التهاب لحمية الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٦ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
التهاب لحمية الأنف

ن

التهاب لحميّة الأنف

يمكن أن يتعرّض أيّ شخص لالتهاب الحلق من وقت إلى آخر، ويمكن أن تصاب اللوزتان أيضًا بالالتهاب، ومع ذلك لا تتعرّض اللوزتان والحلق فقط للالتهاب في الفم، إذ يمكن أن تصاب لحميّة الأنف بالالتهاب، وهي كتلة من الأنسجة الموجودة أعلى الفم خلف الأنف وسقف الفم، ويمكن أن تتعرّض هذه الزّوائد اللحميّة للالتهاب نتيجةً للتّضخم، ممّا يؤدّي إلى صعوبة التّنفس.

لحميّة الأنف هي كتلة من الأنسجة التي تساهم إلى جانب اللوزتين في الحفاظ على صحة الجسم، من خلال محاصرة الجراثيم الضارّة التي تمرّ عبر الفم والأنف، كما تُنتج لحميّة الأنف الأجسام المضادة لمساعدة الجسم على مقاومة العدوى.

تلعب لحميّة الأنف دورًا مهمًا في الحفاظ على صحّة الجسم، لكن مع التقدّم بالعمر تقلّ أهميتها؛ لأنّ الجسم يصبح قادرًا على مقاومة العدوى بطرق أخرى، وفي الواقع غالبًا ما يصغر حجم لحميّات الأنف وتنكمش في سنّ الخامسة أو السّادسة، وتختفي كليًا في عمر المراهقة. [١]


أعراض التهاب لحميّة الأنف

يبدأ التهاب لحميّة الأنف بتضخّم لحميّة الأنف وتورّمها، ويؤدّي التّضخم إلى إعاقة مجرى التّنفس، ممّا يسبّب صعوبة التّنفس من خلال الأنف، وتتضمّن الأعراض الأخرى المرتبطة بالتهاب ملتحمة الأنف ما يأتي: [٢]

  • ظهور صوت المريض كما أنّه يتحدث عن طريق أنفه.
  • ألم الحلق.
  • صعوبة التّنفس من خلال الأنف.
  • جفاف الحلق.
  • التّنفس عن طريق الفم.
  • الشّخير أثناء النوم.
  • سيلان الأنف المخاطي الذي يُنتج مخاطًا أخضر.


أسباب التهاب لحميّة الأنف

يمكن أن يحدث التهاب لحميّة الأنف بسبب العدوى البكتيريّة، مثل: العدوى بالبكتيريا العقدية، ويمكن أن ينجم الالتهاب عن العدوى بالفيروسات، مثل: فيروس إبشتاين بار، والفيروسات الغدانية، والفيروس الأنفي، ويعدّ التهاب لحميّة الأنف أكثر شيوعًا بين الأطفال، ومن العوامل التي تسبّب التهاب لحميّة الأنف ما يأتي: [٢]

  • التهابات الحلق، والرّقبة، والرّأس.
  • التهاب اللوزتين.
  • التعرّض للبكتيريا والفيروسات والجراثيم الموجودة في الجو.
  • التهاب لحميّة الأنف التحسّسي نتيجةً للتعرّض للمهيّجات، مثل: حبوب اللقاح، والغبار.


علاج التهاب لحميّة الأنف

يعتمد علاج التهاب لحميّة الأنف على معرفة السّبب المؤدّي إلى التهاب لحميّة الأنف، وعادةً عندما تكون الأعراض خفيفةً لا يصف الطّبيب أي علاج، أمّا عند تفاقم الأعراض فيمكن علاج التهاب لحميّة الأنف بالطّرق الآتية: [٣]

  • عند وجود عدوى بكتيرية يصف الطبيب البخّاخات الأنفيّة، والمضادات الحيوية للحدّ من التورّم.
  • الأدوية الستيرويدة لتقليل التهاب لحميّة الأنف وتورّمها.
  • عند عدم استجابة الالتهاب للأدوية والبخّاخات قد يلجأ الأطباء إلى العمليّة الجراحية لاستئصال لحميّة الأنف.


مضاعفات التهاب لحميّة الأنف

قد يواجه المريض بعض المضاعفات نتيجةً لالتهاب لحميّة الأنف وتورّمها، وقد تؤدّي هذه المضاعفات إلى حدوث التهاب مزمن أو حادّ في الأنسجة المحيطة بلحميّة الأنف في أماكن أخرى في الرّأس والرّقبة، ومن المضاعفات المحتملة لالتهاب لحميّة الأنف ما يأتي: [٢]

  • إصابة الأذن الوسطى: تقع قناة أستاكيوس بالقرب من الجيوب الأنفية، وهي القناة التي تسمح بتصريف السّوائل من الأذنين، وعندما يصبح التهاب لحميّة الأنف أكثر حدّةً ويزداد تورّمها قد يمنع الالتهاب من فتح قناة أستاكيوس المؤدّية إلى الأذن الوسطى، ممّا يؤدّي إلى صعوبة السّمع.
  • تصمّغ الأذن: يحدث تصمّغ الأذن عندما يتراكم المخاط ويُغلق الأذن الوسطى، ويبدأ الإغلاق عادةً في قناة أستاكيوس، وتؤثّر هذه الحالة على السّمع.
  • مشكلات الجيوب الأنفيّة: تعرف الجيوب الأنفيّة أنّها مناطق مجوّفة داخل عظام الوجه حول العينين والأنف، تحتوي على جيوب هوائية، وقد تمتلئ هذه الجيوب بالسّوائل نتيجةً لالتهاب لحميّة الأنف، ممّا يؤدي إلى إصابتها بالعدوى.
  • التهابات الصّدر: يمكن عند الإصابة بالتهابات شديدة في الجيوب الأنفية نتيجةً للعدوى بالبكتيريا أو الفيروسات أن تنتقل هذه العدوى إلى الرّئتين، والقصبات الهوائيّة، وغيرها من هياكل الجهاز التّنفسي، ممّا يؤدّي إلى الالتهاب الرّئوي، أو التهاب الشّعب الهوائية.


العلاجات المنزلية لالتهاب لحميّة الأنف

قد تساعد بعض العلاجات الطبيعية التي لها تأثيرات مضادّة للجراثيم أو مضادّة للهيستامين على علاج التهاب لحميّة الأنف، ومن طرق العلاج المنزلية لالتهاب ملتحمة الأنف ما يأتي: [٤]

  • العسل والليمون: للعسل خصائص مضادّة للميكروبات، كما يعزّز نظام المناعة في الجسم، ويحتوي الليمون على فيتامين سي الذي يقوّي جهاز المناعة، ويحتوي الليمون أيضًا على الفلافونويد الذي له خصائص مضادّة للهيستامين، ويمكن صنع مزيج العسل والليمون عن طريق مزج ثلاث ملاعق من عصير الليمون مع كأس من العسل، ثمّ إضافة ربع كوب من الماء الدافئ، ويجب تناول ملعقتين إلى ثلاث ملاعق من هذا المزيج مرّتين في اليوم، ولا يُعطى هذا المزيج للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن سنة واحدة.
  • شاي البابونج: البابونج هو عشب آخر يحتوي على خصائص مضادّة للبكتيريا ومضادّة للهيستامين، وتتمثّل طريقة صنع شاي البابونج بخلط ثلاث ملاعق صغيرة من البابونج في كوب من الماء المغلي، وتركه لمدّة 15 دقيقةً ثمّ شربه.
  • عصير الثّوم: الثّوم المهروس يحتوي على مركّب مضادّ للميكروبات يسمّى الأليسين، كما يحفّز الثّوم خلايا الجهاز المناعي، مثل: الخلايا اللمفاوية، والبلاعم، والخلايا الطّبيعيّة القاتلة في الجسم، ويمكن الاستفادة من الثّوم عن طريق سحق العديد من فصوص الثوم وتناول عصيرها.
  • الزّنجبيل: من الممكن أن يساعد الزّنجبيل على محاربة العديد من أنواع العدوى، ويمكن الاستفادة من الزّنجبيل عن طريق صنع شاي الزّنجبيل، أو عن طريق إضافته إلى الطّعام مثل إضافته إلى شوربة الدجاج.
  • شاي الزّعتر: الزّعتر يحتوي على مضادّات واسعة النّطاق للجراثيم، ويساعد شرب شاي الزّعتر على التّقليل من التهاب لحميّة الأنف وتورّمها.


المراجع

  1. "Adenoiditis", webmd, Retrieved 11-3-2019.
  2. ^ أ ب ت Brindles Lee Macon, "Adenoiditis: An Infection of Your Infection-Fighting Tissue"، healthline, Retrieved 11-3-2019.
  3. "Adenoiditis: Symptoms, Complications and Treatment", practo, Retrieved 11-3-2019.
  4. "10 Home Remedies To Tackle Swollen Adenoids Naturally", curejoy, Retrieved 11-3-2019.