التهاب جدار الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ١١ أغسطس ٢٠١٩

التهاب جدار الرحم

يُبَطَّن جدار الرحم من الداخل ببطانة من المخاط، وقد تصاب هذه البطانة بالالتهاب نتيجة عدوى، وهو عادةً التهاب غير مهدد لحياة المريضة، لكن يجب علاجه مبكرًا قدر الإمكان؛ لتجنب حدوث مضاعفات في أعضاء التناسل، وأعضاء الحوض، ومضاعفات مرتبطة بالخصوبة وصحة المرأة العامة، ولتقليل خطر وقوع هذه المضاعفات يجب أن تعي المرأة أعراض التهاب بطانة الرحم لاكتشاف الالتهاب مبكرًا. ومن أهم هذه الأعراض: انتفاخ البطن، ونزيف مهبلي غير طبيعي، وإفرازات مهبل غير طبيعية، والإمساك، والشعور بعدم راحة مع التبرز، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بالإعياء العام، والشعور بألم الحوض وأسفل البطن أو منطقة الشرج.[١]


أسباب الإصابة بالتهاب جدار الرحم

العدوى هي السبب الرئيس للإصابة بالتهاب بطانة جدار الرحم، وتحدث العدوى عندما تدخل البكتيريا إلى الرحم عبر عنق الرحم في الحالات التالية:[٢]

  • خلال الولادة الطبيعية أو مع الإجهاض.
  • بعد الولادة القيصرية، الذي يفوق نسب حدوث الالتهاب بعدها كثيرًا عن بعد الولادة الطبيعية، خاصةً إذا كانت الولادة القيصرية طارئة غير مُحضَّر لها من قبل.
  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، التي تصيب المرأة عن طريق ممارسة العلاقة الجنسية، ومن أهمها: الكلاميديا، والسيلان، لذا فإنّ الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض أمر ضروري.
  • انتقال البكتيريا التي توجد بشكل طبيعي داخل المهبل، وعنق الرحم إلى الرحم.
  • الخضوع لعمليات جراحة أو إجراءات على منطقة الحوض، مما يسهّل دخول البكتيريا إلى الرحم؛ مثل: عمليات توسيع الرحم وكحته، وسحب عينة من بطانة الرحم، ومنظار الرحم، ووضع اللولب داخل الرحم أو الولادة القيصرية.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض، هو عدوى تصيب أعضاء الحوض تصاحبها الإصابة بالتهاب بطانة جدار الرحم، وهو عدوى خطيرة إن لم تعالج؛ لذا تتطلب العلاج الطبي الفوري والحجز في المستشفى.


تشخيص التهاب جدار الرحم

يفحص الطبيب جسم المريضة، ويفحص منطقة الحوض ليحدد سبب الأعراض التي تعاني منها المريضة، ولأنّها تتشابه مع العديد من الأمراض الأخرى؛ يطلب مزيد من الاختبارات والفحوصات لتأكيد التشخيص؛ مثل:[٣]

  • اختبار الدم؛ لاكتشاف علامات العدوى.
  • مزرعة بول، ودم، وإفرازات المهبل؛ لتحديد سبب العدوى.
  • الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل، أو ما تُسمّى السونار المهبلي؛ لفحص الرحم من الداخل والمبايض.
  • الأشعة المقطعية على البطن باستخدام الأشعة السينية، وأحيانًا تتناول المريضة صبغة قبل الخضوع للفحص لتظهر الصور بشكل أوضح.
  • منظار الرحم باستخدام أنبوب رفيع مزوّد بإضاءة وكاميرا، إذ يُدخِله الطبيب عبر المهبل وعنق الرحم، وقد يحقن الطبيب سائلًا داخل الرحم أو غازًا لتسهيل الفحص، ويستطيع الطبيب سحب عينة من بطانة الرحم خلال الفحص باستخدام المنظار.
  • سحب عينة من أنسجة بطانة الرحم وإرسالها إلى المختبر لفحصها.


علاج التهاب جدار الرحم

الهدف من العلاج هو القضاء على العدوى والتخلص من الالتهاب الذي أصاب بطانة الرحم عن طريق:[٢]

  • المضادات الحيوية التي تحارب البكتيريا المسببة للالتهاب، وتؤخذ عادةً عن طريق الفم، إلا في الحالات الحادة تؤخذ المضادات الحيوية عن طريق الوريد داخل المستشفى، ويجب إجراء مزيد من الفحوصات والمزارع لتأكيد القضاء على العدوى بعد الانتهاء من جرعة المضاد الحيوي، وإذا كانت نتيجة الفحوصات هي استمرار الإصابة بالعدوى يجب حينها استخدام مضاد حيوي مختلف.
  • إزالة أية انسجة متبقية في الرحم بعد الإجهاض أو الولادة.
  • علاج الأمراض المنقولة جنسيًا، ويجب أن يحصل كلا الزوجين على العلاج.


تعقيدات التهاب جدار الرحم

عدم الاهتمام بعلاج التهاب بطانة جدار الرحم يسبب وقوع بعض المضاعفات والتعقيدات الخطيرة؛ مثل:[١][٤]

  • العقم.
  • التهاب الصفاق الحوضي؛ هو عدوى منتشرة تصيب الحوض.
  • تجمّع الصديد، وتكوّن خراج داخل الحوض أو الرحم.
  • انتشار البكتيريا إلى الدم.
  • الصدمة الانتانية؛ بسبب انتقال العدوى إلى الدم، والإصابة بهبوط في ضغط الدم، وهي حالة خطيرة تهدد حياة المريضة تستدعي الحجز في المستشفى للحصول على العلاج المناسب.


المراجع

  1. ^ أ ب Debra Stang (2017-9-13), "Endometritis"، healthline, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  2. ^ أ ب Nicole Galan (2018-3-23), "What to know about endometritis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  3. "Endometritis", drugs,2019-6-19، Retrieved 2019-7-29. Edited.
  4. Anna Targonskaya (2018-11-2), "What You Should Know About Endometritis"، flo, Retrieved 2019-7-29. Edited.