امراض الخصيتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٠ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
امراض الخصيتين

الخصية

تُعد الخصيتان من أعضاء الجهاز التناسلي الذكري، وتقعان داخل هيكل يشبه الكيس الخارجي يُدعى كيس الصفن، والذي يقع ما بين القضيب ومنطقة الشرج، ويبلغ حجم الخصيتين للشخص البالغ حجم حبتين زيتون كبيرتين، ومن الطبيعي أن تتدلى إحدى الخصيتين أكثر من الأخرى داخل كيس الصفن.

من الجدير بالذكر أن الوظيفة الأساسية للخصيتين هي إنتاج الهرمون الذكري التستوستيرون، بالإضافة إلى إنتاج الحيوانات المنوية، إذ تنقل وتخزن الحيوانات المنوية عن طريق جزء يسمى البربخ، وهو هيكل أنبوبي ملفوف يقع بالقرب من الجزء الخلفي من الخصيتين، ويحتوي على مجموعة من الأوعية اللمفاوية والأعصاب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى الحبل المنوي الذي يتصل بالخصيتين، وهو الجزء المسؤول عن تعليق الخصيتين داخل كيس الصفن.[١]


أمراض الخصيتين

يوجد مجموعة من الاضطرابات التي تصيب الخصيتين وتؤثر على طبيعة عملهما، من أهمها ما يأتي:[٢][٣]

  • سرطان الخصية: يُعد سرطان الخصية من الأشكال النادرة لسرطان، ومن الممكن أن يحدث في أي عمر من حياة الشخص، لكن غالبًا ما يحدث عند الرجال الذين تتراواح أعمارهم ما بين 15-40 عامًا، وما زال السبب الرئيس وراء الإصابة به غير معروف، إلا أنه من المرجح أن تزداد فرصة الإصابة عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الخصية، كما تُعد الخصية الهاجرة من العوامل الرئيسة التي تزيد من خطر الإصابة به. ويُعرف سرطان الخصية بأنه انقسام غير طبيعي لمجموعة من الخلايا في الخصيتين ونموها دون تحكم، ومن أهم الأعراض الظاهرة ما يأتي:
    • ألم في الفخذ أو أسفل البطن.
    • الشعور بالثقل أو عدم الراحة في كيس الصفن.
    • وجود ورم أو تضخم في أي من الخصيتين.
  • التواء الخصيتين: يُعد التواء الخصيتيتن من الأمراض الشائعة عند المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10-18 عامًا، والذي قد يحدث بسبب إصابة في الخصيتين، أو نتيجة عمل شاق، أو بسبب مشكلة في النمو تجعل الرجال أكثر عرضةً للإصابة. ويسبب التواء الخصيتين التواء الحبل المنوي، مما يقطع إمدادت الدم إلى الخصيتين، وفي حال التأخر في العلاج تصبح الخصية أكثر عرضةً للتلف.
  • دوالي الخصيتين: تُعرف دوالي الخصيتين بأنها مجموعة من الأوردة الممتدة فوق الخصية، وعادةً ما تكون غير ضارة، لكن من الممكن أن تؤدي إلى ضعف الخصوبة.
  • التهاب البربخ: غالبًا ما يحدث التهاب البربخ نتيجة عدوى منقولة جنسيًا، ومن الممكن أنّ يسبب أعراضًا تتراوح من ألم خفيف إلى شديد، والتورم في الخصية، والحمى.
  • القيلة المائية: تُعرف القيلة المائية بأنها مجموعة من السوائل المحيطة بالخصية، وعادةً ما تكون حميدة، ولا يوجد سبب واضح أو معروف خلف الإصابة بها، وقد تسبب الإحساس بالألم أو الضغط في المنطقة المصابة.
  • قصور الغدد التناسلية: هو اضطراب يحدث نتيجة عدم قدرة الخصيتين على إنتاج كمية كافية من هرمون التستوستيرون المسؤول عن ظهور العديد من الخصائص الفيزيائية الذكرية، مثل: الكتلة العضلية، والدافع الجنسي، والكتلة العظمية، وإنتاج الحيوانات المنوية، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أن قصور الغدد التناسلية قد يحدث خلال أي مرحلة عمرية، سواء أثناء نمو الجنين، أم في مرحلة البلوغ، أم عند الرجال البالغين. كما تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى قصور الغدد التناسلية، وتتضمن ما يأتي:
    • داء ترسب الأصبغة الدموية أو زيادة نسبة الحديد في الدم، إذ يمكن أن تسبب إصابة الخصيتين بالاضطراب أو الغدد النخامية.
    • الخصية المعلقة.
    • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لسرطان الخصية قد يسبب تداخل إفراز هرمون التستوستيرون.
    • الشيخوخة الطبيعية عند الكبار بالسن.
    • متلازمة كلاينفلتر، إذ تحدث متلازمة كلاينفلتر نتيجة وجود كروموسوم جنسي غير طبيعي، فيحتوي الذكر الطبيعي على كروموسوم X و Y، أما الشخص المصاب بمتلازمة كلاينفلتر يحتوي على كروموسوم X إضافي، مما يؤثر في تطور الخصيتين لديه.
    • اضطرابات الغدة النخامية، قد تسبب الإصابة في الرأس أو وجود ورم في الغدة النخامية تداخل في الإشارات ما بين الغدة والخصيتين.
    • استخدام بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية النفسية، وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الارتجاع المعدي المريئي.


علاج أمراض الخصيتين

توجد عدة طرق شائعة لعلاج بعض الاضطرابات والأمراض التي تصيب الخصيتين، منها ما يأتي:[٢]

  • سرطان الخصيتين: تتعدد طرق علاج سرطان الخصيتين، وتعتمد نسبة نجاحه على مرحلة المرض عند اكتشافه ومدى انتشاره، ومن طرق العلاج الأكثر شيوعًا هي الجراحة، ويتضمن العلاج الجراحي إزالة الورم السرطاني عن طريق شق في الفخذ، وقد يزيل الطبيب في بعض الأحيان جزءًا من الغدد اللمفاوية في منطقة البطن، كما يمكن اتباع العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية.
  • التواء الخصيتين: عادةً ما يتم تصحيح المشكلة عن طريق الجراحة، وينصح بالعلاج الفوري لتجنب تلف الخصيتين.
  • التهاب البربخ: يشمل العلاج استخدام مجموعة من المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا المسببة للعدوى، وبالإضافة إلى الأدوية المضادة للالتهاب مثل الأيبوبرفين قد يساعد استخدام الثلج على التخفيف من التورم، وفي حال تُرك التهاب البربخ دون علاج من الممكن أن تنتج ندب تمنع الحيوانات المنوية من مغادرة الخصية مسببةً حدوث مشاكل في الخصوبة.
  • قصور الغدد التناسلية: يعتمد علاج قصور الغدد التناسلية على السبب، وعادةً ما يتم عن طريق اسخدام العلاج ببدائل هرمون التستوستيرون.


تشخيص أمراض الخصيتين

لتشخيص السبب الرئيس وراء اضطراب الخصيتين سيقوم الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات، وقد تشمل ما يأتي:[١]

  • تحليل البول.
  • أخذ مسحة من مجرى البول، في حال كانت تخرج إفرازات من القضيب؛ فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى منقولة جنسيًا.
  • اختبار الموجات فوق الصوتية، إذ يقوم الطبيب خلال هذا الاختبار بتقييم تدفق الدم إلى الخصيتين، بالإضافة إلى وجود أورام أو تمزق أو فتق في الخصية.
  • تصوير الأشعة، فقد يكون هذا الاختبار مفيدًا للكشف عن التواء الخصية.
  • الأشعة المقطعية أو تصوير الكلى والمثانة والحالبين بالأشعة السينية، ويُطلب هذا الفحص في أغلب الأحيان عند الشك بوجود حصوات في الكلى، أو حالات أخرى في البطن أو الحوض.


المراجع

  1. ^ أ ب "Testicular pain definition and facts", medicinenet,18-7-2019، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Testicular Disorders", my.clevelandclinic,30-7-2014، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. Nazia Q Bandukwala (5-10-2019), "Testicular Disease"، webmd, Retrieved 12-11-2019. Edited.