التهاب فروة الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٢ ، ١١ سبتمبر ٢٠١٩
التهاب فروة الرأس

التهاب فروة الرأس

يُعدّ شكلًا مزمنًا من أشكال الأكزيما، ويوجد الكثير من الغدد الدُّهنيّة المنتجة للزيوت؛ مثل: الجزء العلوي من الظهر، والأنف، وفروة الرأس. وعلى الرّغم من أنّ الجينات والهرمونات تلعبان دورَين مهمّين إلّا أنّ السّبب الدّقيق لالتهاب الجلد الدهني غير معروف. وقد تسهم الكائنات الحيّة الدقيقة التي تعيش على الجلد بشكل طبيعيٍّ في حدوث الالتهاب، والأشخاص في أيّ عمر يصابون بالالتهاب، بما في ذلك: الأطفال الرضع. ومع ذلك فإنّه أكثر شيوعًا لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 عامًا و60 عامًا، والرّضّع الأقل من 3 أشهر.[١]


أسباب حدوث التهاب فروة الرأس

لا يوجد سبب واضح للإصابة بالتهاب الجلد الدُّهنيّ، لكنّه يحدث نتيجة عدة أسباب؛ بما في ذلك:[٢]

  • الضّغط العصبي.
  • الجينات الخاصَّة بالمريض.
  • الخميرة، التي تعيش على الجلد عادةً.
  • التغيُّرات الهرمونية، أو المرض.
  • الأدوية؛ مثل: السورالين، والانترفيرون، والليثيوم.
  • الطقس البارد والجاف.
  • بعض الأمراض؛ مثل: مرض باركنسون، والصرع، وفيروس نقص المناعة البشرية، والسّكتة الدماغية، وإصابة الرأس تسبب التهاب الجلد الدهني.[٣]


عوامل زيادة خطر الإصابة بالتهاب فروة الرأس

يُعدّ هذا الالتهاب أكثر شيوعًا لدى الرجال من النساء، والأشخاص ذوي البشرة الدهنيّة، وهناك عدد من الحالات التي تزيد من مخاطر الإصابة بالتهاب فروة الرأس، ومنها ما يلي:[٢]

  • حب الشباب.
  • الإيدز.
  • الإدمان على شرب الكحول.
  • حب الشباب.
  • اضطرابات الاكل.
  • الشعور بالصرع.
  • الإصابة بنوبة قلبية، أو استعادة السكتة الدماغية.
  • الإصابة مرض الشلل الرعاش.
  • الإصابة بالصدفية.


الأعراض المصحابة للالتهاب

هناك مجموعة من الأعراض التي تدل على إصابة الشخص بالتهاب فروة الرأس، ولعل من أبرزها ما يلي ذكره:[٤]

  • الشعور بحكَّة ضئيلة معظم الوقت.
  • حدوث اختلاط البشرة الدهنية بالجافة في منتصف الوجه.
  • ظهور بقع متقشرة غير محددة، أو نطاق منتشر في فروة الرأس.
  • الإصابة بالتهاب الجفن حول العينين.
  • ملاحظة ظهور بقع متقشرة، أو بقع في شكل حلقة على خط الشعر، وعلى الصدر الأمامي.
  • ظهور طفح جلد في الإبطين، وتحت الثديين، وفي ثنيات الفخذ، والثنيات التناسلية.
  • التهاب الجريبات السطحي على الخدّين والجذع العلوي.


طرق تشخيص التهاب الجلد الدهنيّ

بالنّسبة لمعظم المرضى يُشخّص المريض مصابًا بالتهاب الجلد الدهني بناءً على مظهر الجلد المصاب، ومكان ظهوره على الجسم. وليست هناك حاجة إلى اختبارات الدم، أو البول، أو الحساسيّة. وإذا لم يستجيب المريض للعلاج فقد تجرى خزع جلد، أو أيّ اختبار آخر لاستبعاد وجود أمراض آخرى.[٣]


طرق علاج التهاب الجلد الدهنيّ

يركِّز العلاج على تخفيف الوزن، وتقليل الإلتهاب، والتورُّم، الحكّة، وفي الحالات الخفيفة قد يكفي استخدام كريم موضعي مضادٌّ للفطريات، أو شامبو مُعالَج؛ مثل: الكيتوكونازول، وكبريتيد السيلينيوم، وقطران الفحم، وبيريثيون الزنك، للسيطرة على الأعراض. وهناك مجموعة من خطوات علاج التهاب الجلد وفقًا لمكانه في الجسم، ومنها ما يلي:[١]

  • الجسم، يُغسَل الجسم يوميًّا باستخدام منظِّف لطيف يحتوي على 2٪ من الزنك بيريثيون يليه وضع مرطِّب، وتُستخدَم كريمات تحتوي على حمض الساليسيليك، أو الكبريت، أو قطران الفحم. وفي الحالات الأكثر شدَّة قد يتلقى المريض وصفًة طبيًّة للعلاج بدواء كورتيكوستيرويد الخفيف لتهدئة الالتهاب أيضًا، كما لا تُستخدَم الكورتيكوستيرويدات الموضعيَّة إلّا وفقًا للتوجيهات الطبيّة؛ أي عندما يكون التهاب الجلد الدهني مشتعلًا بشدَّة.
  • فروة الرأس، يُتَناوَب بين استخدام شامبو منتظم وشامبو قشرة الرأس العلاجي.

وفي الحالات التي لا تكون فيها الكورتيكوستيرويدات مناسبة، أو عند استخدامها لمدة طويلةٍ تؤخذ أدوية موضعيّة غير كورتيكوستيرويدية؛ مثل: تاكروليموس، أو بيميكروليموس. وتُسمَّى هذه الأدوية مثبطات الكالسيرين الموضعية. وتجرى الموافقة عليها للاستخدام عبر الطبيب للبالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر عامين فأكثر. وتُستخدَم العوامل المضادَّة للفطريات عن طريق الفم في الحالات الشّديدة للغاية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Seborrheic Dermatitis", nationaleczema, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  2. ^ أ ب y Stephanie S. Gardner (2018-4-15), "What Is Seborrheic Dermatitis?"، webmd, Retrieved 2019-8-24.
  3. ^ أ ب "Seborrheic Dermatitis: Diagnosis and Tests", clevelandclinic, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  4. Amanda Oakley, "Seborrhoeic dermatitis"، dermnetnz, Retrieved 2019-8-24. Edited.