انتفاخ المهبل من علامات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ٤ مايو ٢٠٢٠
انتفاخ المهبل من علامات الحمل

انتفاخ المهبل

تُصاب بعض النساء بمُختلف أعمارهنّ بانتفاخ المهبل، وهو إشارة على حدوث التهاب في المهبل نفسه، أو في فتحة الفرج والمهبل معًا، كما أنّه قد يكون مُرتبطًا بانخفاض هرمون الإستروجين، أو أمرًا عارضًا يزول تلقائيًا بعد بعضة أيام، ومن ناحية أخرى فقد يتزامن الانتفاخ مع الشعور بألم أثناء التبوّل، أو بمُلاحظة وجود إفرازات، أو تهيّج المهبل والشعور بحكّة فيه، وتبعًا لهذه الأعراض وبعد إجراء الفحوصات اللازمة يُقرّر الطبيب سبب انتفاخه المهبل، ليحدد بعد ذلك العلاج المُناسب.[١]


انتفاخ المهبل من علامات الحمل

يُعدّ انتفاخ المهبل من علامات الحمل الطبيعيّة، الذي يظهر إمّا نتيجة تجمّع السوائل، أو بمُجرّد ازدياد حجم الجنين وتضاعف وزنه، مما يضغط على الأوعية الدمويّة المُغذيّة للحوض عمومًا والمهبل خاصّةً، ليُسبّب انتفاخه نتيجة ذلك، ويُمكن التقليل منه باستخدام كمادات الماء البارد عند الحاجة، وهو لا يستدعي الخوف طالما أنّه لم يتزامن مع ظهور أعراضٍ أخرى، بالرغم ذلك في حال شعرت الأم الحامل بالقلق تجاه انتفاخ المهبل فلا بأس من مُراجعة الطبيب للتشخيص والاطمئنان.[٢][١]


تغيّرات المهبل في الحمل

يُمكن أن تطرأ تغييرات أخرى على المهبل في فترة الحمل، ومنها:[٣]

  • تغيّر لون المهبل وعنق الرحم إلى الأزرق أو البنفسجيّ، وذلك من علامات الحمل الأولى التي يُمكن مُلاحظتها في الأسبوع السادس من الحمل، والتي تُعرف باسم علامة شادويك.
  • الشعور بحكّة في المهبل، تحدث حكّة المهبل في مُعظم حالات الحمل نتيجة التهابٍ بكتيريّ أو فطريّ؛ وذلك بسبب التغيّرات الهرمونيّة في فترة الحمل، التي تُخلّ بتوازن بكتيريا وفطريات المهبل الطبيعيّة ليُصبح عُرضةً أكثر للإصابة بالالتهابات.
  • تغيّر في رائحة المهبل، الذي يحدث نتيجةً لتغيّر درجة حموضته خلال فترة الحمل، إذ يُصبح أكثر حامضيّةً مُقارنةً بوضعه السابق، وفي حال تزامنت الرائحة مع أعراض أخرى يُفضّل مُراجعة الطبيب حينها.


أسباب انتفاخ المهبل

يوجد العديد من الأسباب والمشاكل الصحيّة التي يكون فيها انتفاخ المهبل أحد الأعراض التي تلاحظها المُصابة، ويُمكن إجمال هذه الأسباب في ما يأتي:

  • الحساسيّة: إذ إنّ منطقة المهبل من أجزاء الجسم الحساسة للغاية، وانتفاخه قد يكون رد فعل تحسّسيًا عند استخدام مُستحضرات أو مواد مُعيّنة، مثل:[٢]
    • بعض أنواع الصابون.
    • الغسولات المهبليّة.
    • نوع المطاط المُستخدم في صناعة الواقيات الذكريّة.
    • بعض أنواع الكريمات والمُستحضرات الجلديّة.
    • استخدام السدادات أو الحفاضات القطنيّة الصحيّة.
    • استخدام مانعات الحمل المهبليّة.
  • التهيّج: يحدث التهيج نتيجة التعرّض للعطور أو للملابس المصنوعة من أقمشة مُعيّنة، كالبولستر، كما قد يتهيّج المهبل في الحالات الآتية:[٢]
    • استخدام أنواعٍ معيّنة من سائل أو بودرة الغسيل للملابس.
    • ورق المرحاض.
    • سائل الاستحمام.
  • كيسة قناة جارتنر: هي من القنوات التي تتشكّل مع الجنين في مرحلة تطوّر الجهاز البوليّ والتناسليّ، ويُفترض زوالها بعد الولادة، لكن في حال بقيت فإنّها تكون عرضةً لتشكّل أكياس مهبليّة تظهر كانتفاخ في المهبل، كما أنّها قد تنمو خارجه، مما يتطلّب إزالتها جراحيًّا في بعض الأحيان.[٢][٤]
  • أكياس غدد بارثولين: هي غدد موجودة على جانبيّ المهبل، ومسؤولة عن ترطيب الشفرات من خلال الإفرازات المُخاطيّة، وقد تتكّون أكياس أو خرّاج فيها وتلتهب، مما يُسبّب الألم والانتفاخ والنزيف أحيانًا، ويُمكن علاجها بالمُسكّنات، أو المُضادات الحيويّة، وربّما يتطلّب الأمر التدخّل الجراحيّ.[٢][٤]
  • التهاب المهبل البكتيريّ: الناشئ من اختلال تكاثر البكتيريا الطبيعيّة الموجودة في المهبل وزيادتها عن المُعتاد، مما يُسبّب الأعراض الآتية:[٢][٥]
    • إفرازات بيضاء أو رماديّة.
    • حرقة أثناء التبوّل.
    • مُلاحظة وجود رائحة للمهبل شبيهة لرائحة السمك.
    • حكّة في المهبل.
  • الهربس التناسليّ: هو أحد الأمراض الفيروسيّة المُنتقلة جنسيًّا، يسبّب ظهور حبوب مملوءة بالسوائل حول الأعضاء التناسليّة، وحول فتحة الشرج، وعلى الفخذين، مع الشعور بالتنميل والألم في الأعضاء التناسليّة، والشعور بألم عند التبوّل، بالإضافة إلى انتفاخ المهبل، كما أنّه قد يكون بلا أعراض أبدًا.[٦][٢]
  • العدوى الفطريّة: الناتجة عن زيادة تكاثر فطريات المُبْيَضَّة البيضاء (Candida albicans) الموجودة في المهبل، مما يُسبّب الاحمرار والحكّة والتهيّج في المهبل، مع الشعور بألم وحرقة أثناء التبوّل.[٢]


علامات الحمل

تختلف علامات الحمل وأعراضه ما بين سيدةٍ وأخرى، كما أنّها قد تظهر لدى البعض خلال الأسبوع الأول من الحمل، وقد تتأخّر لأسابيع بعد حدوث الإخصاب، لكن تجتمع جميع النساء على أنّ فوات موعد الدورة الشهريّة هو أحد أبرز الأعراض الأولى لحدوث الحمل، ومن الأعراض والعلامات الأخرى ما يأتي:[٧][٨]

  • نزول بقع خفيفة من الدم، والتي قد تظهر بالتزامن مع انغراس البويضة في جدار الرحم، وذلك بعد 6-12 يومًا من حدوث التخصيب.
  • الغثيان، وهو ثاني أبرز علامات الحمل بعد غياب موعد الدورة الشهريّة، ويُلاحَظ بالتزامن مع التقيّؤ أو دونه من الأسبوع الثاني حتّى الأسبوع الثامن من الحمل، وقد يستمر طيلة فترة الحمل، أو يزول بعد مرور الثلث الأول.
  • انتفاخ الثدي وتورّمه، كما تعاني الحامل من زيادة حساسيّة الثدي للمس والضغط، وذلك من العلامات الأولى التي تظهر خلال الأسبوع الأول أو الثاني من الحمل، وتكون مُشابهةً جدًّا لآلام الثدي التي تسبق الدورة الشهريّة عادةً.
  • الشعور بالضغط والتقلّبات المزاجيّة السريعة، والتي تُعزَى إلى تغيّر نسب هرمونات جسم الأنثى خلال فترة الحمل.
  • الحاجة إلى التبوّل أكثر من المُعتاد، وتزداد هذه الحاجة مع التقدّم بالحمل نتيجة ضغط وزن الجنين على المثانة.
  • آلام الظهر، التي قد تظهر في بدايات الحمل، إلا أنّها تكون أكثر وضوحًا في الأسبوع 27 حتى الأسبوع 34 منه.
  • انتفاخ البطن، بالإضافة إلى شعور الحامل بتقلّصات تُشبه تقلصات البطن المُصاحبة للدورة الشهريّة.
  • تغيّر لون حلمة الثدي والهالة المُحيطة بها.
  • ظهور ما يُعرف بالخط الأسود أو خط الحمل، وهو خط غامق اللون يظهر من منتصف البطن إلى آخره أو حتى منطقة الفرج، ويزول بعد الولادة ببضعة أشهر من تلقاء نفسه.
  • وحام الحمل، وهو اشتهاء أنواع مُعيّنة من الطعام.
  • ظهور الكلف أو قناع الحمل، ويظهر ذلك على الجبهة والأنف وأعلى الخدين والشفة العليا، وتكون النساء ذوات البشرة الغامقة أكثر عُرضةً لظهور الكلف أثناء الحمل، كما أنّ العامل الوراثي يؤدي دورًا مهمًا في ذلك أيضًا.
  • الصداع، والذي يُعزى إلى ارتفاع بعض الهرمونات، وزيادة حجم الدم في جسم الأم الحامل، إذ إنّ الزيادة قد تصل حتّى 50% عمّا كانت عليه قبل الحمل.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

لا ينشأ انتفاخ المهبل عن حالةٍ صحية شديدة، ولكن يجب على أي شخصٍ غير متأكد من سبب تورّم المهبل مراجعة الطبيب، ومن الأعراض التي تتطلّب مراجعة الطبيب ما يلي[٩]:

  • علامات نشوء العدوى، مثل القشعررة أو الحمى.
  • الشعور بالألم.
  • الاشتباه بأعراض عدوى منقولة جنسيًا.

ولمعرفة سبب انتفاخ المهبل يمكن للطبيب إجراء فحصٍ بدني، أو تحليل الدم، وتتوفر العديد من الأدوية لعلاج انتفاخ المهبل بسرعة.


المراجع

  1. ^ أ ب Annamarya Scaccia (December 12, 2017), "What Causes a Swollen Vulva and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Jon Johnson (March 27, 2018), "What can cause vaginal swelling?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  3. Holly Pevzner (2015), "7 Crazy Things That Happen to Your Vagina During Pregnancy"، parents, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Traci C. Johnson (January 30, 2019), "Vaginal Cysts"، www.webmd.com, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  5. "Bacterial vaginosis", www.mayoclinic.org,May 01, 2019، Retrieved 5-12-2019. Edited.
  6. "Genital herpes", nhs,6 September 2017، Retrieved 5-12-2019. Edited.
  7. Melissa Conrad Stöppler (7/24/2019), "Early Pregnancy Symptoms"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  8. "Pregnancy Symptoms – Early Signs of Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  9. "What can cause vaginal swelling?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-05-2020. Edited.