الم البطن في الشهر السادس من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٠ ، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠
الم البطن في الشهر السادس من الحمل

ألم البطن في الشهر السادس من الحمل

تُعاني العديد من النساء الحوامِل من الشعور بألم في البطن خلال الشهر السادس من الحمل الأمر الذي يُشعرُهن بالقلق والخوف ما إن كان هذا الأمر خطير وقد يؤثر في صحتُهم وصحة الجنين؛ فهل فعلاً هذا الألم خطير؟

الشعور بألم في البطن في الشهر السادس من الحمل قد يكون طبيعي وتُعاني منه العديد من الأمهات وهذا الألم قد يكون انقباضات قوية يُطلق عليها انقباضات باركستون هيكس (Braxton Hicks)؛ وهي انقباضات كاذبة للرحم تظهر استعدادًا للولادة، أو قد يكون الشعور بألم على جانبي البطن، ويكون هذا الألم ناتِج عن تمدّد الأربطة الداعِمة للرحم؛ ولكن ما السبب الذي يؤدي إلى شعور الحامل بهذا الألم؟ ومتى يكون هذا الألم خطيراً؟ تابع القراءة للتعرُّف أكثر.[١]


ما سبب ألم البطن والانقباضات القوية في الشهر السادس من الحمل؟

تتعدد أسباب الشعور بألم البطن والانقباضات القوية؛ ولكن ينبغي التنبيه إلى أهمية مُراجعة الطبيب في حال القلق من الألم للحصول على التشخيص المُناسب ومعرفة السبب الأساسي وراء الشعور بهذا الألم، وتتضمن بعض الأسباب ما يأتي:[٢]

ألم الانقباضات القوية

كمّا ذُكِر سابقاً ألم الانقباضات القوية يُطلق عليها انقباضات باركستون هيكس (Braxton Hicks) وتحدُّث عادةً هذه الانقباضات في الأُسبوع العشرين من الحمل وسبب حدوث هذا النوع من الانقباضات هو الاستِعداد لحدوث المخاض الحقيقي فيما بعد؛ وتتميز هذه الانقباضات بقُصر مدتها التي يُمكن أنّ لا تتعدّى البعض دقائِق، أمّا عن كونها انقباضات منتظمة أم لا فهي في العادةً لا تكون مُنتظمة، كمّا قد تختفي بمُجرد تغيير وضعية الجلوس أو الاستِلقاء في حال كانت الحامل تمشي أو واقفة، عدا عن ذلك يُنصح في استِشارة الطبيب في حال كانت الانقباضات قوية ومؤلمة ومُستمرة.

ألم البطن

كمّا ذُكِر سابقاً ألم البطن عادةً يُطلق عليه ألم الأربطة المُستدير؛ وهو ألم تشعُر به الحامل على جانبي البطن في الأربطة المُستديرة، وتُساعِد هذه الأربطة على تثبيت الرحم، ويُمكن أنّ تشعُر الحامل أيضاً بألم شديد وحاد أسفل البطن، وتختلف الأسباب الكامنة وراءه من حامِل لأُخرى، إذ قد تتضمن ممارسة التمارين القوية، أو السُعال، أو العطس، أو أداء حركة مُفاجئة وقوية، وقد يختفي هذا الألم بمُجرد أخذ قسط من الراحة والاستِرخاء؛ عدا عن ذلك فإذا كان الألم لا يُحتمّل فيجب مُراجعة الطبيب فورًا للحصول على العلاج المُناسب.


كيف يُمكن التخفيف من ألم البطن الخفيف في الشهر السادس من الحمل؟

يُمكن للعِلاجات المنزلية البسيطة أنّ تخفف من ألم البطن والانقباضات الخفيفة التي تُعاني منها الحامِل؛ ولكن ينبغي التنبيه إلى أهمية مُراجعة الطبيب أو المُختص وعدّم تجربة أي شيء أو الاستِعاضة به عن الخطة العِلاجية الموصوفة من قبل الطبيب المُعالج للحالة؛ وفي الآتي ذكر لبعض هذه النصائح:[٣]

  • الراحة التامّة؛ والاسترخاء قدر الإمكان حتى يختفي الألم.
  • استِخدّام التمارين والتقنيات التي تُساعِد على الاستِرخاء؛ مثل تمارين التأمُل أو تمارين التنفس العميق الذي يُساعِد على التخفيف من الألم ويٌقلل من التوتر والقلق المُصاحِب للحامِل في هذه الفترة.
  • الاستِحمام؛ يُمكن أن يُساعِد الاستِحمام بماء دافىء على الاستِرخاء والتقليل من الشعور بالألم.


ما سبب ألم البطن المتزامن مع تبقع في الشهر السادس من الحمل؟

قد يدّل الشعور بألم في البطن مع وجود بقع من الدّم على الولادّة المُبكرة؛ لذا في حال كانت الحامل تُعاني من هذه الأعراض أو الأعراض التي سنذِكرُها فيجب عليها مُراجعة الطبيب للحصول على الرعاية الطبية المُناسبة، ومن أهم أعراض الولادة المُبكرة في الشهر السادّس من الحمل:[١]

  • الشعور بأكثر من خمس انقباضات في الساعة.
  • الشعور بألم شديد أثناء التبول.
  • الاستِفراغ الحاد والمُستمر.
  • الشعور بألم شديد وحاد في الظهر.
  • تورُّم في الوجه واليدين.
  • الشعور بألم حاد ومُستمر في البطن.
  • الشعور بضغط حاد وقوي في منطقة الحوض.
  • خروج سائِل صافي اللّون من المهبل.


كيف أميز بين ألم البطن بسبب حركة الجنين وألم البطن المرضي للحامل؟

يختلف ألم البطن بسبب حركة الجنين عن ألم البطن المرضي بعديد من الأمور من أهمُها أن حركة الجنين يُمكن أن تشعر بها الحامل على شكل ركلات خفيفة التي قد تبدأ الحامل بالشعور بها في بداية الأسبوع 28 من الحمل لذا فقط تبدأ الحمل بحفظ الفترات التي يركل بها الطِفل أو يلتف أو أوقات نومه واستِيقاظه؛ لذا فالعديد من الحوامِل قد يلجؤون إلى استِخدّام الكتابة لحساب ركلات الطِفل وأوقات حركته للتأكُد من صحّة الجنين.[٤]

أمّا ألم البطن المرضي فقد يكون أشبه بألم يتراوح ما بين الأم الخفيف أو الألم الشديد الأشبه بطعنات خفيفة في أسفل البطن؛ لذا فكمّا ذُكر سابقاً أنّ هذه الآلام يُمكن أن تكون أسبابُها مُختلفة كالإصابة بالإمساك أو وجود غازات أو غيره من الأسباب؛ وعادةً قد يشتد الألم بحيث يجب استِشارة الطبيب بشكلٍ فوري تابعي القراءة للتعرّف أكثر على الأعراض الخطيرة التي تجب فيها مُراجعة الطبيب.[٥]


متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب مُراجعة الطبيب بشكلٍ فوري إذا كانت الحامل تُُعاني من الأعراض التالية:[٢]

  • ألم حاد ومُستمر في البطن أو في أحد جانبي البطن أو في كلا الجانبين وقد يُصاحب هذا الألم في بعض الأحيان النزيف.
  • الإصابة بحُمى وقشعريرة في الجسم.
  • الإسهال المصحوب بالدّم.
  • الشعور بألم وحرقة عندّ التبول.
  • الدوخة والتعؤُّض للإغماء.
  • نزيف حاد وثقيل يُصاحبه الألم.
  • العطش المُفاجىء.
  • الصُداع الشديد ومُستمر يصاحبه زيادّة وزن دون وجود سبب واضطرابات في الرؤية وتورُّم مُفاجه في الجسم؛ وهذه أعراض قد تدّل على الإصابة بتسمم الحمل.
  • قلة التبول أو عدّم التبول ليومٍ كامِل.
  • الشعور بأكثر من أربع انقباضات خلال الساعة الواحدة.


المراجع

  1. ^ أ ب "The sixth month", aboutkidshealth, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  2. ^ أ ب Colleen de Bellefonds (2020-11-03), "Cramping During Pregnancy: Normal or Something More?", whattoexpect, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  3. Krissi Danielsson (2019-11-24), "When Should You Worry About Early Pregnancy Cramps?", verywellfamily, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  4. Sarah Bradley (2020-07-28), "What to Expect at 6 Months Pregnant", healthline, Retrieved 2020-11-29. Edited.
  5. "Second Trimester of Pregnancy", webmd, Retrieved 2020-11-29. Edited.