التهاب رباط الركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩
التهاب رباط الركبة

التهاب رباط الركبة

يُعدّ التهاب رباط الركبة شائعًا، إذ تزداد فرص حدوثه عند الرياضيين الذين يمارسون رياضة؛ مثل: رياضة القفز، وكرة السلة، وكرة الطائرة، ويطلق عليه اسم التهاب ركبة القافز؛ لأنّ القفز من أكثر النشاطات المؤدية إلى هذا النوع من الالتهابات، لكن رغم ذلك يحدث التهاب رباط الركبة عند الأشخاص العاديين الذين لا يمارسون هذه الرياضات، ويحدث التهاب رباط الركبة نتيجة إصابة وتر الرضفة الذي يربط العظم المتحرك في مفصل الركبة بعظم الساق عن طريق زيادة الضغط الحاصل على مفصل الركبة، ويعمل وتر الرضفة في تناغم مع العضلات الأمامية لفخذ الإنسان لتمديد مفصل الركبة، إذ تمكن هذه الحركة الإنسان من الركل، والقفز، والجري، ويتضمن العلاج عند معظم مصابي التهاب رباط الركبة العلاج الجسمي عن طريق التمديد، وتقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة.[١]


عوامل الخطورة الإصابة في التهاب رباط الركبة

التهاب رباط الركبة يحدث نتيجة الضغط المتكرر على مفصل الركبة، وزيادة استخدام مفصل الركبة في الرياضات المختلفة أو التمارين الرياضية السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب رباط الركبة، إذ يعمل الضغط المتكرر على مفصل الركبة لإحداث تشققات في رباط الركبة، ومع زيادة الضغط يحدث التهاب في رباط الركبة مما يسبب ضعف هذا الرباط، ومن عوامل خطورة الإصابة في التهاب رباط الركبة ما يأتي:[٢]

  • عضلات الساق الضيقة.
  • تفاوت قوة عضلات الساق.
  • القدم المنحرفة، والكاحلان، والساق.
  • السمنة.
  • استخدام أحذية دون حشوة كافية.
  • أرضية الملاعب الصلبة.
  • الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى ضعف رباط الركبة.


أعراض التهاب رباط الركبة

تختلف أعراض التهاب رباط الركبة باختلاف حدة الإصابة، والمدة الزمنية لإصابة في التهاب رباط الركبة، ويمكن تلخيص الأعراض الأكثر شيوعًا في التالي:[٣]

  • ألم نتيجة الضغط في مفصل الركبة.
  • انتفاخ في مفصل الركبة وتورمها.
  • ازدياد الألم في مفصل الركبة عند القفز أو الجري.
  • ازدياد الألم عند الانحناء أو استقامة الساق.
  • إيلام عند الضغط في المنطقة الخلفية لمفصل الركبة.


علاج التهاب رباط الركبة

يختلف علاج التهاب رباط الركبة اعتمادًا على حدة الإصابة، إذ يمكن تلخيص خيارات العلاج بما يأتي:[٢]

  • تناول الأدوية، قد يصف الطبيب مجموعة من الأدوية لمدة قصيرة للتخفيف من حدة الألم والحد من الالتهاب، وأبرزها: الأيبوبروفين، ونابروكسين الصوديوم، وأسيتامينوفين، وإذا كان الألم شديدًا قد يعطي الطبيب حقنة من الستيرويدات في المنطقة المحيطة بوتر الرضفة، إذ يُعدّ هذا العلاج الأكثر فاعلية في الحد من الألم الشديد، ومع ذلك ذكرت عدة تقارير بحثية أنّ الستيرويدات قد تُضعف أيضًا الأوتار وتزيد من فرص تمزقها، لذلك لا بد من الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات في هذا العلاج قبل المباشرة في أخذه.
  • العلاج الجسمي، إذ يهدف إلى التقليل من حدة الألم، والحد من الالتهاب الحاصل في منطقة الركبة، كما أنه يقوّي عضلات الفخذ والساق ويشدها، إذ يوصي الطبيب بارتداء دعامة، واستخدام العكازات لمدة من الوقت من أجل تجنب حصول المزيد من الأضرار في وتر الرضفة، وتتضمن جلسات العلاج الجسمي مدة الإحماء، واستخدام الثلج أو تدليك الركبة، وتمارين التمدد، وتمارين تقوية العضلات، وقد يستخدم المعالج الفيزيائي الموجات فوق الصوتية والتحفيز الكهربائي لتخفيف آلام الركبة، ويُكوّن برنامج العلاج الجسمي من تمارين التمدد، حيث زاوية المفاصل وطول العضلات يبقيان ثابتين أثناء الانقباضات، ويُستخدم عادةً في تخفيف الشعور بالألم، والتمارين المنحرفة عن المسار، وهي قرفصاء تجرى على لوح هبوط في زاوية خمس وعشرين درجة، وتمارين المرونة في الفخذ والساق.
  • العلاجات البديلة، من العلاجات الجديدة نسبيًا حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية، إذ تُستخدم الصفائح الدموية المركزة من دم المريض لتعزيز شفاء الوتر، ومن العلاجات البديلة أيضًا الوخز بالإبر الجافة الموجه بالموجات فوق الصوتية، إذ تُحدث هذه العملية ثقوبًا صغيرة في الوتر، وهذا ما يسمى إبرة التجفيف الجاف، وقد وجد أنه يخفف الألم ويساعد في الشفاء، وحقن البوليدوكانول، إذ تهدف هذه الحقن إلى تدمير الأوعية الدموية الجديدة على الوتر المرتبطة بالألم، والحقن كبيرة الحجم الموجهة بالموجات فوق الصوتية، إذ تدمر أيضًا الأوعية الدموية الجديدة على الوتر، والمعالجة الحرارية، إذ تسخّن الأنسجة العميقة مع وجود جهاز تبريد على سطح الجلد للتخفيف من الألم.
  • العمليات الجراحية، لا يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحة إلا عند فشل جميع الطرق الأخرى في تقليل الشعور بالألم، ويختلف وقت الشفاء من الجراحة بشكل كبير إذ تنصح بعض البروتوكولات الجراحية بعدم الحركة بعد العملية، وتشير أخرى إلى أنّ برنامج تمارين إعادة التأهيل الفورية يعمل بشكل أفضل.


الوقاية من الإصابة بالتهاب رباط الركبة

للتقليل من خطر الإصابة بالتهاب رباط الركبة يجب تنفيذ التالي:[٤]

  • التوقف الفوري عن ممارسة التمارين الرياضية عند الشعور بالألم.
  • تقوية العضلات المحيطة بالركبة.
  • تطوير طريقة استخدام الشخص لجسمه، وتعلّم استخدام عضلات الجسم بأفضل طريقة ممكنة.


المراجع

  1. mayo clinic staff (13-4-2018), "Patellar tendinitis"، mayo clinic, Retrieved 1-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب William Morrison, MD, (20-6-2017), "What Is Patellar Tendonitis (Jumper’s Knee)?"، healthline, Retrieved 1-6-2019. Edited.
  3. "Patellar Tendonitis (Jumper's Knee)", hopkinsmedicine, Retrieved 1-6-2019. Edited.
  4. mayoclinic staff (13-4-2018), "Patellar tendinitis"، mayoclinic, Retrieved 1-6-2019. Edited.