بحث عن أطفال الانابيب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ١ يوليو ٢٠١٩

أطفال الأنابيب

يخترق الحيوان المنوي للذكر البويضة التي تُفرَز من المبايض لدى المرأة، مما يؤدي إلى تخصيب البويضة، ثم تلتصق هذه البويضة المخصّبة بجدار الرحم، وعندها تبدأ عملية تكُّون الجنين ونموه، وتُعرف هذه العملية باسم الحمل الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى إمكانية إجراء هذه العملية عن طريق أطفال الأنابيب، التي تعرف طبيًا باسم التلقيح الصناعي، وهي إحدى أنجح الطُّرُق لمساعدة المرأة في الحمل.[١]


أسباب إجراء عملية أطفال الأنابيب

يُعدّ إجراء عملية أطفال الأنابيب من أنواع تقنيات التلقيح بالمساعدة، التي تنطوي على استرجاع البويضات من المبايض وتخصيبها عن طريق الحيوان المنوي، مما ينتج الجنين الذي يمكن الاحتفاظ به مجمّدًا أو نقله إلى رحم المرأة، وبالتالي يساعد الأشخاص الذين يعانون من العقم ويرغبون إلى إنجاب طفل، وتجدر الإشارة إلى بعض مشاكل العقم وفق ما يأتي:[٢]

  • انسداد قناة فالوب، أو تعرّضها للتلف.
  • الإصابة بالأورام الليفية الرحمية.
  • مشاكل العقم عند الذكور؛ مثل: الإصابة بـتشوهات الحيوان المنوي، أو انخفاض تعداد الحيوانات المنوية.
  • ضعف أداء وظيفة المبايض.
  • الإصابة بالعقم دون وجود سبب محدد.
  • انخفاض الخصوبة لدى النساء فوق عمر الأربعين.
  • الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي.


خطوات تطبيق عملية أطفال الأنابيب

يتضمن إجراء عملية أطفال الأنابيب خمس خطوات تُذكَر وفق ما يأتي:[٣]

  • تحفيز البويضة، تُحفّز المبايض لدى المرأة لإطلاق عدّة بويضات عبر إعطائها أدوية الخصوبة، وتجدر الإشارة إلى إجراء السونار المهبلي لفحص المبيض، إضافة إلى إجراء بعض فحوصات الدم للتأكد من مستويات الهرمونات.
  • استرجاع البويضات، تجرى عملية جراحة بسيطة لاستخراج البويضة من جسم المرأة، إذ تُدخل إبرة رفيعة عبر المهبل إلى المبايض والجُريبات التي تحتوي على البويضات، وتشفط مكوّنات كل جُريب من سوائل وبويضات، ويُعاد إجراؤها للمبيض الآخر، وتجدر الإشارة إلى احتمالية اللجوء إلى تنظير الحوض لاستخراج البويضات.
  • التلقيح والتخصيب، تبدأ هذه المرحلة بجمع كل من الحيوانات المنوية مع البويضات ذات الجودة العالية لتحفيز عملية التلقيح، ويحفظ هذا الخليط في بيئة محكمة الإغلاق، وفي معظم الحالات يخصّب الحيوان المنوي البويضة بعد ساعات قليلة من عملية التلقيح، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الحالات قد تستدعي إجراء حقن الحيوانات المنوية بالبويضة، وخاصّة عند ضعف الحيوانات المنوية.
  • زراعة الأجنة، إذ تبدأ البويضة المخصَّبة بالانقسام إلى أنّ تُصبح جنينًا، ويحافظ المختصّون على نموها بالشكل الصحيح، وتجدر الإشارة إلى إمكانية الكشف عن وجود أية مشاكل جينية خلال هذه المرحلة، مما يقلل من احتمالية إصابة الطفل بهذه الأمراض.
  • نقل الأجنة، أخيرًا تُنقل الأجنة عبر أنبوب رفيع من المهبل مرورًا بعنق الرحم ووصولًا إلى رحم المرأة، ويحدث الحمل عند التصاق الأجنة بجدار الرحم.


أعراض جانبية لعملية أطفال الأنابيب

توجد جملة من الأعراض الجانبية التي تظهر عند إجراء عملية أطفال الأنابيب، وتتضمن ما يأتي:[٤]

  • التعرض للولادات المتعددة في حال زراعة أكثر من جنين واحد في الرحم، الأمر الذي يزيد من خطر الولادة المبكرة، وولادة طفل يعاني من انخفاض في الوزن.
  • زيادة احتمالية التعرض للإجهاض.
  • الإصابة بمضاعفات عملية استخراج البويضة؛ مثل: النزيف، أو العدوى، أو تعرض المثانة، أو الأمعاء، أو الأوعية الدموية لضرر ما.
  • التعرض لضغط نفسي، ومادي، وجسمي، وعاطفي.
  • الإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض نتيجة حقن أدوية الخصوبة؛ مثل: موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية أثناء إجراء مرحلة تحفيز الإباضة -كما ذُكر سابقًا-، مما يسبب انتفاخ المبايض، والإحساس بألم.
  • ولادة الطفل بعيوب خلقية، لكن لا يعتقد الكثير من المختصين وجود علاقة تجمع بين إجراء طفل الأنابيب وولادة الطفل بعيوب خلقية.
  • الإصابة بـسرطان المبيض؛ نتيجة استخدام بعض الأدوية في تحفيز نمو البويضة، لكن لم يُثبت ذلك عبر الدراسات الجديدة.
  • التعرض للحمل المنتبذ؛ هي حالة تحدث عند زراعة البويضة المخصبة خارج الرحم، وعادًة داخل قناة فالوب، مما يؤدي إلى فشل الحمل.
  • ولادة الطفل بوزن منخفض، والتعرض للولادة المبكرة قبل الموعد المحدد.


المراجع

  1. Joseph Nordqvist (5-2-2018), "IVF: What does it involve?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  2. Janelle Martel (11-2-2016), "In Vitro Fertilization (IVF)"، www.healthline.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  3. "In vitro fertilization (IVF)", medlineplus.gov,3-6-2019، Retrieved 18-6-2019. Edited.
  4. "In vitro fertilization (IVF)", www.mayoclinic.org,22-3-2018، Retrieved 19-6-2019. Edited.