التهاب قنوات الحليب لغير المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
التهاب قنوات الحليب لغير المرضع

التهاب قنوات الحليب لغير المرضع

يُكوّن الثدي من العديد من الغدد والقنوات الموجودة حول الحلمة والمنطقة الملونة المحيطة التي تُعرف باسم هالة حلمة الثّدي، وتمتد القنوات الحاملة للحليب من الحلمة إلى أنسجة الثدي الأساسية، وتحت الهالة توجد قنوات الحليب أو قنوات اللبن، وهذه القنوات تمتلئ بالحليب أثناء الرضاعة بعد أن تنجب المرأة، وعندما تصل الفتاة إلى سن البلوغ يؤدي تغير الهرمونات إلى نمو القنوات وزيادة الدهون في نسيج الثدي، وتمتد غدد الثدي التي تنتج الحليب إلى سطح الثدي ومنطقة الإبط بواسطة قنوات اللبن، ويحدث التهاب قنوات الحليب في الثدي بسبب توسّع قنوات الحليب أسفل الحلمة، إذ تثخن جدران القنوات، مما يؤدي إلى ملئها بالسوائل، وتصبح قنوات الحليب مسدودة بمادة سميكة ولزجة في حالة تُعرف باسم توسع القنوات الحليبية-Mammary duct ectasia.[١][٢]


عوارض التهاب قنوات الحليب لغير المرضع

التهاب قنوات الحليب أو انسدادها لدى غير المرضع يُطوّر إلى التهابات أخرى في الثدي أو أورام الثدي؛ لذلك تجب مراجعة الطبيب الاختصاصي للفحص والتشخيص، حيث التشخيص المبكر يزيد من نسبة الشفاء، ومن أهم عوارض التهاب قنوات الحليب ما يأتي:[٣]

  • إفرازات بيضاء أو خضراء أو سوداء متّسخة من الحلمتين أو كلتيهما.
  • احمرار الثدي، أو الأنسجة المحيطة بالثدي أو الحلمة.
  • الشعور بكتلة في الثدي، أو سماكة بالقرب من القناة المسدودة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالتعب العام.
  • انقلاب الحلمة ودخولها باتجاه الثدي.


علاج التهاب قنوات الحليب لغير المرضع

يُعدّ التهاب قنوات الحليب لغير المرضع غير شائع ونادر الحدوث، ويزيد احتمال حدوثه أنّ المرأة مُدخنة؛ لأنّ التدخين يدمّر قنوات الحليب ونسيج الثدي ويبطء من عملية الشفاء، وتحدث الإصابة به أيضًا عند إجراء ثقب في الحلمة في استديوهات ثقب غير مهنية وغير مسجلة، وغالبًا تُعالج معظم حالات التهاب قنوات الحليب بما يأتي:[٤][٥]

  • العلاج بالمضادات الحيوية: يحتاج علاج التهاب قنوات الثّدي النّاتج من الإصابة بعدوى بكتيرية إلى استخدام أنواع معينة من المُضادات الحيّوية، ومع ذلك، لا تحتاج بعض النساء إلى أي علاج، ويجرى التخلص من الالتهاب من تلقاء نفسه، لكن تجب مراجعة الطبيب الاختصاصي إذا عادت العوارض أو ظهرت عوارض جديدة.
  • علاج الألم: إذا أصبحت الثدي مؤلمة تحتاج المصابة إلى مسكن الألم؛ مثل: الباراسيتامول.
  • علاج الخُرّاج: إذا تطوّر خراج في منطقة القناة المسدودة يقرّر الطبيب أفضل طريقة لمعالجته، وقد يتضمن ذلك استخدام إبرة دقيقة وحقنة لسحب القيح المُجمّع، ذلك بعد استخدام فحص بالموجات فوق الصوتية، ويلزم تكرار هذا الإجراء على مدار مدة زمنية حتى تجرى إزالة القيح كله، وفي بعض الأحيان تجرى فتحة في الجلد للسماح بخروج القيح، ويُنفّذ ذلك تحت التخدير الموضعي أو العام.
  • الجراحة: إذا لم يخفّ الالتهاب بعد تناول المضادات الحيوية أو إذا عاد تحتاج المريضة إلى إجراء عملية جراحة لإزالة المنطقة المصابة، وتجرى تحت تخدير عام، وتترك العملية ندبة صغيرة لكنها تتلاشى بعد مدة، وبعد العملية تصبح حلمة الثدي أقل حساسية من ذي قبل، وفي بعض الأحيان قد يصعب على الجراح العثور على القنوات المتضررة جميعها أثناء العملية؛ ذلك لأنّها صغيرة جدًا.
  • اتباع نصائح معيّنة للتخفيف من الأعراض: التي تتمثل في الآتي:
  • تجنب النوم على البطن، أو حتى على الجانب لتجنب ضغط الثدي على السرير.
  • تجنب استخدام الصابون -خاصةً الصابون المضاد للبكتيريا-، ومزيلات العرق، والمساحيق على الثديين، والمنتجات التي تحتوي على التريكلوسان الخطير، التي تؤدي إلى مزيد من التهيج والالتهابات.


المراجع

  1. "Mammary duct ectasia", mayoclinic, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  2. "Breast Infection", WebMD, Retrieved 25-5-2019. Edited.
  3. "Mammary duct ectasia", Mayoclinic, Retrieved 25-5-2019. Edited.
  4. "Periductal mastitis", breastcancercare, Retrieved 25-5-2019. Edited.
  5. Annie Price (1-3-2016), "Treating Mastitis, the Most Common Breast-Feeding Infection"، draxe, Retrieved 25-5-2019. Edited.