الحمل وجنس المولود

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
الحمل وجنس المولود

الحمل

هو عملية تنتج من التقاء حيوان منوي بالبويضة وتخصيبها، حيث البويضة المخصبة تُنقَل إلى الرحم وتُزرَع فيه، وتستمر مدة الحمل الكامل إلى 40 أسبوعًا، كما أنّ العناية السليمة والرعاية الصحية للأم والجنين خلال مدة الحمل تؤديان إلى ولادة طفل سليم، ومن أعراض الحمل التي يمكن للمرأة أن تلاحظها في بداية حملها: تعرضها للصداع بشكل مستمر، وحدوث بقع من الدم الخفيف، وزيادة في الوزن، وارتفاع في ضغط الدم، والشعور بحرقة في المعدة، والغثيان خاصة في الصباح، والإمساك، أو الإسهال، والشعور بحدوث تشنجات في الرحم والظهر، وظهور الرؤوس السوداء على الوجه، كما يجب التأكد من الحمل من خلال إجراء الفحص المنزلي للحمل، أو الفحص المخبري لتحليل الدم أو البول، إضافةً إلى أن تعلم المزيد عن الحمل يساعد المرأة في الحفاظ على صحتها عند الإنجاب [١].


جنس الجنين

تبدأ الأم الشعور بحركة الجنين خلال الثلث الثاني من الحمل؛ أي خلال الأسابيع من 13 إلى 27[١]، وخلال هذه المدة أيضًا يمكن لمن يرغب في الكشف عن جنس الجنين قبل ولادته اتباع إجراء عدة طرق، ومنها:

  • جهاز الموجات فوق الصوتية، يمكن الكشف عن جنس الطفل في الثلث الثاني من الحمل باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية (ألتراساوند)، كما يجرى أيضًا عمل فحص الأعضاء للجنين أو تشريح الأعضاء؛ حيث إجراء البحث في هذا الفحص عن أي خلل في النمو[١].
  • استخراج الحمض النووي للجنين، من المعروف أن دم الأم يحتوي الحمض النووي للجنين، وكلما تقدم زمن الحمل كانت نتيجة الفحص أكثر دقة، حيث ممكن الكشف عن كروموسوم Y في دم الأم بعد الأسبوع العشرين من الحمل، إذ إنّ كروموسوم Y هو الذي يحدد جنس الجنين الذكر، ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن إجراء هذا الفحص في كثير من الدول، ويجب التأكد من إمكانية إجرائه في دولة الحامل نفسها[٢].


خرافات حول جنس الجنين

لا يمكن الاعتماد على أقوال الناس حول الحمل من حيث تحديد جنس الجنين، فكثير من هذه المقولات والتحليلات هي مجرد خرافات لا يجب تصديقها، ومن هذه الخرافات ما يلي[٣]:

  • الخرافة الأولى، إذا كانت بطن المرأة الحامل متجهة إلى الأسفل وإلى الأمام تنجب الأم ذكرًا، وإذا كانت بطن المرأة عريضة وفي الوسط تنجب الأم أنثى، وفي الحقيقة إن هذا مجرد خرافة، إذ يعزى سبب مكان البطن إلى عضلات منطقة البطن، وموضع الجنين، وشكله، ونسبة الوزن التي زادت خلال الحمل، وليست لها علاقة بجنس الجنين.
  • الخرافة الثانية، إذا كانت الأم الحامل تعاني من الغثيان طوال اليوم فإنها تنجب أنثى، وفي هذه الخرافة شيء من الصحة، حيث هرمون الحمل (Human Chorionic Gonadotropin أو HCG) هو المسؤول عن إثارة شعور الغثيان الشديد لدى الأم، وقد تبين أن الأمهات اللواتي كان لديهن مستوى عالٍ من هذا الهرمون قد أنجبن فتيات، لكن لا يجب الاعتماد على هذا؛ لأن الكثير من النساء تعانين من غثيان الصباح وتنجبن ذكورًا.
  • الخرافة الثالثة، إذا كانت الأم تشتهي الطعام الحلو تنجب أنثى، وإذا كانت تشتهي الحامض تنجب ذكرًا، وهذه خرافة محضة؛ فتغير الهرمونات في جسم المرأة يؤدي إلى التأثير في حاسة الشم لدى الحامل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kristeen Cherney, Kathryn Watson, and Karen Lamoreux (28-2-2019), "What Do You Want to Know About Pregnancy?"، healthline, Retrieved 17-3-2019. Edited.
  2. Kathleen Doheny (9-8-2011), "Boy or Girl? Fetal DNA Tests Often Spot On"، webmd, Retrieved 17-3-2019. Edited.
  3. Stephanie Watson (21-5-2010), "Can You Guess Your Baby's Sex?"، webmd, Retrieved 17-3-2019. Edited.