بحث حول وقاية الجهاز التنفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ١ مارس ٢٠٢١
بحث حول وقاية الجهاز التنفسي

الجهاز التنفسي

الجهاز التنفّسي هو مجموعة من الأعضاء المسؤولة عن استنشاق الأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون، ويتكوّن من عضو رئيس وهو الرّئتين، اللتين تنفّذان هذا التّبادل للغازات أثناء التنفّس، إذ تجمع خلايا الدّم الحمراء الأكسجين من الرّئتين وتنقله إلى أجزاء الجسم التي تحتاج إليها، وخلال هذه العمليّة تجمع أيضًا ثاني أكسيد الكربون وتنقله مرّةً أخرى إلى الرّئتين، الذي يخرج من الجسم عند الزّفير، كما يحتاج الجسم إلى الأكسجين لأداء عمليّات الأيض في الخلايا[١].


طرق الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي

يمكن الوقاية من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي باتباع النّصائح الآتية:[٢]

  • الإقلاع عن التّدخين: ذلك لأنّ التّدخين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرّئة، كما أنّه يرتبط بمعظم الأمراض التي تصيبها، بما في ذلك مرض الانسداد الرّئوي المزمن، والتليّف الرّئوي، والربو، كما أنّه يجعل هذه الأمراض أكثر حدّةً، فالمدخّنون أكثر عرضةً للوفاة من مرض الانسداد الرّئوي المزمن ما بين 12-13 مرّةً من غير المدخّنين؛ وذلك لأنّ النّيكوتين وأوّل أكسيد الكربون اللذين يُستنشقان من خلال التّدخين يزيدان من إفراز المخاط وتراكمه، ويصبح من الصّعب على الرّئتين تنظيف نفسهما وتتهيّج الأنسجة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: تعد التمارين الرياضية من أهمّ الأمور التي يجب اتباعها لصحّة الرئتين، فعند ممارستها ينبض القلب أسرع وتعمل الرّئتان بصورةٍ أكبر، كما يحتاج الجسم إلى المزيد من الأكسجين لتغذية العضلات، بالتّالي تصعّد الرّئتان نشاطها لتوصيل هذا الأكسجين مع طرد ثاني أكسيد الكربون الإضافي، إذ يزيد التنفّس من حوالي 15 مرّةً في الدّقيقة إلى حوالي 40-60 مرّةً في الدّقيقة خلال ممارسة التمارين الرياضية، ممّا يسمح للعضلات بالانقباض والانبساط، بالتّالي تزداد كفاءة الرئة.
  • تجنّب التعرّض للملوثات: إنّ التعرض للملوثات في الهواء يمكن أن يتلف الرّئتين ويسرّع من ظهور علامات تقدّم العمر، لذا لا بدّ من إراحة الرّئتين من خلال اتباع الآتي:
    • تجنّب التدخين السلبي، ومحاولة عدم الخروج خلال أوقات تلوّث الهواء.
    • تجنّب ممارسة الرّياضة بالقرب من حركة المرور الكثيفة؛ إذ يمكن استنشاق الرّوائح العادمة.
    • في حال كان الشّخص يتعرّض للملوّثات في العمل يجب التأكّد من اتخاذ جميع احتياطات السّلامة الممكنة.
    • تقليل الملوثات الدّاخلية من خلال الطرق الآتية:
      • جعل المنزل منطقةً خاليةً من التّدخين.
      • تنظيف غبار الأثاث والفراغ على الأقلّ مرّةً واحدةً في الأسبوع.
      • فتح النّافذة لزيادة تهوية الهواء الدّاخلي.
      • تجنّب معطرات الهواء الصناعيّة والشّموع التي يمكن أن تعرّض الأشخاص لمواد كيميائية إضافيّة، مثل: الفورمالديهايد، والبنزين، وبدلًا من ذلك يفضّل استخدام موزع للعلاج العطري والزيوت الأساسية لرائحة الهواء بصورة طبيعيّة.
      • التأكّد من وجود مراوح كافية وأغطية العادم وطرق التّهوية الأخرى في جميع أنحاء المنزل.
  • علاج الالتهابات: من الممكن أن تكون العدوى خطرةً بصورةٍ خاصّة على الرّئتين، خاصّةً مع تقدّم العمر، وأفضل طريقة لتجنّب التهابات الرّئة هي الحفاظ على نظافة اليدين، وغسلهما بانتظام بالماء الدّافئ والصابون، وتجنُّب لمس الوجه قدر الإمكان، كما يجب شرب الكثير من الماء، وتناول الكثير من الفواكه والخضروات التي تحتوي على مواد مغذّية تساعد على تعزيز نظام المناعة.
  • التنفّس بعمق: فالتنفّس العميق يساعد على تنظيف الرّئتين، ويشكّل تبادلًا كاملًا للأكسجين، كما أنّ تمارين التنفّس يمكن أن تجعل الرّئتين أكثر كفاءةً، ويمكن ممارستها عن طريق الجلوس في مكان ما بهدوء، والتنفّس ببطء عبر الأنف، ثمّ التنفّس مرّتين على الأقل من خلال الفم.


معدل التنفس الطبيعي

يبلغ متوسّط ​​معدّل التنفّس الطّبيعي لحديثي الولادة حوالي 40 مرّةً في الدّقيقة، وقد يتباطأ إلى 20-40 مرّةً في الدّقيقة عند نوم الطّفل، أمّا بالنّسبة للبالغين فإنّ متوسّط ​​معدّل التنفّس يتراوح بين 12-16 نفسًا في الدّقيقة، بالإضافة إلى أنّ للجهد البدني أيضًا تأثير على معدّل التنفّس.[١]


أمراض جهاز التنفس

قد يصاب جهاز التنفس بالعديد من الأمراض، التي تتضمن ما يأتي[٣]:

  • الربو، وهو ضيق التنفس والصفير الناجمان عن تضيُّق الشعب الهوائية.
  • التهاب الشعب الهوائية.
  • انتفاخ الرئة، المعروف باسم مرض الحويصلات الهوائية في الرئتين.
  • حمّى القشّ، وهي ردّ فعل تحسسي نتيجة التعرّض لحبوب اللقاح أو الغبار أو المهيّجات الأخرى.
  • الإنفلونزا، وهو عدوى فيروسية.
  • التهاب الحنجرة، أو ما يُعرَف باسم التهاب صندوق الصوت.
  • التهاب الرئة.
  • نزلات البرد.
  • التليّف الكيسيّ.
  • توسّع القصبات.
  • سرطان الرّئة.
  • الالتهابات البكتيريّة والفيروسيّة التي تُصيب الجهاز التنفسيّ.
  • مرض الانسداد الرّئويّ المُزمن.


المراجع

  1. ^ أ ب "Respiratory System: Facts, Function and Diseases", www.livescience.com, Retrieved 27/4/2019. Edited.
  2. Colleen Story (February 23, 2017), "5 Ways to Keep Your Lungs Healthy and Whole"، www.healthline.com, Retrieved 23/4/2019. Edited.
  3. "Problems of the respiratory system", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 22-9-2019. Edited.