امراض بياض العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٦ مارس ٢٠١٩
امراض بياض العين

أمراض بياض العين

بياض العين، أو ما يُعرَف بإعتام عدسة العين أو السّاد، هو تمزّق في عدسة العين الطبيعية الواقعة خلف البؤبؤ والقزحية، وهو أحد أمراض بياض العين، ويعدّ أحد أكثر أسباب فقدان النظر شيوعًا في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 سنة، كما أنه أحد الأسباب الرئيسية للعمى في العالم، ويتسبّب السّاد معظم حالات العمى أكثر من الأسباب الأخرى المتسببة بفقدان النّظر مجتمعة، كارتفاع ضغط العين، أو الضّمور البقعي، واعتلال الشبكية السكري. وتُعزى تغيرات النظر في كثير من الأوقات إلى تقدّم العمر، ولكن في حقيقة الأمر قد يكون سبب هذه التغيرات هو مرض السّاد، فمثلًا تحوّل الرّؤية إلى رؤية ضبابية قد يدلّ على الإصابة بالمرض، وبعض أنواع السّاد لا تحتاج إلى علاج في حين أن أنواعًا أخرى منه قد لا تُعالَج إلّا بإجراء عمليةٍ جراحية.[١]، ومن أنواع مرض بياض العين[١]:

  • ساد تحت المحفظة: يحدث هذا النوع في الجزء الخلفي من العدسة، ويعدّ الأشخاص المصابون بداء السكري بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون جرعاتٍ عالية من الأدوية الستيرويدية أكثر عرضةً لتطوّر الساد تحت المحفظة.
  • التصلب النووي: يتشكّل في عمق المنطقة المركزيّة للعدسة أي النواة، وترتبط الإصابة بالتصلّب النووي بالعمر.
  • السّاد القشري: يتمثل بظلال بيضاء تشبه الوتد، ويحدث السّاد القشري في قشرة العدسة، وهي الجزء الذي يحيط بالنواة المركزية.


أعراض أمراض بياض العين

أمراض إعتام عدسة العين غير مؤلمة، ويمكن للمريض التنبؤ بالمرض عندما تكون الرّؤية ضبابية لفترة طويلة، وفي هذه الحالة على المريض التحقق طبيًّا من عدم إصابته بالسّاد، وتشمل أعراض الإصابة ما يأتي[٢]:

  • صعوبة الرؤية الليلية.
  • الحساسية اتجاه الضوء.
  • رؤية هالات لمصادر الإضاءة.
  • الرؤية المزدوجة.
  • عدم رؤية الألوان ساطعة كما هي في الحقيقة.

قد لا تظهر الأعراض مجتمعة عند الإصابة، فتكون الضبابية في جزء صغير من العدسة في بداية الإصابة، مما يصعّب اكتشاف المريض للمشكلة، ولكن في الحالات تستمر الضبابية بالانتشار فتصبح الرؤية أكثر ضبابية شيئًا فشيئًا، وفي حالة عدم وجود ضبابية بالرؤية، تتحول الرؤية إلى صور باهتة باللونين الأصفر والبني، كالصور القديمة جدًا، مما يعيق أداء نشاطات الحياة اليومية.


أسباب أمراض بياض العين

معظم حالات إعتام عدسة العين تحدث بسبب التقدم في العمر، أو الإصابات التي تغيّر الأنسجة المكوّنة لعدسة العين، وبعض الأمراض الوراثيّة التي تسبّب مشكلات صحية أخرى، تزيد من خطر الإصابة بأمراض إعتام عدسة العين، وقد تسبب مشاكل العيون الأخرى في حدوث السّاد، أو إجراء جراحات العين السابقة، أو المشاكل الطبية كداء السكري، بالإضافة إلى استخدام الأدوية الستيرويدية على المدى الطويل.[٣]


عوامل خطر أمراض بياض العين

تتضمّن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسّاد ما يأتي[٣]:

  • داء السّكري.
  • التقدّم بالعمر.
  • التدخين.
  • السّمنة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الخضوع لعملية جراحية للعين في وقتٍ مسبق.
  • التّعرّض لإصابة أو التهاب في العين.
  • التعرض المفرط لأشعة الشمس.
  • تناول المشروبات الكحولية بإفراط.
  • استخدام أدوية الكورتيكوستيرويد لمدة طويلة.


الوقاية من أمراض بياض العين

على الرّغم من عدم وجود دراسات تثبت كيفية الوقاية أو تأخير تطوّر مرض السّاد، يمكن لبعض الاستراتيجيات أن تكون مفيدة وتشمل ما يأتي[٣]:

  • فحص العين دوريًّا: تكمن أهمية الفحص الدوري للعين في اكتشاف الإصابة بمرض السّاد ومشاكل العين الأخرى في مراحلها الأولى.
  • الإقلاع عن التدخين: يمكن استشارة الطبيب لاقتراح أدوية وإستراتيجيات تساعد على الإقلاع عن التدخين.
  • السيطرة على المشاكل الصحية الأخرى: على المرضى الذين يعانون من داء السكري، أو أي أمراض أخرى تزيد من خطر الإصابة بالسّاد، واتباع الخطة العلاجية الصحيحة.
  • اتباع نظام غذائي صحي: اختيار الوجبات الغذائية المحتوية على الكثير من الخضراوات والفواكة يضمن الحصول على الكميات الكافية من الفيتامينات والعناصر الغذائية، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الخضار والفواكة في الحفاظ على صحة العين، ومع أن الدراسات لم تثبت فعالية أقراص مضادات الأكسدة في منع الإصابة بالسّاد، إلّا أن دراسة سكانية واسعة أثبتت مؤخرًا ارتباط انخفاض خطر تطوّر المرض مع النظام الغذائي الغني بالفيتامينات والمعادن.
  • ارتداء النظارات: تساهم أشعة الشمس فوق البنفسجية في إعتام عدسة العين، لذلك قد يساعد ارتداء النظارات الشّمسية الحاجبة للأشعة فوق البنفسجية في حماية العين.
  • التقليل من تناول الكحول: استهلاك كمياتٍ كبيرة من الكحول يزيد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين.


تشخيص أمراض بياض العين

قد يلاحظ الطبيب ظهور العين ظهورًا ضبابيًّا، ويمكن أن يجري ما يأتي[٤]:

  • اختبار حدّة البصر للتأكّد من ضغط العين والرؤية وحركات العين.
  • فحص الجزء الخلفي من العين باستخدام تنظير العين، وتستخدم قطرات لتوسيع البؤبؤ قبل إجراء الفحص.
  • استخدام مجهر ذي ضوء قوي لإجراء فحص المصباح الشّقي.

وقد يحتاج المريض إلى نظاراتٍ طبية جديدة في المراحل الأولى من الإصابة بإعتام عدسة العين، وفي بعض الحالات قد تُستبدل العدسة الطبيعية للعين بعدسة صناعية، وتعدّ جراحة إزالة عدسة العين من الجراحات الشائعة.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Gretchyn Bailey، "Cataracts"، allaboutvision.
  2. Alan Kozarsky, MD, "What Are the Symptoms of Cataracts? When Should I Call the Doctor?"، webmd. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayoclinic staff, "Cataracts"، mayoclinic. Edited.
  4. ^ أ ب Editorial Team of drugs.com, "Cataracts"، drugs.com. Edited.