التهاب عروق الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٢ ، ٨ مارس ٢٠٢٠
التهاب عروق الثدي

الثدي

تُكوّن منطقة الثدي من الحلمة والمنطقة المحيطة بها التي تسمّى الهالة، وعدد من الغدد والقنوات التي تتصل بها، إذ تمتد القنوات التي تنقل الحليب من الحلمة إلى أنسجة الثدي الداخلية، وفي مرحلة البلوغ تعمل الهرمونات لنمو هذه القنوات، بالتالي تزيد نسبة تراكم الدهون في أنسجة الثدي، وتملَأ هذه القنوات بالحليب بعد أن تنجب المرأة، وتنقله لإتمام عملية الرضاعة؛ لذلك من الشائع تعرّض هذه القنوات للإصابة وحدوث بعض المضاعفات فيها، ومنها التهاب الثدي.[١]


التهاب عروق الثدي

يحدث هذا الالتهاب أو كما يُعرَف باسم التهاب الضرع في أنسجة الثدي وقنواته، ويتضمّن العدوى أحيانًا، إذ يسبب الالتهاب الشعور بألم في الثدي، والتورم، والاحمرار، والحرارة، ويؤدي إلى التعرّض لنوبات من الحمّى والقشعريرة، ويسبب التهاب الثدي في مرحلة الرضاعة الشعور بالوهن والضعف، مما يجعل من الصعب على الأم رعاية طفلها والاستمرار في إرضاعه، فتلجأ إلى فطامه قبل الموعد المناسب، لكنّ الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى أثناء تناول المضادات الحيوية لعلاج التهاب الضرع من أفضل الطرق المساعدة في الشفاء لكلّ من الطفل والأم، ورغم أنّ النساء في مدة الرضاعة أكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض، غير أنّ إصابة النساء غير المرضعات به متاحة أيضًا، ويتعرّض بعض الرجال لهذا المرض لكن بنسب قليلة جدًا.[٢]


أعراض التهاب عروق الثدي

تتعدد العلامات التي تلاحظها المرأة عند حدوث التهاب في عروق الثدي، ومن أبرزها الآتي: [٣]

  • ألم ملحوظ في الثدي.
  • ظهور منطقة متورّمة منتفخة دافئة على الثدي.
  • احمرار مكان التورّم.
  • حمّى.
  • برد وقشعريرة.
  • أعراض شبيهة بالإنفلونزا.
  • إعياء، وآلام عامة في الجسم.
  • غثيان.


أسباب التهاب عروق الثدي

حيث تراكم الحليب في الثدي السّبب الرّئيس للالتهاب، وهناك أسباب أخرى تشمل:[٢]

  • انسداد إحدى قنوات الحليب في حال عدم إفراغ الثدي تمامًا عند الرضاعة، مما يؤدي إلى تراكم الحليب في قنواته، والتسبب في حدوث الالتهاب.
  • عدوى بكتيرية، إذ تصاب الثدي بالبكتيريا من سطح جلد الأم أو من فم الطفل، وتدخل هذه البكتريا الثدي من خلال جرح في الحلمة أو من خلال فتحة قناة الحليب، ويُعدّ الحليب غير المفرّغ والمحصور في الثدي بيئةً مثالية لنمو هذه البكتيريا وتكاثرها.


علاج التهاب عروق الثدي

يُشخَّص المرض من خلال فحصٍ فيزيائي يُجريه الطبيب، بالإضافة إلى أخذ عينة من خرّاج الثدي للتأكّد من وجود عدوى بكتيرية، وفي حال تأكيد المرض يجرى العلاج من خلال:[١]

  • المضادات الحيوية، يجرى علاج المصابة بالتهاب الثدي البسيط دون خراج باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم؛ مثل: السيفالكسين، والديكلوكساسيلين. وتعتمد المضادات الحيوية الموصوفة على وضع المريضة، واختيار الطبيب، ووجود عدوى لدى المريضة من دواء معين، ومن الآمن استخدام هذه المضادات الحيوية أثناء الرضاعة على الأم والطفل، أمّا بالنسبة إلى التهاب الثدي المزمن تجب متابعة الأمر مع الطبيب.
  • المسكّنات، قد يصف الطبيب مسكنًا للألم؛ مثل: الايبوبروفين، أو الاسيتامينوفين، اللذان يُعدّان آمنين للأم والطفل.
  • إرضاع الطفل باستمرار، يُنصَح بعدم التّوقف عن الرضاعة الطبيعية عبر الثدي المصابة رغم الألم المُصاحب لذلك، كما تفرغ الأم تفرّغ الثدي بشكل متكرر لتجنب التورم وانسداد القنوات التي قد تزيد من الالتهاب، لكن ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية من الثدي المصابة في حال وجود خرّاج.
  • الحمام الدافئ، يساعد إجراء حمام دافئ قبل الرضاعة الطبيعية وبعدها في تخفيف الألم، وفي حال كانت الحرارة غير فعالة فإنّ استخدام العبوات الجليدية المطبقة بعد عملية الرضاعة الطبيعية قد يوفرّ بعض الراحة للأم، لكن ينبغي تجنب استخدام عبوات الثلج قبل عملية الرضاعة الطبيعية؛ لأنها قد تبطئ تدفق الحليب.
  • الإكثار من شرب الماء، يُنصح بشرب 10 أكواب من الماء يوميًا على الأقل، وتناول وجبات متوازنة، وإضافة 500 سعرة حرارية يوميًا أثناء الرضاعة الطبيعية.


المراجع

  1. ^ أ ب Renee A. Alli (2018-10-20), "Breast Infection"، www.webmd.com, Retrieved 2019-03-23.
  2. ^ أ ب mayoclinic stuff (2018-07-19), "Mastitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-03-23.
  3. Donna Murray (2018-11-20)، "Mastitis Signs, Treatment, and Prevention"، www.verywellfamily.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-03-23.