السيلان المهبلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٨ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠
السيلان المهبلي

السيلان المهبلي

يُعدّ السيلان عدوى بكتيرية تُصيب الذكور والإناث، وتنتقل بالاتصال الجنسي، وتسببه بكتيريا تسمى النيسرية البنية، ويعد مرض السيلان من أقدم الأمراض المعروفة التي تنتقل بالاتصال الجنسي،[١] وغالبًا ما يصيب السيلان مجرى البول أو المستقيم أو الحلق، كما يُمكن أن يصيب عنق الرحم لدى الإناث، وعادة ما ينتشر هذه المرض بعد ممارسة الجنس مع طرف مصاب، ويمكن أيضًا أن ينتقل للأطفال أثناء الولادة في حالة كانت الأم مصابة بالمرض مؤثرًا في أعين الأطفال الرضع، ولا يُسبِّب الأعراض في كثير من حالات الإصابة به.[٢]


أعراض السيلان المهبلي

تختلف أعراض السيلان بين الرجال والنساء، فالرجال المصابين قد لا يعانون من أي أعراض، ومنهم من تظهر عليهم بعض الأعراض مثل:[٣]

  • الشعور بالحرقة عند التبول.
  • إفرازات من القضيب بلون أصفر أو أخضر أو أبيض.
  • ألم وتورم في الخصيتين في حالات أقل شيوعًا.

أمّا النساء اللواتي يعانين من السيلان فقد لا تظهر عليهن أي أعراض، وفي حالة ظهور أعراض فإنّها غالبًا ما تكون أعراض خفيفة وشبيهة بأعراض التهاب المثانة أو التهاب المهبل، ولكنّ النساء المصابات بالسيلان معرضات للإصابة بمضاعفات خطيرة بسبب العدوى، حتى لو لم تظهر عليهنّ أعراض المرض، أمّا في حال ظهور أعراض السيلان لدى النساء فقد تتضمن:

  • الشعور بألم وحرقة عند التبول.
  • زيادة إفرازات المهبل.
  • نزيف من المهبل بين فترات الدورة الشهرية.


علاج السيلان المهبلي

يُعالج السيلان المهبلي في معظم الحالات بالمضادات الحيوية، وهذه المضادات الحيوية لا تتوفر دون وصفة طبية؛ إذ يمكن الحصول عليها بعد مراجعة الطبيب وتشخيص الاضطراب بدقة، وعادة ما تتوفر هذه المضادات الحيوية على شكل حقن، تُؤخذ مرة واحدة مثل؛ السيفترياكسون في الأرداف، أو مضادات حيوية تُؤخذ عن طريق الفم، وبجرعة واحدة مثل؛ أزيثرومايسين، ويشعر المصاب بعد ذلك بالراحة خلال أيام.[٤]


مضاغفات السيلان المهبلي

يمكن أن يؤدي السيلان في حالة عدم علاجه إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات مثل:[٢]

  • العقم عند النساء: في حالة عدم علاج السيلان فإنه يمكن أن ينتشر ليصل الرحم، وقناتي فالوب مسببًا الإصابة بمرض التهاب الحوض، ممّا يُؤدي إلى تندب الأنابيب، وزيادة خطر حدوث مضاعفات الحمل والعقم.
  • العقم عند الرجال: إن عدم علاج السيلان عند الرجال، قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب البربخ؛ وهو أنبوب صغير ملفوف في الجزء الخلفي من الخصيتين، حيثُ توجد قنوات الحيوانات المنوية، وقد يؤدي إهمال علاج التهاب البربخ إلى إصابة الرجال المُصابين بالعقم.
  • انتشار العدوى إلى المفاصل أو مناطق أخرى في الجسم: إذ يمكن للبكتيريا أن تنتشر عبر مجرى الدم، فقد تصيب المفاصل أو أجزاء أخرى من الجسم وقد تسبب الحمى، والطفح الجلدي، وتقرحات في الجلد، وآلام في المفاصل، والتورم والتصلب فيها.
  • زيادة خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز: فمرض السيلان قد يجعل جسم المصاب أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية؛ وهو الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الإيدز، والأشخاص المُصابين بكلا الفيروسين قادرين على نقل المرض إلى أزواجهم بسهولة أكبر.
  • المضاعفات عند الأطفال الرضع: يمكن أن تنتقل العدوى للأطفال الرضَّع عن طريق الأم أثناء الولادة، فيمكن أن يصاب الرضيع بالعمى، أو التقرحات في فروة الرأس، والعدوى.


المراجع

  1. "Sexually Transmitted Diseases (STDs)", www.medicinenet.com, Retrieved 13-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (25-7-2019), "Gonorrhea"، www.mayoclinic.org, Retrieved 13-9-2019. Edited.
  3. "Gonorrhea - CDC Fact Sheet", www.cdc.gov,24-1-2014، Retrieved 13-9-2019. Edited.
  4. Dale Kiefer, Justin Sarachik (23-6-2016)، "Gonorrhea"، www.healthline.com, Retrieved 13-9-2019. Edited.