التهاب جرح القيصرية الداخلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩

أسباب التهاب جرح القيصرية الداخلي

من المعروف أن العملية القيصرية هي جراحة تتضمن توليد الجنين عن طريق عمل جرح في البطن وصولًا إلى الرحم عند الحامل، ثم إخراج الجنين منه، وبعدها إغلاق الجرح باستخدام الغرز الطبية، وفي العادة يكون التعافي من هذه العملية والتئام مكان الجرح عند أغلب السيدات خلال مدة لا تتعدى الأسبوعين، لكن في بعض الحالات قد تتعرض السيدة لحدوث التهاب مكان هذا الجرح، مما يؤدي إلى تأخر التئامه و حدوث مضاعفات كثيرة قد تكون خطيرة على السيدة في حالة عدم علاجها في الوقت المناسب، وحسب الإحصائيات تتعرض حوالي 3-15% من السيدات لحدوث التهاب في مكان جرح العملية القيصرية، ويعزى السبب في حدوث هذا الالتهاب إلى دخول البكتيريا في داخل الجرح، مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب، حيث بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية من أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا التي تُسبب هذا الالتهاب مكان جرح العملية، إذ تساهم بنسبة 15-20% من الالتهابات التي تحدث في هذه المنطقة، وتتنوع الالتهابات التي تُسببها هذه البكتيريا للجرح، ومن أمثلة هذه الأنواع من الالتهابات:[١]

  • القوباء أو الحصف، إذ يكون الالتهاب الذي تُسببه هذه البكتيريا في هذه الحالة في شكل فقاعات بارزة مملوءة بالسوائل، وعند انفجارها تُسبب قشرة صفراء مؤلمة ومُزعجة.
  • وجود خرّاج وإفرازات مكان الجرح، حيث الجرح في هذه الحالة يحتوي على تقرحات عديدة مؤلمة مملوءة بالخلايا الميتة والقيح، وتكون منتشرة على الجلد.
  • التهاب النسيج الخلوي، هو التهاب الجلد والأنسجة الموجودة تحته مكان الجرح، وانتشارها إلى طبقات الجلد المجاورة، ويكون الجلد المُلتهب مؤلمًا، ومُحمرًّا، مع الشعور بحرارة تخرج منه.

هناك أيضًا العديد من أنواع البكتيريا الأخرى التي تُسبب التهابات في جرح العملية القيصرية، لكن في الغالب يكون هذا الالتهاب بسبب بكتيريا الستاف.


عوامل زيادة خطورة حدوث التهاب لجرح القيصرية الداخلي

من العوامل التي تساهم في زيادة احتمالية تعرّض السيدة لالتهاب في جرح القيصرية بعد الولادة الآتي:[٢]

  • زيادة الوزن والبدانة.
  • وجود مشاكل صحية وأمراض عند الأم؛ مثل: السكري، أو مرض الإيدز.
  • وجود التهاب في السائل الأمينوزي الذي يكون حول الجنين، ذلك خلال عملية الولادة.
  • استخدام أدوية الكورتيزونات لمدة طويلة خلال الحمل.
  • سوء العناية الصحية للأم خلال الحمل.
  • حدوث ولادات قيصرية سابقة عند الأم.
  • عدم استخدام مضادات حيوية في الوقاية من حدوث هذا الالتهاب قبل العملية بمدة وبعد الولادة.
  • فقدان الكثير من الدم خلال العملية.
  • طول مدة العملية القيصرية.


أعراض التهاب جرح القيصرية الداخلي

من الأعراض الشائعة التي تدلّ على حدوث التهاب في جرح العملية القيصرية الآتي:[٣]

  • احمرار وتورّم في مكان الجرح يكون مصحوبًا بألم خفيف.
  • ألم شديد في البطن بعد الولادة.
  • خروج إفرازات أو قيّح من مكان الجرح.
  • الشعور بألم و تيبّس في مكان الجرح .
  • ارتفاع حرارة جسم الأم.
  • التعرّض لفتح في الغرز الجراحية أو فكّها.


علاج التهاب جرح القيصرية الداخلي

في حال ظهور أحد الأعراض السابقة على الجرح عند الأم تجب مراجعة الطبيب على الفور من أجل تقديم العلاج المناسب لها، حيث الطبيب يفتح الجرح للتأكد من وجود التهاب فيه، ثم ينظفه جيدًا ويزيل أية بقايا جلد أو أنسجة ميتة، ثم يعقمه باستخدام محلول معقم أو مرهم طبي، وبعدها يغطيه باستخدام شاش طبي لاصق، ثم يصف كبسولات مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا التي سببت الالتهاب، وفي بعض الأحيان قد يأخذ الطبيب عينة من الجرح والجلد المُلتهب ويرسلها إلى المختبر من أجل فحصها وتحديد نوع البكتيريا المُسببة للالتهاب في حال كان الالتهاب شديد جدًا مكان الجرح، ويجب على السيدة الاستمرار في مراجعة الطبيب مدة معينة من أجل الكشف على الجرح والتأكد من التئامه جيدًا وشفائه من الالتهاب.[٢]


نصائح للوقاية من التهاب جرح القيصرية الداخلي

يجب على السيدة الحامل الاعتناء بصحتها جيدًا خلال الحمل، وأخذ المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب قبل العملية كاملًا، خصوصًا إذا كانت مُعرضة لحدوث التهاب بعد العملية، وأيضًا يجب عليها الالتزام بنصائح الطبيب فيما يتعلق بالعناية بالجرح بعد العملية؛ ذلك لتجنب حدوث التهاب فيه، ومن أمثلة هذه النصائح:[١]

  • تنظيف الجرح جيدًا وتعقيمه باستخدام محلول مُعقم، وتغيير الضمادات عليه يوميًا حسب إرشادات الطبيب.
  • أخذ كورس المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب بعد العملية، والالتزام به حتى نهايته.
  • تجنب الضغط بقوة على مكان الجرح، أو وضع أغراض ثقيلة فوقه.
  • ارتداء ملابس داخلية نظيفة.
  • تجنب الرياضات العنيفة بعد الولادة لمدة زمنية معينة.
  • تجنب حمل الأغراض الثقيلة.


المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Huizen (2019-2-20), "What causes post-cesarean wound infections?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-13. Edited.
  2. ^ أ ب "Post-Cesarean Wound Infection: How Did This Happen?", healthline,2018-1-9، Retrieved 2019-5-13. Edited.
  3. "Caring for and Minimizing Your C-Section Scar", whattoexpect,2018-6-28، Retrieved 2019-5-13. Edited.