امراض سقف الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
امراض سقف الحلق

سقف الحلق

يُعدّ الحلق جزءًا من الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي؛ لأنه مسؤول عن إتمام عمليتَي التنفس والهضم، ويقسّم إلى ثلاثة أجزاء، هي: البلعوم الفموي، والبلعوم السفلي، والحنجرة، ويدفع الحلق الطعام من الفم إلى المريء مع الحفاظ على مجرى الهواء مفتوحًا،[١] ويتعرض لأمراض متعددة، كأن يظهر نتوء على سقف الحلق، وفي بعض الحالات قد تختفي هذه الأعراض بسهولة، وفي حالات أخرى قد تدل على حالة خطيرة، لذلك يتناول هذا المقال الحديث عن أهم أمراض سقف الحلق وأعراضها وطرق علاجها[٢].


أمراض سقف الحلق

تشتمل أمراض سقف الحلق على مجموعة مختلفة من الأنواع، يمكن توضيحها على النحو الآتي:[٢]

  • القروح: تظهر القروح بشكل دائري ومفتوحةً من الوسط وبلون أبيض أو أصفر أو وردي، وتكون شديدة الحساسية، وعادةً ما تظهر على اللثة والفك، إلا أنه في بعض الحالات النادرة تظهر على سقف الحلق، ويوجد العديد من الأسباب المؤدية إلى قروح سقف الحلق، منها: تعرضه للخدش أثناء المضغ، وتختفي هذه القروح من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة، وهي غير مُعدية لكنها مؤلمة، وتسبب إزعاجًا عند تناول الطعام، وتُعالَج بالكريمات الموضعية المسكنة للألم سواء كانت بوصفة طبية أم دون وصفة.
  • الحروق: يسبب شرب المشروبات الساخنة مثل القهوة والشاي أو تناول الأطعمة الساخنة حروقًا في الفم، بما في ذلك سقف الحلق، وإذا كانت هذه الحروق شديدةً قد تسبب ظهور النتوءات، أما إذا كانت طفيفةً فتشفى من تلقاء نفسها دون علاج مع الحرص على تجنب المواد المهيجة للفم.
  • الكدمات: يُعدّ نسيج الفم الداخلي منطقةً حساسةً يسبب تعرضها للصدمات ظهور كدمات في الفم ونتوءات، وتشتمل أنواع كدمات الفم على آثار الجروح، وأضرار الفم الناجمة عن التدخين، والإصابات في عيادات الأسنان، والتهيج من أطقم الأسنان، وقد تسبب هذه الإصابات ظهور ندوب في سقف الحلق تكون مؤلمةً وحساسةً، وتشفى من تلقاء نفسها في غضون أيام، ويمكن تسريع عملية الشفاء بغسل الفم بالماء المالح الدافئ.
  • القروح الباردة: تتشكل القروح الباردة نتيجة التعرض لفيروس الهربس البسيط، وتظهر على شكل انتفاخات على الشفتين أو سقف الحلق، وتصاحبها مجموعة من الأعراض، تشتمل على الإحساس بوخز قبل ظهور القروح، وظهور بثور قد تكون منفردةً أو كتجمعات، وهي مُعدية للغاية؛ لذلك ينصح بتجنب الاتصال الوثيق بالأشخاص المصابين لمنع انتقال الفيروس، وتشفى القروح الباردة من تلقاء نفسها، أو يمكن استخدام بعض الأدوية لتسريع عملية الشفاء.
  • قيلة الفم المخاطية: هي خراجات أو تجمعات للسوائل تنتج من إصابة غدد اللعاب بالالتهاب أو التهيج، وهي حالة لا تسبب القلق وتشفى من تلقاء نفسها، لكنها قد تستمر عدة أسابيع.
  • النتوء الحنكي: قد تظهر كتل صلبة جدًا على سقف الحلق، وهي نمو عظمي إضافي لا يدل على حالة خطيرة، وقد يظهر في أي عمر، ويستمر نموه طوال مدة حياة المريض، ولا يحتاج إلى العلاج إذا كان لا يؤثر على تناول الطعام والشراب أو التحدث.
  • داء المبيضات الفموي: هو أحد أشكال العدوى الفطرية التي تسبب ظهور نتوءات حمراء أو بيضاء اللون على سقف الحلق، ويوصى بمراجعة الطبيب عند ظهورها؛ لأنها قد تشير إلى حالة خطرة، وتعالج بمضادات الفطريات الفموية أو الموضعية.
  • مرض الفم واليد والقدم: ينتج هذا المرض من التعرض لفيروس كوكساي، ويؤدي إلى ظهور تقرحات حمراء ومؤلمة في الفم واليدين والقدمين، ويصاحبه ألم وتهيج في الجسم، وقد يصاب به الأشخاص من أي عمر، لكنه أكثر انتشارًا لدى الأطفال الصغار، ويُعالج بمضادات الفيروسات، بالإضافة إلى غسول الفم لتقليل شدة الأعراض.
  • لآلئ إبشتاين: يحدث هذا المرض عادةً عند الأطفال حديثي الولادة؛ إذ تظهر خراجات في الفم أو كتل تشفى من تلقاء نفسها في عدة أسابيع دون أن تؤدي إلى أي حدوث مشكلات أخرى.
  • زيادة عدد الأسنان: تُعدّ حالةً نادرةً تظهر فيها تقرحات في سقف الحلق ناتجة من زيادة في عدد الأسنان؛ إذ تنمو الأسنان الزائدة في الفك العلوي باتجاه سقف الحلق، مما يؤدي إلى ظهور التقرحات والشعور بالألم، وتعالج هذه الحالة بإزالة الأسنان الزائدة.
  • الورم الحليمي الحرشفي: ينتج هذا الورم من فيروس الورم الحليمي الحرشفي البشري، ويسبب ظهور نتوءات وتقرحات على سقف الحلق غير سرطانية وغير مؤلمة، وعادةً تختفي دون الحاجة إلى العلاج.
  • سرطان الفم: هو حالة نادرة تؤدي إلى ظهور تقرحات ونتوءات في سقف الحلق بيضاء أو رمادية أو حمراء، وتتضمن أعراض سرطان الفم ظهور تقرحات لا تلتئم، ونمو كتل بسرعة، ونزيف القروح.


طرائق العناية بالفم

تشتمل طرائق العناية بالفم الحفاظ على نظافة الأسنان واللثة واللسان، ويمكن لبعض الإجراءات أن تقي من الإصابة بالأمراض، ومن أمثلة هذه الإجراءات ما يأتي:[٣]

  • تنظيف الأسنان مرتين في اليوم بالمعاجين التي تحتوي على الفلورايد.
  • استخدام خيوط الأسنان مرةً يوميًا.
  • زيارة طبيب الأسنان دوريًّا.
  • تناول غذاء صحي.
  • الإقلاع عن التدخين.


المراجع

  1. Tjoson Tjoa (10-7-2013), "Throat Anatomy"، www.emedicine.medscape.com, Retrieved 10-5-2019.
  2. ^ أ ب Jon Johnson (13-9-2018), "What causes a bump on the roof of the mouth?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-5-2019.
  3. "Taking Care of Your Teeth and Mouth", www.nia.nih.gov, Retrieved 10-5-2019.