التهاب سقف الحلق المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٢ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
التهاب سقف الحلق المزمن

التهاب سقف الحلق المزمن

يحدث التهاب الحلق بسبب الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية، أو الإصابة ببعض الحالات المُزمنة؛ مثل: الارتجاع المعدي المريئي، وبعض أنواع السرطان، والتهاب اللوزتين المُزمن، وتؤدي الإصابة به إلى الشعور بالألم، خاصة عند تناول الطعام أو التحدُّث، وعند بلع الطعام، وأحيانًا الإصابة ببحة في الصوت، وتقرحات في الفم، والإصابة بالحُمَّى، والتعب، وقد يصاحبه السُّعال والقشعريرة والبرد، وعادةً ما تتطلب هذه الحالات التدخُل الطبي لوصف العلاج اللازم.[١][٢]


أسباب التهاب سقف الحلق

تتعدد أسباب الإصابة بالتهاب سقف الحلق، وتُشرَح الأسباب في ما يأتي:[٢]

  • البكتيريا، يرتبط التهاب سقف الحلق بالبكتيريا ووجود خراج في الحلق، وتُعدّ من الإصابات الخطيرة التي تتسبب في التهاب حاد في الحلق، ويؤدي هذا الالتهاب إلى انتفاخ في الفك والحلق، وإيجاد صعوبة في فتح الفم بالكامل، وصعوبة تحريك الرأس، والإصابة بالحُمى والقشعريرة.[٣]
  • الحساسية، تتسبب بعض المواد في الإصابة بحساسية البلعوم التي تؤدي إلى حدوث التهاب الحلق، ومن مسببات الحساسية العوامل الآتية: الحساسية الموسمية، وبعض الأطعمة، ووبر الحيوانات الأليفة، والغبار، وحبوب اللقاح. وتتضمن الأعراض التي تصاحب التهاب الحلق: سيلان الانف، والعطس، والحكة في العيون مع وجود الدموع.
  • الارتجاع المريئي أو ما يُسمّى مرض الجزر المريئي، هو ارتداد الحامض من المعدة إلى الحلق بسبب ضعف عضلة المريء، مما يؤدي إلى حدوث تهيُّج وتلف في بطانة البلعوم والمريء، ويؤدي ارتداد الحمض إلى حدوث التهاب في سقف الحلق، وتشمل الأعراض: حرقة المعدة، والتهاب الحلق، والطعم الحمضي في الفم، ومشاكل في البلع.
  • الإصابة بمشكلة تنقيط أنفي خلفي، التي تتمثل بتصريف المخاط الفائض من الجيوب الأنفية إلى المنطقة الخلفيّة من الحلق، والتسبب في الإصابة بالتهاب الحلق، وتحدث هذه الحالة بسبب تغيرات الطقس، وبعض الأدوية، والأطعمة الغنية بالتوابل، ووجود مشكلة انحراف الوتيرة، والحساسية، والهواء الجاف. وتتضمن الأعراض وجود رائحة كريهة في الفم، والسعال، والغثيان.
  • التنفس من الفم، إذا كان الشخص يتنفس عن طريق الفم بشكل دائم، خاصة عند النوم، فقد يؤدي ذلك إلى حصول التهاب في الحلق بشكل متكرر. وتتضمن الأعراض جفاف الفم، والشعور بالخدش في الحلق، والإصابة ببحة الصوت، ووجود رائحة كريهة للفم.
  • التهاب اللوزتين، يؤدي التهاب اللوزتين لمدة طويلة وبشكل متكرر إلى استمرار الالتهاب في الحلق، وفي هذه الحالة يجب العلاج بالمضادات الحيوية. وتتضمن الأعراض صعوبة في البلع، وخشونة في الصوت، وتصلُب الرقبة، واحمرار وتورم اللوزتين، ورائحة كريهة في الفم.
  • كثرة الوحيدات العدائية، هي من أسباب التهاب الحلق والتهاب اللوزتين، التي تنتج من الإصابة بفيروس إبشتاين بار، ويستمرّ الالتهاب لمدة شهرين يُعاني فيهما المُصاب من الحُمَّى، والتهاب الحلق، وتورم اللوزتين، وانتفاخ الغدد الليمفاوية، والإعياء والضعف، والتعرق الليلي.
  • التدخين، يؤدي التدخين المباشر أو التعرض للتدخين السلبي إلى حدوث حكة أو التهاب في الحلق، إضافة إلى تفاقم مشاكل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، وانتفاخ الرئة.


عوامل تزيد خطورة الإصابة

توجد بعض العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالتهاب الحلق المزمن، وتتضمن هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • العمر، حيث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 - 15 سنة هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية المرتبطة بالتهاب الحلق.[٤]
  • الدخان، حيث التدخين المباشر والتدخين السلبي يؤديان إلى تهييج الحلق، ويزيدان خطر الإصابة بـسرطان الفم والحلق والحنجرة.
  • التعرض للمهيجات الكيميائية، تسبب جزيئات الهواء الناتجة من حرق المواد الكيميائي والمحروقات تهييج الحلق.
  • ضعف المناعة، حيث الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة تزيد لديهم الفرصة للإصابة بالتهاب الحلف، خاصة المُصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ومرضى السكري، والعلاجات التي تحتوي على المنشطات أو أدوية العلاج الكيميائي.[٤]


أعراض التهاب سقف الحلق المزمن

تتضمن أعراض التهاب سقف الحلق المزمن ما يأتي:[٥]

  • الشعور بالقشعريرة والبرد.
  • الإصابة بـالسُّعال.
  • إيجاد صعوبة في البلع.
  • حدوث تضخُم في اللوزتين.
  • الإصابة بالإعياء.
  • الشعور بوجود كتلة أو في الحلق.
  • الإصابة بالحمى.
  • حدوث حرقة في المعدة.
  • الإصابة ببحة في الصوت.
  • وجود تقرحات في الفم.
  • حدوث احمرار في الحلق أو الفم.
  • الشعور برغبة في التقيؤ.


التهاب الحلق واستشارة الطبيب

معظم حالات التهاب الحلق تنتهي خلال 5-10 أيام مع العناية المنزلية، لكن في حالة التهاب الحلق المُزمن قد تظهر على المُصاب عدة أعراض تستدعي طلب المشورة الطبية، ومن هذه الأعراض يُذكَر الآتي:[٤]

  • حدوث ارتفاع في درجات الحرارة.
  • تضخم في الوجه والرقبة.
  • الإصابة بالاتهاب بشكل متكرر ومستمر.
  • وجود دم مع المخاط أو اللعاب.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • إيجاد صعوبة عند التنفس أو عند فتح الفم أو البلع.
  • وجود كتل في الرقبة؛ بسبب تضجُم الغدد الليمفاوية.


علاج التهاب سقف الحلق

لعلاج التهاب الحلق المزمن تجب معرفة سبب الالتهاب؛ مما يؤدي إلى اختيار العلاج المُناسب للحالة. وتتضمن الخيارات العلاجية ما يلي:[٦]

  • المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية .
  • العلاجات المنزلية والعلاجات المضادة للفيروسات في حالة الالتهاب الفيروسي.
  • لعلاج التهاب الحلق الناجم عن الحساسية توصف الأدوية الستيرويدية، وتجنُب مُسببات الحساسية؛ مثل: العفن، أو وبر الحيوانات الأليفة، أو حبوب اللقاح.
  • العلاجات المنزلية، حيث بعض العلاجات المنزلية تساعد في تخفيف التهاب الحلق، ومنها ما يلي:
  • صُنع مزيج من الماء الدافئ وملعقة صغيرة من الملح والغرغرة بها عدة مرات في اليوم.
  • تناول أقراص مص للحلق؛ لما لها من تأثير مسكّن للحلق.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم بتناول كمية كافية من الماء والسوائل.
  • تناول الأدوية المسكنّة للألم التي تُصرف دون وصفة طبيّة؛ مثل: الآيبوبروفين والأسيتامينوفين مع الحرص على استخدامها تبعًا للتعليمات المُرفقة.
  • الحفاظ على رطوبة الجو باستخدام جهاز ترطيب الهواء في المنزل؛ لتجنّب الهواء الجاف الذي يزيد تهيّج الحلق.


الوقاية من الإصابة بالتهاب سقف الحلق المزمن

تُعدّ أفضل طريقة لمنع التهاب الحلق هي تجنب الجراثيم التي تسبب الالتهاب، والحفاظ على النظافة الشخصية باتباع النصائح الوقائية التالية:[٣]

  • غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر، خاصة بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام، وبعد العطس أو السعال.
  • تجنب مشاركة أدوات الطعام والشراب مع أشخاص آخرين.
  • السعال أو العطس في المناديل، والتخلُص منها في سلة المهملات.
  • استخدام معقّمات اليدين التي تحتوي على الكحول في شكل بديل من غسل اليدين عندما لا يتوافر الصابون والماء.
  • تنظيف الهواتف، وأجهزة التحكم عن بعد بالتلفزيون، ولوحات مفاتيح الكمبيوتر مع المُطهّرات بشكل منتظم.


المراجع

  1. Jenna Fletcher (24-6-2019), "What causes a chronic sore throat?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Ana Gotter (9-5-2018), "www.healthline.com"، www.healthline.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Sore throat", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Brian Wu (27-2-2019), "How to deal with a sore throat"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Chronic Sore Throat: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  6. Diana Rodriguez (20-6-2017), "When Is a Sore Throat Considered Chronic?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.