بحث حول وقاية الجهاز التناسلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩
بحث حول وقاية الجهاز التناسلي

جهاز التناسل

هو ما يميز الذكر من الأنثى؛ إذ إنّه في الإناث يؤدي العديد من الوظائف؛ التي أهمها: إنتاج خلايا البيض الأنثوية المهمة لعملية التكاثر، التي تسمى البويضات، وتُنقَل هذه البويضات إلى موقع الإخصاب لحدوث عملية الحمل؛ وهي إخصاب البويضة بواسطة الحيوانات المنوية ويحدث غالبًا في قناة فالوب، ثم تكون الخطوة التالية هي زرع البويضة المخصبة في جدران الرحم وبهذا تبدأ المراحل الأولى من الحمل، وفي حالة عدم حدوث الإخصاب أو الزرع فإنّ الجسم يتخلص من بطانة الرحم عن طريق حدوث الحيض أو ما يسمى الدورة الشهرية.[١] أما جهاز التناسل لدى الذكر فهو على عكس المرأة يوجد معظمه خارج جسمه، وتشمل مكوناته: القضيب، والصفن، والخصيتين، وأهم وظائف هذا الجهاز عند الذكور إنتاج الحيوانات المنوية ونقله، والسائل المنوي، وتفريغ الحيوانات المنوية داخل جهاز التناسل للمرأة، وإنتاج وهرمونات الذكورة وإفرازها، وغيرها من الوظائف.[٢]


وقاية جهاز التناسل

هناك العديد من الأمراض التي قد تصيب جهاز التناسل التي قد تكون مُعدية أو غير مُعدية، وبعضها قد يكون خطيرًا للغاية، لكن هناك طرق للحفاظ على صحة جهاز التناسل، وتقليل فرصة حدوث هذه الأمراض، ومن أهم هذه الخطوات شرب الكثير من الماء، والحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالألياف وقليل الدهون، وممارسة التمارين الرياضية، وتجنب التدخين، أو الكحول، أو المخدرات، وتجنب التعب والإجهاد بممارسة الطرق الصحية المختلفة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والحفاظ على صحة أعضاء التناسل، والاستحمام اليومي، ولا تُنصح الإناث باستعمال منتجات العناية الخاصة على الأعضاء الأنثوية؛ لأنّ أغلبها قد يضر أكثر مما قد ينفع؛ إذ قد تهيج المهبل وغيره من أعضاء التناسل، وكذلك من المهم تجنب السلوكيات التي قد تُعرّض للخطر؛ مثل: التلامس مع دم شخص آخر مصاب أو سوائل جسمه؛ مثل: وضع وشم أو ثقب باستخدام إبر مستعملة عبر شخص آخر، أما عن الأمراض المنقولة جنسيًا فالطريقة الوحيدة للوقاية منها هي الامتناع عن ممارسة النشاط الجنسي مع أشخاص مصابين. وعند الذكور من المهم ارتداء واقٍ مخصص يحمي الخصيتين من الإصابة عند ممارسة الرياضة التي يكون فيها اتصال؛ مثل: كرة القدم، أو الملاكمة، أو الهوكي، وكذلك يجب إجراء فحص ذاتي شهري للتحقق من عدم الإصابة بسرطان الخصيتين.

وعند الفتيات وعند استخدام السدادات القطنية من المهم تأكيد تغييرها كلّ أربع ساعت إلى ست ساعات؛ إذ يؤدي ترك سدادات قطنية مدة طويلة إلى التعرض لخطر الإصابة بمتلازمة الصدمة السامة، وهي حالة خطيرة تتطور فجأة، وقد يكون المرض قاتلًا تظهر الأعراض في شكل حمى، وصدمة، ومشاكل في وظيفة العديد من أعضاء الجسم. وكذلك يجب على الفتيات أيضًا أن يعتدن على إجراء فحص ذاتي شهري للتحقق من سرطان الثدي رغم أنّ سرطان الثدي نادر الحدوث عند من هم في سن البلوغ، إلا أنه من الجيد البدء بالفحص منذ الصغر.[٣]


أمراض جهاز التناسل عند الإناث

هناك مجموعة من الأمراض التي قد تصيب جهاز التناسل عند المرأة، وأهمها ما يلي:

  • التهاب بطانة الرحم؛ هي حالة تحدث عند مهاجمة جسم غريب لتجويفَي البطن أو الحوض مع نسيج بطانة الرحم، وهي الطبقة المبطنة للرحم التي تخرج مع كل حيض، فإذا كان نسيج بطانة الرحم يطرد أنبوب الرحم وينسكب في البطن؛ فإنّ الأنسجة البطانية تلتصق بأعضاء البطن؛ مثل: المثانة، والمستقيم، والحلقات المعوية ثم تتدفق مع الرحم استجابة للتغيرات الهرمونية.
  • مرض التهاب الحوض، تجويف بطن الأنثى له مسار تشريحي مباشر من العالم الخارجي عبر جهاز التناسل؛ إذ تشق البكتيريا طريقها نحو المهبل من خلال الرحم، وتجتاز أنابيب الرحم التي تفتح في تجويف البطن، مما يسبب الشعور بآلام في البطن، ورغم وجود العديد من الأسباب المحتملة له إلا أنّ عدوى السيلان هي إحدى هذه الأسباب، إذ يحدث التهاب مزمن في أنابيب الرحم مما يؤدي إلى الإصابة بالعقم.
  • الرحم المتساقط، يوجد الرحم مباشرة فوق المهبل، وتُمسك الأربطة الرحم في موضعها الصحيح حتى لا يحدث فتق في المهبل، وعادة ما يكون الإصلاح الجراحي مطلوبًا لاستعادة الرحم إلى موضعه التشريحي المناسب.[٤]
  • الحمل خارج الرحم، حيث الرحم هو المكان الذي ينمو فيه الطفل عندما تكون المرأة حاملًا، وإذا كان هناك حمل خارج الرحم فإنّ البويضة المخصبة تنمو في المكان الخاطئ في خارج الرحم، وعادة ما يكون في قناة فالوب، وعند حدوث هذا غالبًا تكون النتيجة الإجهاض، وتشمل أعراضه: الشعور بألم في البطن ونزيف المهبل، والشعور بألم في الكتف، والشعور بالإغماء أو الدوار، وعند حدوث هذا يُحتَاج إلى تدخل طبي فوري؛ إذ قد يستخدم الطبيب الأدوية أو الجراحة في إزالة النسيج الموجود خارج الرحم حتى لا يضر الأعضاء، ومن المهم ذكر أنّ العديد من النساء اللواتي يُعرَّضن لمثل هذا الحمل لا يؤثر في الحمل اللاحق لديهن؛ إذ يحملن بشكل صحي وجيد.[٥]


المراجع

  1. "Your Guide to the Female Reproductive System", webmd, Retrieved 9-7-2019.
  2. "Male Reproductive System", clevelandclinic, Retrieved 9-7-2019.
  3. "Reproductive System Health", ck12, Retrieved 9-7-2019.
  4. "FEMALE REPRODUCTIVE SYSTEM DISEASES", dmu, Retrieved 9-7-2019.
  5. "Ectopic Pregnancy", medlineplus, Retrieved 9-7-2019.