التهاب عنق الرحم وعلاجه بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٢٩ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
التهاب عنق الرحم وعلاجه بالأعشاب

التهاب عنق الرّحم

يعدّ التهاب عنق الرّحم التهاب يحدث في النّهاية السّفلى الضّيقة من الرّحم الموجودة داخل المهبل، ويسبّب نزيفًا بين فترات الحيض، وألم أثناء الجماع، بالإضافة إلى إفرازات مهبلية غير طبيعية، وفي بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض أو علامات، ويعدّ عنق الرّحم الحاجز الذي يمنع دخول البكتيريا والفيروسات إلى الرّحم وعند الإصابة بالالتهاب يرتفع خطر انتقال العدوى إليه، وقد تسبّب الالتهابات داخل الرّحم مشكلات في الخصوبة في حالة تركها دون علاج، كما يمكن لالتهاب عنق الرّحم أن يزيد من خطر إصابة المرأة بفيروس نقص المناعة البشريّة في حالة الجماع مع شخص آخر مصاب به، وتوجد عدّة أسباب ممكنة للإصابة بالتهاب عنق الرّحم، منها ما يأتي:[١]

  • العدوى المنقولة جنسيًا: تعدّ من أكثر الأسباب شيوعًا، وقد يحدث التهاب عنق الرّحم بسبب أمراض السّيلان، والكلاميديا، وداء المشعرات، وغيرها من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • ردود الفعل التّحسسية: تسبّب الحساسيّة التهاب عنق الرّحم، سواءً كانت بسبب منتجات منع الحمل، أو الواقيات الذّكرية، أو منتجات النّظافة الشّخصية النّسائية، مثل: الحمامات، أو المعطّرات النسائية.

بالإضافة إلى مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب العنق، منها:

  • فرط نمو البكتيريا، عندما يزيد نمور البكتيريا الموجودة في المهبل يمكن أن يحدث التهاب عنق الرّحم.
  • السّلوكيات الجنسية الخطيرة، مثل: تعدّد الشّركاء، أو عدم استعمال الوقاية.
  • بدء الجماع في سنّ مبكّرة.
  • وجود تاريخ من العدوى المنقولة جنسيًا.


العلاج بالأعشاب لالتهاب عنق الرّحم

يجب اتباع العلاج الطبي في حالة التهاب عنق الرّحم الحادّ لضرورته، لكن في حالة التهاب عنق الرّحم المزمن خفيف الأعراض يمكن استخدام العلاجات المنزليّة، وعلى أية حال فإنّه يفضّل اتباع العلاجات المنزلية إلى جانب العلاجات الطّبية، ومن أهم هذه العلاجات التي يمكن اتباعها ما يأتي:[٢]

  • العلاج بالأعشاب الصّينية (العلاج الصّيني التقليدي)، ويجري هذا من خلال استخدام أعشاب صينية محدّدة، تكون فعّالةً في علاج التهاب عنق الرّحم، وهي ذات تأثير مضادّ للالتهاب.
  • مكمّلات البروبيوتيك، وهي بكتيريا صحّية تعالج التهاب المهبل الجرثومي الذي يسبّب التهاب عنق الرّحم.
  • الثّوم أو مكمّلات الثّوم؛ لأنّه يحتوي على خصائص مضادّة للجراثيم، وهو يعالج التهاب المهبل الجرثومي.
  • شرب الشّاي الأخضر، فقد أثبتت الأبحاث أنّ الشاي الأخضر قد يكون له دور في الحدّ من مخاطر أمراض الرّحم، والتي تشمل عنق الرّحم.


العلاجات الأخرى لالتهاب عنق الرّحم

في حالة العدوى يجري العلاج الطّبي لمنعها من الانتشار، وقتل الوباء، وتقسم الأدوية حسب المسبّب للعدوى إلى ثلاثة أنواع، هي:[٣]

  • المضادّات الحيويّة.
  • مضادّات الفطريّات.
  • مضادّات الفيروسات.

كما يجب العلاج بصورة خاصّة في حالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة؛ لأنّ الرّحم يزيد من كميّة الفيروسات التي تنتقل عبر عنق الرّحم، ممّا قد يزيد من فرص إصابة الشريك، كما تسهل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في حال كان الشّخص مصابًا بالإيدز، ويمكن التّقليل من خطر الإصابة بالالتهاب من خلال الخطوات الآتية:

  • استخدام الواقي أثناء الجماع.
  • عدم ممارسة الجماع مع أشخاص لديهم مشكلات وتقرّحات وتصلّبات.
  • عدم استخدام منتجات النّظافة التي تسبب تهيّج المهبل وعنق الرّحم.
  • مراقبة نسبة السّكر في الدّم بالنّسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السّكري.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (15-12-2017), "Cervicitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 22-3-2019. Edited.
  2. Lana Burgess (22-4-2018), "What is cervicitis and what causes it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-3-2019. Edited.
  3. Traci C. Johnson (5-12-2017), "Cervicitis: Symptoms, Causes, and Treatment"، www.webmd.com, Retrieved 22-3-2019. Edited.