بكتيريا السالمونيلا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
بكتيريا السالمونيلا

بكتيريا السالمونيلا

هي بكتيريا معروفة منذ أكثر من 125 عامًا بأنها سبب رئيس للإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، وسميت بهذا الاسم نسبةً إلى مكتشفها دانيال سالمون، وهي بكتيريا منتشرة تصيب أكثر من مليون شخص سنويًا في الولايات المتحدة، ويحتاج 19000 منهم إلى الحجز في المستشفى. وتوجد أنواع عديدة من بكتيريا السالمونيلا جميعها تعيش في أمعاء البشر والحيوانات، وتخرج أحيانًا في البراز، وبعضها فقط هو ما يسبب الإعياء والإسهال.[١]


طرق انتقال البكتيريا

تُنقَل البكتيريا إلى الإنسان عبر:[٢]

  • تناول طعام نيء أو غير مطهو جيدًا ملوّث ببراز الحيوانات؛ مثل: تناول اللحوم الحمراء، أو الدواجن، أو الأسماك، أو تناول الخضروات والفاكهة غير المغسولة، أو تناول الحليب الملوث ببراز الحيوانات.
  • تناول الطعام المحضّر على الأسطح نفسها المستخدمة في تحضير اللحوم النيئة.
  • تناول الطعام الملوّث ببراز الإنسان، مثل ما يحدث عند تحضير الطعام بواسطة شخص حامل للبكتيريا ولم يغسل يديه جيدًا بعد التبرز.
  • حمل بعض الحيوانات، أو تقبيلها، أو ملامستها بقوة؛ مثل: الفراخ، وصغار العصافير، والزواحف؛ مثل: السلحفاة، والثعبان، والسحالي؛ لأن هذه الحيوانات قد تحمل البكتيريا.


أعراض الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

الإصابة ببكتيريا السالمونيلا تكون عادةً دون أعراض، لكن قد يصاب بعض الأشخاص بأعراضٍ مختلفة خلال 8-72 ساعة من التقاط البكتيريا وعادةً تُشفَى العدوى من تلقاء نفسها دون تلقي علاج خلال عدة أيام. وتستمر الأعراض لمدة 2-7 أيام، ويدوم الإسهال حتى عشر أيام، وقد تحتاج الأمعاء عدّة أشهر حتى تعود إلى طبيعتها. وبعض الأنواع من بكتيريا السالمونيلا تسبب الإصابة بحمى التيفوئيد، وهو مرض منتشر في الدول النامية وله مضاعفاتٌ خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة. وتصاحب عدوى بكتيريا السالمونيلا أعراضٌ؛ مثل:[٣]


عوامل خطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

يوجد بعض العوامل التي تزيد خطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا؛ مثل: العوامل التي تزيد الاحتكاك مع البكتيريا، أو المشاكل الصحية التي تُضعِف مناعة الجسم فتقلل قدرته على مقاومة البكتيريا؛ مثل:[٣]

  • العيش في البلاد المنتشرة فيها بكتيريا السالمونيلا أو السفر إليها، خاصّةً المسببة لحمى التيفوئيد، مثل: الدول النامية ذات الصرف الصحي السيء.
  • امتلاك طيورٍ أليفة، أو أحد الزواحف.
  • تناول الأدوية المضادة لحموضة المعدة، فتقلل حمض المعدة الذي يقتل السالمونيلا المتناولة في الطعام.
  • الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، الذي يسبب التهاب بطانة الأمعاء مما يسهل على بكتيريا السالمونيلا التمسك بالجدران الداخلية.
  • تناول المضادات الحيوية مؤخرًا، مما يؤثر في مستوى البكتيريا النافعة في الأمعاء، فتضطرب قدرتها على مقاومة السالمونيلا.
  • الإصابة بأمراض تثبّط مناعة الجسم؛ مثل: الإيدز، أو فقر الدم المنجلي، أو الملاريا.
  • تناول الأدوية التي تثبّط مناعة الجسم؛ مثل: الكورتيزون، أو الأدوية التي يتناولها المريض بعد زرع عضو جديد لتجنّب رفض الجسم للعضو.


علاج بكتيريا السالمونيلا

تختفي -عادةً- أعراض بكتيريا السالمونيلا خلال أسبوع دون الحاجة إلى علاج، لكن المريض يحتاج إلى الإكثار من شرب السوائل لتعويض السوائل المفقودة عبر الإسهال، وتجنّب الإصابة بالجفاف، وقد يصف له الطبيب المضادات الحيوية في الحالات الشديدة، أو إذا انتقلت البكتيريا إلى الدم، أو كانت هناك احتمالية لانتقالها. ويمكن الاستعانة بالأدوية المضادة للإسهال وعلاج تقلّصات البطن.[٤]


الوقاية من التقاط بكتيريا السالمونيلا

الالتزام بالنظافة الشخصية هو أفضل وسيلةٍ للوقاية من الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، وذلك عن طريق:[٤]

  • غسل اليدين باستمرار بالماء الدافئ والصابون، أو باستخدام الجل المعقم لليدين، خاصةً قبل تحضير الطعام أو تناوله، أو بعد الخروج من الحمام، أو بعد تغيير حفاض الطفل، أو بعد لمس الحيوانات الأليفة، أو بعد أداء أعمال البستنة.
  • الفصل الدائم بين الطعام المطهو والطعام النيء، وتخزين الطعام النيء في الثلاجة بواسطة الرفوف السفلية أسفل مكان تخزين الطعام الجاهز للأكل.
  • غسل الفواكه والخضروات جيدًا قبل أكلها.
  • طهو الطعام جيدًا، خاصةً اللحوم والبيض.
  • الحفاظ على نظافة أدوات الطعام والأسطح.
  • تجنب شرب الماء غير المعالج؛ مثل: ماء الأنهار والبحيرات.
  • شراء البيض المحفوظ عبر الثلاجة، أو عبر درجة حرارة أقل من أربع درجات مئوية، والتخلص من أية بيضة مكسورة.
  • الاحتفاظ بالزواحف والبرمائيات خارج المنزل عند وجود شخص كبير السن، أو امرأة حامل، أو طفل، أو مريض ضعيف المناعة في المنزل.
  • عن إصابة أحد أفراد العائلة بالسالمونيلا يجب غسل المناشف، ومفارش الأسرة، والملابس الخاصة به في الغسالة في أعلى درجة حرارة ممكنة، ويجب تنظيف مقعد الحمام، والصنبور، وأي مقبض في الحمام بمنظف وماء ساخن ثم بمطهر منزلي.


مضاعفات الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

الجفاف هو أشهر المضاعفات المُصاحِبَة لها نتيجة فقدان السوائل بكثرة عبر الإسهال، وتظهر علامات الجفاف؛ كانخفاض حجم البول، أو جفاف الفم واللسان، أو جفاف العينين وغورهما. ويعاني عدد قليل من الأشخاص المصابين ببكتيريا السالمونيلا من ألم المفاصل في ما يُعرَف بالتهاب المفاصل، الذي قد يمتدّ عدّة أشهر أو أكثر، وقد يصاحبه ألم أثناء التبول، أو غَور العينين أو حكّة فيهما. أمّا في حال انتقال بكتيريا السالمونيلا من الأمعاء إلى الدم قد يحمل الدم العدوى إلى أعضاء أخرى؛ مثل: الأنسجة المحيطة بالدماغ والعمود الفقري، أو بطانة القلب، أو صمامات القلب، أو العظام، أو النخاع العظمي، أو بطانة الأوعية الدموية.[٥]


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler (2018-7-16), "Salmonella Food Poisoning (Salmonellosis)"، medicinenet, Retrieved 2019-4-19.
  2. "Salmonella", clevelandclinic,2019-1-17، Retrieved 2019-4-19.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-9-7), "Salmonella infection"، mayoclinic, Retrieved 2019-4-19.
  4. ^ أ ب Christian Nordqvist (2017-9-6), "Everything you need to know about salmonella"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-19.
  5. Carol DerSarkissian (2018-12-28), "What Is Salmonella?"، webmd, Retrieved 2019-4-19.