري، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة ما يلي: [٣]

  • استخدام الدش المهبلي في غسل المهبل، أو استخدام المحاليل الدوائية.
  • خلط ماء الاستحمام بالسوائل المطهرة.
  • وجود شريك جنسي جديد.
  • وجود شركاء جنسيين متعددين.
  • خلط ماء المغطس أو ماء الحمام بالصابون المعطر، واستخدام مزيلات العرق، أو مساحيق التجميل على منطقة المهبل.
  • التدخين.
  • غسل الملابس الداخلية بالمنظفات القوية.


مضاعفات الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري

يمكن أن يسبب التهاب المهبل الجرثومي الذي يترك دون علاج حدوث العديد من المضاعفات، ومن هذه المضاعفات ما يلي: [١]

  • تزيد الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري من خطر الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (الإيدز).
  • تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا؛ مثل: عدوى الهربس، والكلاميديا، والسيلان، وتزيد من فرص العدوى بالفيروس الحليمي البشري.
  • تزيد من خطر الولادة المبكرة، والإجهاض.
  • تزيد من خطر تمزق الكيس الأمنيوسي المحيط بالجنين قبل الأوان.
  • تسبب التهاب بطانة الرحم وتهيجها بعد الولادة.
  • تسبب تلف قناة فالوب، مما يؤدي إلى العقم.
  • تسبب التهاب المشيمة المحيطة بالجنين لدى النساء الحوامل، مما يزيد من خطر إصابة الجنين بالشلل الدماغي.
  • يقلل التهاب المهبل البكتيري من فرص نجاح الإخصاب الصناعي.
  • يزيد من خطر الإصابة بالتهاب الحوض، وهو التهاب في الجهاز التناسلي العلوي لدى الإناث تكون له عواقب وخيمة؛ مثل: العقم.


علاج التهاب المهبل البكتيري

غالبًا ما يختفي التهاب المهبل البكتيري دون علاج، وقد لا تكون هناك حاجة إلى العلاج عندما لا يسبب التهاب المهبل البكتيري أية أعراض، ويمكن أن يظهر التهاب المهبل البكتيري ويختفي دون وجود سبب واضح. أما النساء اللواتي تعانين من الأعراض تجب عليهن زيارة الطبيب لتلقي العلاج وتلافي تطور المضاعفات، وعادةً ما يُعالج التهاب المهبل البكتيري بالمضادات الحيوية في شكل أقراص، أو جل، أو كريمات. وعند وجود إفرازات مهبلية غير طبيعية من المهم زيارة الطبيب في أسرع وقت ممكن؛ لتشخيص الالتهاب، واستبعاد وجود الالتهابات الأخرى الخطرة؛ مثل: السيلان، أو داء المشعرات. [١]


الوقاية من الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري

يساعد العديد من الخطوات في تلافي خطر الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري، ومن هذه الخطوات ما يلي: [٢]

  • عدم استخدام كل من الصابون المعطر، ومساحيق التجميل، والكريمات المعطرة على منطقة المهبل.
  • عدم استخدام الدش المهبلي، أو محاولة غسيل المهبل بأي شكل؛ لأنّ المهبل لا تحتاج إلى التنظيف، إذ إنّها تنظف ذاتيًا من خلال الإفرازات المهبلية، كذلك يزيد الغسول المهبلي من فرص شطف البكتيريا النافعة وقتلها، مما يسبب اختلال توازن البكتيريا في المهبل.
  • ممارسة الجنس الآمنة، واستخدام الواقيات الذكرية المصنوعة من اللاتكس، لتقليل خطر الإصابة بالعدوى عن طريق الاتصال الجنسي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Christian Nordqvist , "What is bacterial vaginosis?"، medicalnewstoday, Retrieved 7-4-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (29-7-2017), "Bacterial vaginosis"، mayoclinic, Retrieved 7-4-2019.
  3. "Bacterial vaginosis", nhs, Retrieved 7-4-2019.