امراض بلازما الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:١٥ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
امراض بلازما الدم

بلازما الدّم

يتكوّن الدّم من خلايا الدّم الحمراء، وخلايا الدّم البيضاء، والصفائح، أمّا الجزء المنسي دائمًا من الدّم هو بلازما الدّم، وهي الجزء السائل من الدّم، كما تعدّ من أهمّ مكوّنات الدّم، وواحدة من مهامها المحافظة على ضغط الدّم ضمن المستوى الطبيعي، كما أنّها تحمل البروتينات، والمعادن، والمواد الغذائيّة، والهرمونات المهمّة إلى الأماكن الصحيحة في الجسم.

تشكّل بلازما الدّم الجزء الأكبر من الدّم، وتمثّل ما نسبته 55% من الدّم، وعلى الرغم من أنّ الدّم يبدو أحمر، إلا أنّ البلازما وهي المكوّن الأكبر للدّم لونها أصفر فاتح، وتتكوّن البلازما من 90% من الماء، كما أنّها تحتوي على الأملاح والأنزيمات، وتحتوي على أجسام مضادة تساعد على مكافحة العدوى وحماية الجسم، وتحتوي أيضًا على بروتينات تسمّى الألبومين، والفيبرينوجين.

تساعد البلازما على نقل البروتينات والهرمونات إلى أنحاء الجسم المختلفة، وتشمل هذه الهرمونات هرمونات النمو التي تساعد على نمو العضلات والعظام، بالإضافة إلى عوامل التخثّر التي تساعد على توقّف النّزيف عند حدوث جرح في مكان ما في الجسم. [١]


أمراض بلازما الدّم

توجد مجموعة واسعة من الاضطرابات والأمراض التي تؤثّر على بلازما الدّم، ويمكن أن تكون بعض هذه الاضطرابات موروثة، والبعض الآخر منها مكتسب نتيجةً لمرض، أو عوامل و أسباب معينة، وتؤدي إلى اختلال وظائفها، ومن هذه الاضطرابات والأمراض ما يأتي: [٢][٣]

  • الهيموفيليا-Hemophilia: مرض وراثي يسبّب اضطرابًا يجعل الدّم لا يتجلّط بصورة طبيعيّة؛ لأنّه لا يمتلك البروتينات اللازمة لتخثّر الدّم، وتوجد عدّة أنواع للهيموفيليا، لكن أغلبها أشكالها وراثية، وتتراوح شدّتها من الخفيفة إلى المهدّدة للحياة.
  • مرض فون ويليبراند-von Willebrand disease: عامل فون ويليبراند هو بروتين يساعد الدّم على التجلّط، وفي هذا المرض إمّا أن يُنتج الجسم كميّةً قليلةً جدًا من البروتين، أو يُنتج بروتينًا لا يعمل بصورة جيّدة، وتعدّ هذه الحالة وراثيةً، وعادةً لا يعلم المصابون بمرض فون ويليبراند أنّ لديهم المرض، ولا تظهر عليهم أعراض، ويمكن أن يُكتشف المرض بعد إصابة المريض بجرح، أو أثناء العمليّات الجراحيّة، أو عمليّات الأسنان.
  • زيادة تجلط الدّم-Hypercoaguable state: وهي ميل الدّم إلى التجلّط بسهولة، وترتبط هذه الحالة بالوراثة، ويمكن أن تكون مكتسبةً، ويمكن أن تؤدي إلى أن يصاب المصاب بها بنوبات متكرّرة من تجلّط الدّم طوال الحياة، ممّا يتطلّب من مرضى هذه الحالة تناول مميّعات الدّم بصورة يوميّة.
  • خثار الدّم الوريدي العميقDVT: هي جلطة دموية في الأوردة العميقة، وعادةً ما تحدث في الساق، وترتبط هذه الحالة بالإصابة بالتهاب الوريد الخثاري، ويمكن أن تتحرّك هذه الخثرات أو الجلطات من مكانها لتسبّب الانسداد الرئوي.
  • التخثر المنتشر داخل الأوعية الدّموية-DIC: هي حالة تسبّب جلطات دمويّة صغيرة، ومناطق نزيف داخلي في جميع أنحاء الجسم في وقت واحد، وقد تحدث نتيجةً للالتهابات الحادّة، أو الجراحة، أو مضاعفات الحمل.
  • أمراض السّلسلة الثّقيلة: هي سرطانات تصيب خلايا البلازما، ينتج عنها استنساخ خلايا البلازما كميّة كبيرة من القطع من الأجسام المضادّة غير الطبيعية تسمّى السلاسل الثّقيلة.[٤]
  • وجود الغلوبولين الكبروي في الدّم- macroglobulinemia: هو سرطان خلايا البلازما الذي ينتج عنه استنساخ كميات زائدة من نوع معين من الأجسام المضادّة الكبيرة، المسمّاة ماكروغلوبين، التي تزاحم بوجودها خلايا الدّم السّليمة، وتُنتج هذه الأجسام المضادة نوعًا من البروتين يتراكم في الدّم، يخلّ بتوازن الدّم، ويسبّب التعقيدات.[٥]
  • الاعتلال الجامائي وحيد النسيلة ذو الخطورة غير المحددة-(MGUS): هي حالة توجد فيها البروتينات غير الطّبيعية المعروفة باسم البروتينات أحادية النسيلة في الدّم، وينتج هذا البروتين من خلايا البلازما في نخاع العظم، لكنّه يعدّ غير سرطاني، ولا يؤدي الاعتلال الجامائي وحيد النسيلة ذو الخطورة غير المحدّدة إلى أيّ مشكلات، لكن أحيانًا قد يتقدّم ويتطوّر مع التقدّم بالعمر، ويمكن أن يسبّب حدوث اضطرابات من ضمنها بعض أشكال السّرطان.[٦]
  • المايولما-Plasma cell myeloma: هي نوع نادر من السرطان، يحدث في خلايا البلازما في العظم، ويسمّى بالورم النقوي المتعدد أيضًا، يسبّب المايلوما تراكم الخلايا السرطانية في نخاع العظم، وبدلاً من أن تنتج خلايا البلازما المسرطنة الأجسام المضادة المفيدة لحماية الجسم، فإنها تُنتج بروتينات غير طبيعيّة، يمكن أن تسبّب تلف الدّم والكلى، وما يزال السبّب المؤدي إلى الإصابة بالمايلوما مجهولًا.[٧]


أعراض أمراض بلازما الدّم

عادةً ما ترتبط أعراض أمراض بلازما الدّم بنوع المرض وحدته ومرحلته؛ فمثلًا الورم النّقوي المُتعدد قد يُسبب الأعراض الآتية:[٨]

  • ألم في العظام، وخاصة في العمود الفقري أو الصدر.
  • الغثيان
  • الإمساك
  • فقدان الشهية
  • التشويش الذهني أو الارتباك.
  • الإرهاق
  • حالات العدوى المتكررة
  • فقدان الوزن
  • ضعف الساقين أو تنميلهما.
  • العطش الشديد.


المراجع

  1. "What Is Plasma?", urmc.rochester, Retrieved 20-3-2019.
  2. "Types of Blood Disorders", webmd, Retrieved 20-3-2019.
  3. "Overview of Plasma Cell Disorders", msdmanuals, Retrieved 14-4-2020. Edited.
  4. "Heavy Chain Diseases", msdmanuals, Retrieved 14-4-2020. Edited.
  5. "Macroglobulinemia", msdmanuals, Retrieved 14-4-2020. Edited.
  6. "Monoclonal Gammopathy of Undetermined Significance (MGUS)", msdmanuals, Retrieved 14-4-2020. Edited.
  7. Brindles Lee Macon, Matthew Solan, Karen Lamoreux, "Blood Diseases: White and Red Blood Cells, Platelets and Plasma"، healthline, Retrieved 20-3-2019.
  8. "Multiple myeloma", mayoclinic, Retrieved 14-4-2020. Edited.