بريدنيزولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٦ ، ١٩ مايو ٢٠٢٠
بريدنيزولون

البريدنيزولون

تُفرز الغدة الكظريّة في جسم الإنسان مجموعة من المواد الكيميائيّة استجابًة لأيّ التهاب قد يُصاب به، وواحد من أكثر هذه المواد شُهرة مجموعة الكورتيكوستيرويدات، التي صُنّع منها العديد من المُركبات الكيميائيّة المُشابهة لها ولآلية عملها لتُستخدم في علاج المصابين بكثير من الأمراض حتّى أصبح يُطلق عليها اسم أدوية السحر؛ لما لها من سرعة مفعول في التعامل مع الأعراض المُزعجة. ويُذكر من أبرز أدوية هذه المجموعة البريدنيزولون، الذي وافقت المؤسسة العامّة للغذاء والدواء على صرفه واستخدامه منذ عام 1955، وتوجد منه الآن أشكال صيدلانيّة متنوعّة؛ كالحبوب، وقطرات العين، والكريمات، والحُقّن، وغيرها.[١]


استخدامات البريدنيزولون

يُصرَف البريدنيزولون بوصفة طبيّة في علاج العديد من الحالات المرضيّة المُختلفة، بالتزامن مع تناول أدوية أُخرى، أو كعلاجٍ واحد أحيانًا، ويُذكر من أبرز هذه الاستخدامات التي يُساعد البريدنيزولون في علاجها أو السيطرة على أعراضها ما يأتي:[٢][٣]

  • أنواع الحساسيّة المختلفة.
  • بعض أمراض الكلى.
  • التهاب المفاصل.
  • أعراض الربو وغيره من الأمراض التي تؤثّر في التنفّس.
  • بعض مشكلات البشرة.
  • القولون التقرّحي.
  • الذئبة الحماميّة؛ هو من الأمراض المناعيّة التي تُسبب الالتهاب في أماكن مختلفة في الجسم.
  • الصدفيّة.
  • أمراض الغدّة الكظريّة.
  • أمراض العيون.
  • مشكلات الدم والنخاع العظميّ.
  • التصلّب اللويحيّ؛ مرض يُسبب اضطراب عمل أعصاب كثيرة في الجسم يظهر في شكل تنميلٍ وخدر، أو الشعور بالضعف وصعوبة تناسق حركة الجسم وغيرها.
  • علاج وقائيّ للتقليل من احتمال رفض الأعضاء المزروعة.


جرعات البريدنيزولون وطريقة استخدامه

يجب اتّباع التعليمات التي يوصي بها الطبيب عند استخدام البريدنيزولون، والالتزام بالجُرعة المُحدّدة في المدة الزمنيّة التي يُقرّرها الطبيب تبعًا لحالة المُصاب الصحيّة، والمرض أو الأعراض المُراد علاجه، ومن أهمّ ما يجب عمله عمومًا عند تناول هذا الدواء ما يأتي:[١][٢]

  • صرَف البريدنيزولون فقط بوصفة طبيّة تحت إشراف ومُتابعة الطبيب.
  • إخبار الطبيب بكل الأدوية والعلاجات المُستخدمة عبر المُصاب، وفي حال كان يُعاني من أي أمراض أخرى قبل البدء باستخدام هذا العلاج.
  • تناول البريدنيزولون مع الأكل؛ لتقليل اضطراب أو آلام المعدة المُحتمل حدوثها في حال تناوله على معدة فارغة.
  • في حال استخدام البريدنيزولون لعلاج مشكلة مزمنة؛ فمن الضروري الالتزام بتناوله حتّى في حال تحسّن حالة المُصاب وزوال أعراض المرض.
  • في حال استخدام الأقراص التي تذوب في الفم (Disintegrating Tablets) فيجب فتح التغليف فقط عند موعد تناول الدواء، وتجنّب كسر القُرص أو مضغه.
  • تجنّب التوقّف المُفاجئ عن تناول الدواء.
  • الالتزام بأيّ تعليمات أُخرى يُعلمها الطبيب للمصاب.

أمّا بخصوص الجُرعات المُقترحة لاستخدام البريدنيزولون فهي تتدّرج وتتفاوت ما بين الأمراض المرجوّ علاجها، وتختلف ما بين مصاب وآخر وفق وضعه الصحي وعُمره، ويُذكر من أهمّ الجرعات المُستخدمة كُلٌّ ممّا يأتي:[٤]

  • علاج التفاقم الحادّ لمُصابي التصلّب الللويحيّ:
    • الجرعة للبالغين فقط، إذ يُعطى الدواء في شكل حبوب فمويّة بتركيز 200 ملغ لمرّة واحدة في اليوم ولمدّة أسبوع، ثُمّ تُعدّل الجرعة لتُصبح 80 ملغ يومًا بعد يوم ولمدّة شهر.
    • للحصول على أفضل النتائج التي لا تتضمّن تعارض إعطاء البريدنيزولون؛ ككورتيكوستيرويد صناعيّ مع الكورتيكوستيرويدات الطبيعيّة التي يُفرزها الجسم؛ إذ يُفضّل أن تبدو الجرعة ما بين الساعة 2 قبل الفجر وحتى الساعة 8 صباحًا.
  • علاج ردود الفعل التحسسيّة المُختلفة:
    • للبالغين؛ يُعطى في شكل حبوب فمويّة بتركيز 5-60 ملغ في اليوم في صورة جُرعة واحدة أو مُقسّمة عدّة جرعات.
    • تُعدّل الجُرعة السابقة أو يستمر عليها المُصاب حتى تراجع تأثيرات أعراضه ليُخفّضها الطبيب تدريجيًّا لاعتماد أقلّ جُرعة مُمكنة مع ضمان بقاء المفعول.
    • في حال كان ردّ الفعل التحسسّي مُزمنًا أو يتطلّب علاجًا لمدة طويلة فقد يُعدّل الطبيب الجُرعة لتُصبح يومًا بعد يوم.
    • للحصول على أفضل النتائج التي لا تتضمّن تعارض إعطاء البريدنيزولون؛ ككورتيكوستيرويد صناعيّ مع الكورتيكوستيرويدات الطبيعيّة التي يُفرزها الجسم؛ إذ يُفضّل أن تبدو الجرعة ما بين الساعة 2 قبل الفجر وحتى الساعة 8 صباحًا.
  • تكون الجرعات مُشابهة للطريقة السابقة في تحديد جرعة البريدنيزولون لكلٍّ من الحالات الآتية لدى المُصابين من البالغين:
    • التهاب الفقرات التصلبيّ.
    • التهاب التجويف الكيسيّ.
    • داء دورينغ، أو التهاب الجلد هربسيّ الشكل.
    • ارتفاع الكالسيوم في الأمراض الخبيثة.
    • الفصال العظميّ.
    • التهاب المفاصل الروماتويديّ.
    • الغرناويّة، أو داء الساركويد.
    • التهاب القزحيّة.
  • علاج المُتلازمة الكلويّة:
    • للبالغين؛ يُعطى في شكل حبوب فمويّة بتركيز 1ملغ لكل كيلوغرام من وزن المُصاب (بجرعة أقصاها 80 ملغ في اليوم) لمرّة واحدة في اليوم، أو يُعطى في شكل حبوب فمويّة بتركيز 2 ملغ لكل كيلوغرام من وزن المُصاب (بجرعة أقصاها 120 ملغ في اليوم) لمرّة واحدة يومًا بعد يوم.
    • يستمر المُصاب على الجُرعة السابقة لمدة تتراوح ما بين 4 إلى 16 أسبوعًا.
    • عند زوال نوبة المُتلازمة واستقرار الحالة تُقلّل الجرعة تدريجيًّا خلال مدة أقصاها 6 أشهر.
  • علاج نوبات الربو:
    • للبالغين الموجودين في المُستشفى؛ يُعطى حبوبًا فمويّة بتركيز 40-80 ملغ مُقسّمة جُرعتين في اليوم حتى وصول ذروة التدفّق الزفيريّ (PEF) لـ70%.
    • للبالغين خارج المُستشفى؛ يُعطى حبوبًا فمويّة بتركيز 40-60 ملغ مُقسّمة جرعتين في اليوم لمدّة ما بين 5 إلى 10 أيام.


موانع استخدام البريدنيزولون

في بعض الأحيان قد لا يبدو تناول البريدنيزولون مُناسبًا لأشخاص مُعيّنين؛ لذا فمن المُهم قبل صرف العلاج إخبار الطبيب في حال كان المُصاب يُعاني من واحد أو أكثر ممّا يأتي:[٥]

  • يُعاني من عدوى في أيّ مكان في الجسم.
  • يُعاني من حساسيّة تجاه البريدنيزولون أو أيّ أدوية أخرى.
  • يُعاني من عدوى ما؛ كالتهاب في العين.
  • في حال أخذ المُصاب لمطعوم مُؤخّرًا، أو عزمه على أخذ أحد المطاعيم في المدة القريبة القادمة.
  • الإصابة بمشكلات في الكبد.
  • وجود جروح غير مُلتئمة لديه.
  • يُعاني هو أو أحد أفراد عائلته من أيّ أمراض عقليّة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الصرع.
  • السكّري.
  • قرحة المعدة.
  • هشاشة العظام.
  • قصور في الغدة الدرقيّة.


الأعراض الجانبية للبريدنيزولون

على الرغم من كل فوائد البريدنيزولون وفاعليته في علاج عدّة أمراض مختلفة، لكنّ له عددًا لا يُستهان به من الأعراض الجانبيّة والتأثيرات السلبيّة التي يجب أخذها بعين الاعتبار، ومناقشتها مع الطبيب قبل العلاج، أو في حال حصولها بعد البدء بتناوله، ويُذكر أكثرها شيوعًا في ما يأتي:[٦]

  • اضطراب في السوائل، ونسب الكهارل في الجسم؛ مثل: احتباس السوائل، واحتباس الصوديوم، وخسارة البوتاسيوم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة احتمال الإصابة بقصور القلب الاحتقانيّ لمن هُم قابلون للإصابة به.
  • أعراض جانبيّة عضليّة وعظميّة؛ مثل: فقد الكتلة العضليّة في الجسم، وضعف العضلات، وهشاشة العظام، وكسور العمود الفقريّ الناجمة من الضغط، وكسور في العظام الطويلة.
  • آثار الدواء في الجهاز الهضميّ؛ كتمدّد البطن، والتهاب البنكرياس، والتهاب المريء التقرّحي، والقرحة المعويّة، مع احتمال عالية لحدوث ثقبٍ ناجم عنها، والنزف بسببها.
  • أعراض جلديّة؛ مثل: صعوبة التئام الجروح، وترقّق الجلد، وكثرة التعرّق، والإصابة بالكدمات والحبَرات والحُمامى في الوجه، وقد يُقلّل من فاعلية تفاعلات الفحوصات الجلديّة.
  • أعراض عصبيّة؛ كالشعور بالدّوار، والصداع، وزيادة الضغط داخل الجُمجمة، والإصابة بنوبات من التشنّج.
  • آثار الدواء في العيون؛ كجحوظ العين، والجلوغوما أو الماء الأزرق في العين، وارتفاع الضغط العينيّ، والإصابة بالسّاد الخلفيّ تحت المحفظة (Posterior Subcapsular Cataracts).
  • آثار الدواء في الغدد؛ مثل: اضطراب مواعيد الدورة الشهريّة، وتثبيط النموّ لدى الأطفال، والإصابة بمُتلازمة كوشينغ، وضعف استجابة في الغُدد النّخاميّة وقشرة الكُظْر، خاصّة عند التعرّض للتوتّر المُصاحب للأمراض، أو العمليات الجراحيّة، أو الصدمات المختلفة، بالإضافة إلى زيادة حاجة مصابي السكّري إلى استخدام الأدوية الخافضة للسكّر أو الأنسولين.
  • آثار الدواء في الأيض، ذلك باضطراب توازن كمية النيتروجين في الجسم نتيجة هدم البروتين.

وبالإضافة إلى الأعراض السابقة فإنّ هناك بعض العلامات الخطيرة التي تستدعي إعلام الطبيب في أقرب وقت، ومنها:[٣]

  • زيادة مُفرِطة وسريعة في الوزن.
  • اضطرابات في التفكير والسلوك.
  • الاكتئاب.
  • ألم في الصدر.
  • السعال المصحوب بالدّم.
  • اضطراب أو تسارع ضربات القلب.
  • دم في البراز، أو ظهوره بلون أغمق من المُعتاد.
  • علامات وجود ردّ فعل تحسسّي؛ كصعوبة التنفّس، وتضيّق الصدر، والقشعريرة، وتورّم الوجه أو الشفاه أو اللسان والحلق.
  • علامات الإصابة بعدوى ما؛ كارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال، والتهاب الحلق، والقشعريرة.


تفاعل البريدنيزولون مع الأدوية الأخرى

قد يتزامن تناول دواء البريدنيزولون في بعض الأحيان مع استخدام العديد من الأدوية الأخرى، أو حتّى المُكمّلات الغذائيّة والأعشاب، مما قد يُسبّب تعارضًا في عمل بعضهم فتقلّ فاعليتها أو تزيد الأعراض الجانبيّة المُصاحبة لاستعمالها؛ لذا فمن الضروريّ إخبار الطبيب بكلّ ما يتناوله المُصاب من علاجات قبل البدء باستخدام البريدنيزولون. ومن أبرز هذه التفاعلات يُذكر ما يأتي:[١]

  • الريفامبين، إذ إنّه يزيد من تكسّر البريدنيزولون في الكبد، ويُقلّل من تركيزه في الدم، مما يستدعي تعديل الجُرعة الموصوفة وزيادتها لتحقيق النتائج المرجوّة في العلاج.
  • الوارفارين، فمن المهم مراقبة مؤشّرات التخثّر وسيولة الدم المُختلفة أثناء تزامن استخدامه مع البريدنيزولون؛ لما قد يُسبّبه من تأثير في عمله وفاعليّته.
  • الإستروجين، الذي يُقلّل من طرح البريدنيزولون من الجسم، وبالتالي تزداد نسبته في الدم، مما قد يتطلّب مراقبة الآثار الجانبيّة الناجمة منه.
  • البريدنيزولون يرفع من نسبة السكّر في الدم، وهو ما يجب الانتباه إليه عند استخدامه لمُصابي السكّريّ، إذ إنّ مفعول الأدوية التي يستخدمونها قد يبدو أقلّ كفاءة من المعتاد.
  • السيكلوسبورين، الذي إن تزامن استخدامه مع البريدنيزولون فإنّ فاعليتهما ستزدادان، مما قد يُعرّض المُصاب لخطر نوبات التشنّج.
  • الأسبيرين ومُضادات الالتهاب اللاستيرويديّة، ففي حال استخدم أحدها مع البريدنيزولون فيزداد احتمال الإصابة بالآثار الجانبيّة والاضطرابات في الجهاز الهضميّ.
  • المطاعيم، إذ إنّ فاعليتها تصبح أقلّ إن استُخدمت بالتزامن مع تناول البريدنيزولون الذي يُثبّط الجهاز المناعيّ جُزئيًّا، حتّى إنّه قد يُسبّب تكاثر الكائنات الدقيقة الموجودة في بعض المطاعيم.
  • الأدوية التي تُخفّض من كمية البوتاسيوم في الجسم، ومن أبرزها مُدرّات البول، ولأنّ البريدنيزولون أيضًا يُقلّل من نسبة البوتاسيوم؛ فتزامن تناولهما معًا يُخفّض نسبته بدرجة كبيرة.


تفاعل البريدنيزولون مع الأطعمة

في كثير من الحالات التي تُصرف فيها الأدوية والعقاقير الطبيّة يُحذّر الطبيب المصابين من تناول بعض الأطعمة أو المشروبات التي قد تتعارض مع عملها بشكلٍ ما، وبالنسبة للبريدنيزولون فيجب الانتباه إلى ضرورة تجنّب أيّ مشروبات كحوليّة أثناء استخدامه؛ لتجنّب حدوث نزف في المعدة نتيجة ذلك.[٣] ومن ناحية أُخرى قد يوصي الطبيب بإجراء بعض التغييرات البسيطة على النمط الغذائيّ الذي يتّبعه المُصاب للتقليل من تأثير الأعراض الجانبيّة في جسمه، ويتضمّن ذلك كُلًّا ممّا يأتي:[٢]

  • تقليل كمية الأملاح المتناولة.
  • زيادة كمية البوتاسيوم والكالسيوم المتناولة.
  • تناول المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على البوتاسيوم أو الكالسيوم أو كليهما.


مخاطر الجرعات الزائدة

لا يُتساهَل في جرعات الأدوية جميعها والبريدنيزولون خاصّة والموصوفة من الطبيب، فكما أنّ نقص جرعته قد يؤثّر في فاعليّة الدواء فإنّ زيادتها قد تُعرّض المُصاب لخطر الجرعات الزائدة التي قد تستدعي الاتصال بالطوارئ؛ كأنّ يفقد المُصاب وعيه، أو تبدو عليه صعوبة التنفّس، أو معاناته من نوبة تشنّج،[٢] وعمومًا فإنّ الكورتيكوستيرويدات (التي ينتمي إليها البريدنيزولون) تُسبّب ظهور أعراض مُعيّنة في حال زادت الجرعة في جسم المُصاب، ومنها:[٧]

  • المعاناة من أعراض ذُهانيّة.
  • فُقدان السمع.
  • حكّة أو حرقة في الجلد.
  • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
  • جفاف الجلد.
  • العصبيّة.
  • تورّم القدمين أو الكاحلين.
  • تدهور الحالة الصحيّة للمُصاب.
  • توقّف الدورة الشهريّة.


مخاطر عدم تناول البريدنيزولون

من الضروريّ تناول البريدنيزولون بجرعته الموصوفة ومدة استخدامه بالضبط كما يصف الطبيب للمُصاب؛ ذلك لضمان تحسّن حالته الصحيّة والسيطرة على أعراض المرض، ومن أهمّ ما يُحذّر منه التوقّف المُفاجئ عن تناول البريدنيزولون، الذي يسبّب اضطراب نسبة الكورتيكوستيرويدات المُفرّزة من الجسم، ويُسبّب ذلك ظهور الأعراض الآتي:[٢]

  • الشعور بالتعب والضعف الشديد.
  • فقد الوزن.
  • اضطراب في المعدة.
  • بطء حركات الجسم.
  • ظهور تقرّحات في الفم.
  • تغيّر لون الجلد.
  • الشعور بحاجة شديدة إلى تناول الملح.

أمّا إن نسي المُصاب تناول إحدى جُرعات الدواء؛ فيُمكنه تناولها في أقرب وقت عند تذكّر ذلك ما لم يكن موعد الجُرعة التالية قريبًا أو بعد بضع ساعات، وعندها تُترك الجرعة المنسيّة ويُتابع المُصاب جُرعاته من الجرعة التالية مع محاولة تجنّب تكرار نسيان تناول الدواء قدر الإمكان.[٢]


البريدنيزولون مع الحمل والرضاعة

لا بُدّ أنّ صحّة الأم وجنينها أثناء الحمل أمر مُهمّ للغاية، خصوصًا عندما يتعلّق ذلك بالأدوية والعلاجات التي تستخدمها، وبالنسبة للبريدنيزولون فهو يُعطى في الحقيقة فقط إن كان نفعه أكبر من أضراره على النساء الحوامل، وبالذات للمُصابات اللاتي تتناول جرعات كبيرة منه، أو تضطرّ لتناوله خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحمل، إذ إنّه قد يُعيق نموّ الجنين كما يجب؛ لذا فمن الضروري تحديد مقدار حاجتها إلى الدواء، ومُراقبة وضع الجنين من وقت لآخر للتأكّد من نموّه وسلامته في حال كان لا بُد من تناول الأم الحامل للبريدنيزولون، والقرار حينها يرجع للطبيب وحالة المُصابة وما يراه مُناسبًا.[٥]

أمّا فيما يتعلّق باستخدام البريدنيزولون للنساء المُرضعات فذلك لا بأس به في أغلب الأحيان طالما أنّ الجرعة التي تتناولها المصابة قليلة نوعًا ما، إذ يُحتمَل إفراز الدواء في حليب الأم، وفي حال الرضاعة بالتزامن مع تناول جرعات كبيرة من الدواء فمن الضروريّ حينها مُراقبة الطفل لملاحظة وجود أي أعراض أو آثار جانبيّة من الدواء عليه، ولتفادي ذلك ينصح الأطباء بالانتظار 4 ساعات بعد أخذ جُرعة البريدنيزولون دون إرضاع الطفل؛ ذلك لضمان سلامته وصحّته.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Omudhome Ogbru (19-3-2019), "prednisolone (Orapred, Pediapred)"، medicinenet, Retrieved 18-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Prednisolone", medlineplus,15-10-2015، Retrieved 18-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت Lynn Marks (19-9-2016), "What Is Prednisolone (Orapred)?"، everydayhealth, Retrieved 18-5-2020. Edited.
  4. "Prednisolone Dosage", drugs,3-10-2019، Retrieved 18-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Prednisolone", nhs,22-1-2019، Retrieved 18-5-2020. Edited.
  6. "PREDNISOLONE", rxlist,25-4-2018، Retrieved 18-5-2020. Edited.
  7. Jacob L. Heller, David Zieve (23-6-2019), "Corticosteroids overdose"، medlineplus, Retrieved 18-5-2020. Edited.